يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

بأي أسلحة ستغرق إيران الحاملات الأمريكية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

يتقدّم ملف المفاوضات في جنيف على وقع تصعيد محسوب في الخليج، حيث أعاد تهديد المرشد الإيراني علي خامنئي بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية تسليط الضوء على طبيعة الأدوات العسكرية التي تقول طهران إنها أعدّت...

ملخص مرصد
هدد المرشد الإيراني علي خامنئي بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية، ما أعاد التركيز على الأدوات العسكرية التي تقول طهران إنها أعدتها لهذا السيناريو. وتشمل هذه الأدوات الألغام البحرية والصواريخ الباليستية وصواريخ بحر-بحر، بالإضافة إلى هجمات متزامنة بزوارق سريعة وانتحارية. ويأتي هذا التهديد في سياق مناورات بحرية أجراها الحرس الثوري في مضيق هرمز، وفي ظل تصاعد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
  • تهديد خامنئي بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية
  • استخدام ألغام بحرية وصواريخ باليستية وزوارق سريعة
  • مناورات الحرس الثوري في مضيق هرمز وإغلاق جزئي للممر
من: المرشد الإيراني علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني أين: مضيق هرمز والخليج العربي

يتقدّم ملف المفاوضات في جنيف على وقع تصعيد محسوب في الخليج، حيث أعاد تهديد المرشد الإيراني علي خامنئي بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية تسليط الضوء على طبيعة الأدوات العسكرية التي تقول طهران إنها أعدّتها لمثل هذا السيناريو.

وفي هذا السياق، قال مراسل الجزيرة من طهران نور الدين الدغير إن تصريحات خامنئي لا تُفصل عن موقعه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن الحديث عن إغراق الحاملات يستند إلى تدريبات فعلية وخطط عملياتية عُرضت في مناورات سابقة.

وأوضح الدغير أن أولى أدوات هذا السيناريو تتمثل في الألغام البحرية التي يُعتقد أن إيران كثّفت نشرها في محيط مضيق هرمز، بما يسمح بإعاقة حركة القطع البحرية الكبيرة أو استهدافها عند المرور في الممرات الضيقة.

وأضاف أن طهران تراهن كذلك على صواريخ باليستية ذات رؤوس متفجرة ثقيلة يتجاوز وزن بعضها ألف كيلوغرام، إلى جانب صواريخ بحر–بحر مخصصة لضرب أهداف متحركة، وقد جرى اختبار هذه القدرات في مناورات معلنة خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن التكتيك لا يعتمد على ضربة منفردة، بل على هجمات متزامنة تشمل زوارق سريعة وأخرى انتحارية مزودة بمقذوفات، بهدف إغراق الهدف بكثافة نيرانية تربك منظومات الدفاع الجوي والبحري المصاحبة للحاملة.

وإلى جانب حاملة الطائرات" يو إس إس أبراهام لينكولن"، قررت واشنطن إرسال الحاملة" يو إس إس جيرالد فورد" إلى المنطقة، وتحدثت تقارير عن خطط لإرسال حاملة ثالثة.

ويأتي هذا التهديد في سياق مناورات بحرية أجراها الحرس الثوري في مضيق هرمز، حيث أفادت وكالة أنباء فارس بإغلاق جزئي للمضيق لساعات ضمن التدريبات، مراعاة لمبدأ السلامة والملاحة البحرية.

كما أعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري استعداد قواته لإغلاق المضيق إذا قرر كبار القادة الإيرانيين ذلك، في خطوة أعادت التذكير بأهمية الممر الذي يعبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وسبق للحرس الثوري أن أعلن أن مناوراته في المضيق تهدف إلى اختبار الجاهزية ومراجعة الخطط العملياتية لمواجهة التهديدات، في ظل تصاعد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة ونشر حاملات طائرات إضافية.

وبرزت مؤخرا مؤشرات على وصول شحنات أسلحة روسية وصينية إلى إيران منذ ما عُرف بـ" حرب الـ12 يوما" في يونيو/حزيران الماضي، نُقلت على متن طائرات عسكرية كبيرة وتضمنت تجهيزات دفاعية وهجومية مختلفة.

وتحدثت معلومات عن دور صيني في تعزيز بعض القدرات الصاروخية الإيرانية، كما أشارت تقارير من موسكو إلى وصول شحنات عسكرية إلى طهران بشكل شبه منتظم، في إطار شراكة إستراتيجية متنامية بين البلدين، خصوصا بعد التصعيد الأخير في المنطقة.

وفي تعليقه على الإغلاق الجزئي للمضيق، قال الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري إن الخطوة تحمل رسائل سياسية وأمنية، وتؤكد أن إيران تحاول الجمع بين مسار التفاوض وإبراز أوراق القوة الميدانية.

وأضاف الزويري أن طهران تسعى إلى إدارة إيقاع التصعيد بحيث لا تظهر بمظهر المتراجع، وفي الوقت نفسه تحافظ على موقعها داخل مسار التفاوض الجاري.

من جهته، قال الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي إن الإجراءات في المضيق تأتي ردا على التحشيد الأمريكي من حاملات طائرات وغواصات وقاذفات، مؤكدا أن طهران ترصد تلك التحركات وتتعامل معها وفق ما وصفه بحقها في الدفاع.

وأضاف أفقهي أن إيران لا تزال ترى في التفاوض خيارا قائما، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لجعل أي مواجهة محتملة مكلفة، إذا فُرضت عليها، بحسب تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك