وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

أشهر المقاهى فى تاريخ حى الحسين.. مراكز ثقافية وملتقى للفنون الشعبية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
4

تُعد منطقة الحسين في القاهرة من المناطق التاريخية والثقافية الغنية، وقد لعبت مقاهيها دورًا محوريًا في الحياة الاجتماعية والأدبية والفنية للمدينة على مر العصور، ويستعرض هذا التقرير استنادًا إلى كتاب" ق...

ملخص مرصد
لعبت مقاهي حي الحسين في القاهرة دورًا محوريًا في الحياة الاجتماعية والأدبية والفنية، حيث تجاوزت تقديم المشروبات لتصبح مراكز ثقافية وملتقى للخطاطين والرسامين والمستشرقين. شهدت هذه المقاهي أنشطة فنية متنوعة خلال شهر رمضان، بما في ذلك حلقات الذكر والإنشاد وظهور فرق المداحين. كما كانت مسرحًا للفنون الشعبية مثل الحكواتي وأصحاب القافية.
  • مقهى الفيشاوي كان ملتقى دائمًا للأدباء والفنانين، وشهد تأسيس نقابة رمزية للأسنان الراسبين
  • مقهى شعبان كان ملتقى للمنشد محمد الكحلاوي وشهد حلقات ذكر وإنشاد بعد صلاة العشاء في رمضان
  • المقاهي شهدت فنونًا شعبية مثل الحكواتي وأصحاب القافية الذين يروون الحكايات الخرافية بالدق على الطبلة
من: مقاهي حي الحسين في القاهرة أين: حي الحسين بالقاهرة

تُعد منطقة الحسين في القاهرة من المناطق التاريخية والثقافية الغنية، وقد لعبت مقاهيها دورًا محوريًا في الحياة الاجتماعية والأدبية والفنية للمدينة على مر العصور، ويستعرض هذا التقرير استنادًا إلى كتاب" قهاوي الأدب والفن في القاهرة" لـ عبد المنعم شميس، أبرز المقاهي التاريخية في حي الحسين، والأنشطة الثقافية والفنية التي كانت تزدهر فيه، حيث تجاوز دور مقاهي الحسين مجرد تقديم المشروبات، لتصبح مراكز ثقافية واجتماعية حيوية، كانت هذه المقاهي ملتقى للخطاطين والرسامين والمذهبين والمجلدين الذين كانوا يعملون في نسخ الكتب الدينية والأدبية والمصاحف، كما كانت وجهة للمستشرقين، مثل إدوارد وليم لين، الذين كانوا يرتادونها للقاء الكتبيين والبحث عن المخطوطات والكتب النادرة.

يُعتبر مقهى الفيشاوي من أشهر المقاهي ليس فقط في منطقة الحسين بل في القاهرة بأكملها، كان هذا المقهى ملتقى دائمًا للأدباء والفنانين على مدار العام، وشهد نشاطًا خاصًا خلال شهر رمضان، من أبرز رواده الشاعر عبد الحميد الديب والشاعر كامل الشناوي، وقد شهد المقهى أحداثًا طريفة، مثل تأسيس" نقابة حكماء الأسنان الراسبين" التي نظمها كامل الشناوي، حيث كانت تُجرى فيه الانتخابات وفرز الأصوات لهذه النقابة الرمزية.

كان مقهى شعبان يقع في ميدان الحسين، مقابل باب الجامع مباشرة، ولكنه هُدم واندثر لاحقًا.

اشتهر هذا المقهى بكونه ملتقى للمنشد والملحن محمد الكحلاوي، المعروف بـ" مداح الرسول".

وفي شهر رمضان، كان المقهى يمتلئ بالرواد للاستماع إلى قصائد البردة والهمزية للبوصيري، التي كان ينشدها الشيخ محمود، أحد أبرز المنشدين في تلك الفترة.

كما كانت تُقام فيه وفي الميدان حلقات الذكر والإنشاد بعد صلاة العشاء.

في شهر رمضان، كانت مقاهي الحسين تتخذ طابعًا خاصًا، حيث تزداد فيها مظاهر البهجة والسرور.

كانت ساحات المقاهي تمتلئ بباعة الكتب والمخطوطات، وتتناثر الكتب واللوحات على المناضد بجوار أكواب الشاي.

كما اشتهرت المقاهي في رمضان بظهور" فرق المداحين" من الرجال والنساء، الذين كانوا ينشدون المدائح النبوية.

وكانت هذه المقاهي أيضًا مكانًا لتداول الكتب والمخطوطات الدينية، مثل كتاب" دلائل الخيرات" للشيخ محمد بن سليمان الجزولي، والتي كانت تُقام لها ليالٍ خاصة للتلاوة.

كما كانت تُباع فيها أسطوانات مسجلة لقصائد ومدائح نبوية، مثل أسطوانات الشيخ إبراهيم الفران.

الفنون الشعبية في مقاهي الحسين والقاهرة.

كانت مقاهي الحسين، شأنها شأن العديد من المقاهي الشعبية في القاهرة، مسرحًا للعديد من الفنون الشعبية التي أثرت الحياة الثقافية ومن بينها فن الحكواتي الذي يقص حكايات السير الشعبية مثل السيرة الهلالية والظاهر بيبرس.

كان الجمهور يتفاعل مع الحكواتي ويشارك في إكمال الحكاية.

ورغم أن المؤلف ذكر مشاهدته لحكواتي في حي السيدة عائشة، إلا أن هذا الفن كان منتشرًا في الأحياء الشعبية ومنها الحسين.

وكذلك أصحاب القافية والأدباتية وهي فئات تعتمد على الحوار السريع والكلمات المسجوعة والمنافسة الكلامية، أو يروون الحكايات الخرافية مصحوبة بالدق على طبلة صغيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك