وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

محمود نصر.. رحل الجسد وبقيت الروح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

منذ أن أخذ الموت أخي الحبيب هيثم، تبدل كل شيء بداخلي، صرت أتحسس أي خبر عن وفاة قريب أو زميل أو حتى شخص لا أعرفه، وكأن قلبي أصبح أكثر قربا للوجع من الآخرين، أصبح خبر الرحيل جُرحا يُعاد فتحه في كل مرة، ...

ملخص مرصد
توفي الزميل محمود نصر بعد رحلة طويلة مع المرض، تاركاً أثراً طيباً في نفوس زملائه. عُرف بأخلاقه العالية وإتقانه في العمل وقدرته على نشر البهجة بين زملائه. رغم مرضه، لم يشتكِ وظل صابراً محتسباً حتى وافته المنية.
  • توفي محمود نصر بعد رحلة طويلة مع المرض
  • عُرف بأخلاقه العالية وإتقانه في العمل
  • ظل صابراً محتسباً طوال فترة مرضه
من: محمود نصر

منذ أن أخذ الموت أخي الحبيب هيثم، تبدل كل شيء بداخلي، صرت أتحسس أي خبر عن وفاة قريب أو زميل أو حتى شخص لا أعرفه، وكأن قلبي أصبح أكثر قربا للوجع من الآخرين، أصبح خبر الرحيل جُرحا يُعاد فتحه في كل مرة، وذكرى توقظ الحنين وتستدعي ملامحه وصوته وضحكته.

اليوم ومع إعلان خبر وفاة زميلنا العزيز محمود نصر، بعد رحلة صبر طويلة مع المرض، تجدد كل شئ، الوجع والألم والرجاء في أن يكون الخبر غير صحيح.

كان محمود نصر اسما على مسمى، نصرا في أخلاقه، نصرا في التزامه، ونصرا في حضوره بيننا.

لم يكن مجرد زميل عمل، بل كان أخاً وصديقاً للجميع داخل صالة التحرير، ابتسامته تُخفف عن الجميع ضغوط اليوم الصعبة، كان قادراً على خلق وصُنع البهجة وتحويل ساعات العمل إلي خلية نحل لا تتوقف.

عرفناه مهنيا منضبطا، دقيقا في عمله، لا يرضى إلا بالإتقان، وإنسانيا رقيق القلب، قريبًا من الجميع، يحمل هم غيره قبل همه.

في رحلة المرض القصيرة الطويلة لنا ولأهله مضى محمود وزوجته الزميلة أسماء شلبي بثبات المؤمنين، الصابرين المحتسبين، لم يشتك، ولم يُثقل على أحد، وكأنه كان يعلّمنا درسا أخيرا في الرضا، كنت أنتظر عودته، وأترقب سماع خبر يطمئن قلوبنا عليه، لكن مشيئة الله كانت أسبق، فانتصر المرض على الجسد، ولكن لم ينتصر يوما على الروح.

اليوم سنفتقد صوته، وضحكته، ومكانه الذي سيظل شاهدا على حضوره بيننا، ويبقي في سيرته العطرة، وفي أثره الطيب الذي تركه في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.

رحم الله زميلنا الخلوق المحترم والجدع محمود نصر، وجعل ما أصابه رفعة في درجاته، وجزاه عن إخلاصه خير الجزاء، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك