وشملت الأعمال تجهيز الطرق المؤدية إلى مواقع الرصد بما يسهم في سهولة الوصول وانسيابية الحركة، إلى جانب صيانة المواقع والمرافق القائمة، وتهيئة ساحات الاستقبال والمواقف، ورفع معايير السلامة في محيط المراصد، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي للجان الرصد؛ بما يعزز كفاءة العمل الميداني ويهيئ بيئة تنظيمية متكاملة.
وتضم مراصد المنطقة عددًا من المواقع المعتمدة، من أبرزها مرصد تمير الذي افتتح مؤخرًا من قبل صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، كذلك مرصد شقراء، الذي يشكل موقعًا رسميًا لتحرّي الأهلة في المنطقة، إضافة إلى موقع الرصد في الحريق، وهو من المواقع التقليدية القائمة على الهضبة المرتفعة، واعتمد تاريخيًا على الرؤية المجرّدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك