الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

"كتبت إليك" قصة بقلم/ مجدي محفوظ

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 أسبوع

كنتُ أودُّ أن أكتب إليكِ منذ أن التقينا في تلك الليلة الهادئة؛ .كان صوتُك يتردَّد عميقًا في الصحراء، ونظراتُك شامخة تملأُ المكانَ حنينًا وأملًا. .ألقيتُ سلامي بعينين هاربتين، وكنتِ تغنِّين أغنيتي ...

ملخص مرصد
كتب مجدي محفوظ قصة بعنوان "كتبت إليك" تروي قصة حب وحنين بين شخصين التقيا في ليلة هادئة في الصحراء. تصف القصة مشاعر الشوق والانتظار والذكريات المشتركة بينهما. يتساءل الكاتب عن مكان وجود حبيبته ويتمنى لقاءها مجددًا.
  • كتب مجدي محفوظ قصة بعنوان "كتبت إليك"
  • تصف القصة لقاءً في ليلة هادئة بالصحراء بين شخصين
  • يعبر الكاتب عن مشاعر الشوق والحنين والانتظار
من: مجدي محفوظ

كنتُ أودُّ أن أكتب إليكِ منذ أن التقينا في تلك الليلة الهادئة؛

كان صوتُك يتردَّد عميقًا في الصحراء، ونظراتُك شامخة تملأُ المكانَ حنينًا وأملًا.

ألقيتُ سلامي بعينين هاربتين، وكنتِ تغنِّين أغنيتي المفضَّلة بأدائك العذب.

كأنَّ كل ما فيكِ يروي حكايةَ الحياة رغم ما تحملينه من حزنٍ خفيّ.

حاصرَنا المكان، وراودتنا أحلامُ السنين.

وحين غادرتُ، لم يبقَ معي سوى صدى لحنك، وليلٍ يعشقُ ضوء القمر.

ما زلتُ أنتظرُك، نتقاسم التَّرْحال بين الذكرى والرجاء.

كتبتُ اسمكِ في كلماتي لعلِّي ألقاكِ صباحًا أو مساءً، عدتُ إلى الشواطئ أحمل الموج، وأنتِ في صحراء عمري تكبُرين.

تُؤرِّقني ليالي الشَّكَ، وأتساءل: في أيِّ الحدائق تُزهرين؟ ومن أيِّ الشواطئ تأتين؟لم تعُدِ النَّوارِسُ تغنِّي معي، وصمتُ الكؤوس يُوجِعُني.

أتابعُ كلماتك… نظراتك… روحكِ التي تملأ المكان حنينًا.

ما زلتُ أستجمعُ قُوايَ خلفَ صمتِ النوافذ، لعلّكِ تطرقين بابي الملهوف يومًا.

تعودُ الذاكرة فأعيشُ اللقاء من جديد؛ نتقاسمُ اللَّحْظة، وتمتدُّ يدُكِ من خلف الأمواج تحملُني نحو أنفاسٍ مشتركة، تعيد إليَّ الحياةَ مرَّةً أخرى.

كلُّ شيءٍ يعاندني، حتى الأحلام؛ فلا أنتِ هنا ولا أنا هناك.

أنفاسُنا حائرةٌ في الأفقِ تبحثُ عن أجسادها، والحبُّ فينا طفلٌ ضلَّ طريقه في صوامع الرُّهْبان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك