نبتة الخنصور واحدة من أبرز النباتات الصحراوية في البيئة الإماراتية، حيث ينمو هذا النبات بكثرة في المناطق الجبلية، ويتلقى اهتماماً كبيراً لاستخداماته المتنوعة التي تجمع بين الغذاء والتداوي التقليدي، وفقاً لما ورد في موسوعة النباتات الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة التي صدرت عن مجمع زايد لبحوث الأعشاب والطب التقليدي.
يحتوي هذا النبات على خصائص تجعله ذا قيمة طبية وشعبية، مما يسهم في استمراره كمصدر غذائي وعلاجي يُعتمد عليه منذ أجيال.
فقد اعتمد السكان المحليون على الخنصور كمصدر للغذاء في أوقات ندرة الموارد، وما زالت هذه العادة مستمرة حتى اليوم، إذ تؤكل أغصانه طازجة أو مطهية، أما أزهاره الصغيرة ذات لون البني أو البنفسجي الغامق فهي ذات مذاق حلو، وتُستهلك أيضاً، فمن المعروف عنها أنها تُطفئ العطش وتوفر مصدراً للترطيب خلال الطقس الحار.
اعتمد المجتمع الإماراتي عبر الأزمان على الخنصور لأغراض طبية متعددة، فهو يستخدم كمدر للبول، مما يساعد على تنظيف الكلى والجسم من السموم، كما يشتهر بدوره في تحسين وظائف الكبد، وضبط مستوى السكر في الدم، والتخفيف من ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى ذلك، يُعرف بقدرته على تهدئة الحروق والجروح، ويُستخدم كذلك في علاج حكة الجلد وضربات الشمس، مما يجعله واحداً من الحلول الطبيعية الفعّالة التي توارثتها الأجيال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك