مع إشراقة أنوار الشهر الفضيل، وفي رحاب النفحات الإيمانية التي تستقبلها مملكة البحرين، رفع الدكتور عبداللطيف الحمادة، الرئيس التنفيذي والمدير الطبي لمستشفى سلوان للطب النفسـي، أصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أهالي البحرين والمقيمين على أرضها، مبتهلاً إلى المولى أن يكون هذا الشهر واحةً للأمن النفسـي وملاذاً للطمانينة والسلام لكافة المواطنين والمقيمين.
رمضان.
رحلة روحية وتحديات نفسية:
أكد الدكتور الحمادة أن رمضان ليس مجرد فريضة، بل هو محطة ذات أبعاد روحية ونفسية عميقة تلامس وجدان الإنسان؛ ولفت الانتباه إلى أن هذا التغيير الجذري في إيقاع الحياة اليومية في الشهر الفضيل قد يشكل «فترة حساسة» لبعض الفئات، لا سيما أولئك الذين يخوضون معاركهم الخاصة مع الاضطرابات النفسية أو الذين يسيرون في دروب التعافي.
وأوضح قائلاً: «إن التبدل في نمط النوم، وإعادة جدولة المواعيد الدوائية، فضلاً عن الالتزامات الاجتماعية المتسارعة، قد يضع الاستقرار النفسي تحت الاختبار، مما يجعل المتابعة الطبية الوثيقة ضرورة لا ترفاً.
».
استراتيجية «سلوان»: رعاية مرنة لمتطلبات الصيام.
وفي هذا السياق، أشار الدكتور الحمادة إلى أن مستشفى سلوان قد استعد بخطة علاجية متكاملة تتناغم مع خصوصية الشهر الكريم، ترتكز على:
1.
المواءمة الدوائية: حيث ضبط الجرعات والمواعيد بما يتوافق مع ساعات الصيام لضمان الفاعلية دون انتكاس.
2.
المرونة الزمنية: توفير مواعيد مسائية تتيح للمراجعين استكمال رحلة علاجهم بيسر وسهولة.
3.
البيئة الآمنة: تهيئة مناخ علاجي هادئ يتسم بالخصوصية المطلقة للحالات التي تتطلب استقراراً مكثفاً.
رمضان.
فرصة الانعتاق من الإدمان.
وفي لفتة أمل، أشار د.
الحمادة إلى أن الشهر المبارك يمثل «نافذة ذهبية» ومنطلقاً حقيقياً لمرضى الإدمان لبدء رحلة التعافي؛ حيث يشكل الوازع الديني والدافع الروحي محركاً قوياً إذا ما اقترن بإشراف طبي متخصص ومنهجية علمية رصينة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك