الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا فرانس 24 - اعتقال صحافي ياباني في إيران (إعلام) القدس العربي - السجن 4 أعوام بحق قياديين بحركة “النهضة” التونسية العربي الجديد - لماذا أرسلت واشنطن مقاتلات "إف 22" إلى إسرائيل وما مميزاتها؟ Euronews عــربي - اعتداءات وإحراق منازل في الضفة الغربية: المستوطنون يصعّدون هجماتهم خلال رمضان العربية نت - كندا تعتمد أحدث طائرات "غلف ستريم" الأميركية القدس العربي - رحيل “ريتا” ملهمة محمود درويش تاركة وصيتها بترجمة “فكر بغيرك” للغات العالم- (صور) سكاي نيوز عربية - التحشيد الأميركي.. هل بات إنذارا أخيرا لبغداد وطهران؟
عامة

الذكاء الاصطناعي شريك موثوق في رقمنة الملاعب

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع

تجاوز الذكاء الاصطناعي كونه أداة تكميلية في الرياضة، ليصبح اليوم المحرك الفعلي للقرارات المصيرية التي يتخذها الحكام والمدربون والرياضيون على حد سواء. .ومع تصاعد الاعتماد على" الإحصائيات المتقدمة"، ي...

ملخص مرصد
تطور الذكاء الاصطناعي من أداة تكميلية إلى محرك رئيسي للقرارات في الرياضة، حيث يقيس بدقة متناهية كل حركة في الملعب. يرى الخبراء أن هذا التحول يحمل تكلفة باهظة، حيث يخضع اللاعبون لتدريبات قاسية تمليها الخوارزميات، مما يهدد العفوية والمتعة الفطرية للرياضة. ومع ذلك، يؤكد الدكتور ألين فرانسيس أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أرقام، بل هو الجسر الذي يعبر بالرياضة نحو مستقبل أكثر إبهاراً.
  • تجاوز الذكاء الاصطناعي كونه أداة تكميلية ليصبح محركاً للقرارات المصيرية في الرياضة
  • يرى الخبراء أن التدريبات القاسية التي تمليها الخوارزميات تهدد العفوية والمتعة الفطرية للرياضة
  • يؤكد الدكتور ألين فرانسيس أن الذكاء الاصطناعي هو الجسر الذي يعبر بالرياضة نحو مستقبل أكثر إبهاراً

تجاوز الذكاء الاصطناعي كونه أداة تكميلية في الرياضة، ليصبح اليوم المحرك الفعلي للقرارات المصيرية التي يتخذها الحكام والمدربون والرياضيون على حد سواء.

ومع تصاعد الاعتماد على" الإحصائيات المتقدمة"، يبرز تساؤل جوهري حول ما إذا كانت هذه التقنية تخدم الرياضة أم تسلبها روحها الإنسانية، وهو ما ناقشه الدكتور ألين فرانسيس، الأستاذ الفخري في جامعة" ديوك"، في تحليله الأخير حول" رقمنة الملاعب".

من الحدس إلى الخوارزميات: ثورة البيانات.

انتقل عالم الرياضة من الاعتماد على حدس المدربين وخبرة الكشافين إلى عصر" البيانات الضخمة"، حيث يتم قياس كل حركة في الملعب بدقة متناهية، بدءاً من سرعة انطلاق الرياضيين، وصولاً إلى أدق التفاصيل الحركية لتحسين الأداء.

ووفقاً لما ذكره مايكل لويس في كتابه الشهير" Moneyball"، فإن تحليل الأرقام تفوق على الحدس البشري في التنبؤ بالنجاح، مما جعل الذكاء الاصطناعي اليوم عنصراً لا غنى عنه في كل رياضة.

رغم فوائد التطوير البدني، يرى الخبراء أن هناك تكلفة باهظة لهذا" الضبط التقني".

فاللاعبون اليوم يخضعون لتدريبات قاسية تمليها الخوارزميات، مما قد يؤدي إلى إصابات ناتجة عن دفع الجسم إلى حدود تتجاوز طاقته البشرية الطبيعية.

هذا الضغط امتد ليشمل حتى قطاعات الناشئين، حيث تُراقب مواهب الأطفال عبر تطبيقات ذكية مثل" GameChanger"، مما يحول" اللعبة" إلى" عمل شاق" يهدد العفوية والمتعة الفطرية للرياضة.

تلاشي دور المدرب والحكم الإنساني.

يشهد الجانب القيادي تحولاً جذرياً، حيث بدأت أنظمة مثل" عين الصقر" وتقنيات التحكيم الآلي تتفوق على العين البشرية في اتخاذ القرارات الحساسة.

ومع دقة التنبؤات التي تقدمها النماذج الحاسوبية، يتقلص الهامش المتاح للإبداع أو" المخاطرة" بناءً على الخبرة الشخصية للمدربين، مما يجعل المهنة عرضة للاستبدال الجزئي بالذكاء الاصطناعي الذي أثبت قدرته على إدارة مباريات كاملة.

في النهاية، لا يأتي الذكاء الاصطناعي ليلغي سحر الرياضة، بل ليكون الشريك الرقمي الذي يصقل هذا السحر، فهو يمنحنا الأدوات لنشاهد النسخة الأفضل والأكثر كمالاً من أبطالنا المفضلين.

ومع كل رقم قياسي جديد يتم تحطيمه بفضل هذه التقنيات، نكتشف أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أرقام، هو 'الجسر الذي يعبر بالرياضة نحو مستقبل أكثر إبهاراً، حيث يلتقي طموح الإنسان بذكاء الآلة لصناعة المستحيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك