انتهت في جنيف، اليوم الثلاثاء، الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وفق ما نقل الإعلام الإيراني.
وذكرت وكالة إيسنا الإيرانية أن «الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة انتهت بعدما عُقدت في جنيف»، وأكّدت وسيلة إعلام أخرى المعلومات ذاتها.
وجرت الجولة الثانية من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني بين طهران وواشنطن، في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بينما تجري إيران مناورات بحرية واسعة النطاق.
وبعد ساعات قليلة من بدء المفاوضات، ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية أنه سيتم إغلاق أجزاء من مضيق هرمز لبضع ساعات اليوم كإجراء احترازي أمني، في إطار مناورات عسكرية يجريها الحرس الثوري الإيراني في أهم ممر لتصدير النفط في العالم.
وسبق أن هددت طهران بإغلاق المضيق أمام حركة الملاحة التجارية في حال تعرضها لهجوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعطّل خُمس تدفقات النفط العالمية ورفع أسعار النفط الخام.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستكون غير مباشرة وستركز فقط على البرنامج النووي الإيراني، وليس على السياسات الداخلية، ومن بينها حملتها القمعية ضد المتظاهرين الشهر الماضي.
وكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته باستخدام القوة لإجبار إيران على الموافقة على تقييد برنامجها النووي.
وقالت طهران إنها سترد بهجوم خاص بها، كما هدد ترمب إيران بسبب حملتها القمعية ضد الاحتجاجات الداخلية الأخيرة.
ورد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، على هذه التهديدات، قائلاً إن محاولات الولايات المتحدة لإسقاط النظام في إيران ستفشل.
وتعمل الولايات المتحدة، التي شاركت إسرائيل في قصف منشآت نووية إيرانية في يونيو/حزيران، على تعزيز قوتها العسكرية في المنطقة.
ومنذ هجمات يونيو/حزيران، تراجعت قوة السلطة الحاكمة في إيران بفعل احتجاجات واسعة شهدتها البلاد وسقط فيها آلاف القتلى، في ظل أزمة غلاء معيشة يُعزى جزء منها إلى العقوبات الدولية التي شلّت العوائد النفطية الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك