الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

طروحات جديدة في البورصة وشركاء جدد.. التفاصيل الكاملة لإعادة هيكلة شركات الحكومة

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 أسبوع

عكس قرار إلغاء وزارة قطاع الأعمال العام تحولا في رؤية الحكومة لضبط الدين العام، من خلال إعادة هيكلة شركاتها وإدارة مختلفة لمحافظ الأراضي والأصول الاستثمارية مع إنهاء وفض التشابكات المالية بين الجهات ا...

ملخص مرصد
ألغت الحكومة وزارة قطاع الأعمال العام كجزء من خطة إعادة هيكلة شركاتها لخفض الدين العام. وتتضمن الخطة طرح 20 شركة في البورصة ونقل الشركات المربحة للصندوق السيادي لجذب استثمارات أجنبية. كما تدرس دمج الشركات الخاسرة وإعادة هيكلة الأصول لتحسين المركز المالي للجهات الحكومية.
  • تخطط الحكومة لطرح 20 شركة في البورصة منها شركات سيد للأدوية والنصر للتعدين
  • نقل الشركات المربحة للصندوق السيادي لطرح حصص إضافية للقطاع الخاص
  • دراسة دمج الشركات الخاسرة وتعلية رأس المال لخلق كيانات جديدة تنافسية
من: الحكومة المصرية أين: مصر

عكس قرار إلغاء وزارة قطاع الأعمال العام تحولا في رؤية الحكومة لضبط الدين العام، من خلال إعادة هيكلة شركاتها وإدارة مختلفة لمحافظ الأراضي والأصول الاستثمارية مع إنهاء وفض التشابكات المالية بين الجهات الحكومية مما سيعمل على خفض الدين العام.

وقالت مصادر مسئولة لـ" الرئيس نيوز" إن نائب رئيس الوزراء د.

حسين عيسي يلتقي اليوم بمسئولى شركات قطاع الأعمال العام لمناقشة الخطة الجديدة.

وتنطوي الخطة على طرح 20 شركة في البورصة من بينها شركات سيد للأدوية والنصر للتعدين وشركة السبائك الحديدية ونقل الشركات التي تحقق أرباح للصندوق السيادي تمهيدا لطرح حصص إضافية منها للشراكة مع القطاع الخاص وجذب استثمارات أجنبية ضخمة بما يسهم في رفع قيمة الأصول وحسن استعلالها.

وأشارت المصادر إلى أن عدد من الشركات الخاسرة أو التي ليس لديها مشروعات جديدة أو محدودة يدرس حاليا دمجها وتعلية رأس المال بما يخلق كيانات جديدة تنافسية.

وأكدت المصادر أنه سيجرى مبادلة الأصول لخفض مستوى الدين الحكومي بين الجهات الحكومية وبعضها مما يحسن المركز المالي للجهات الحكومية ويخفض دين الحكومة.

وتبلغ عدد الشركات المملوكة للدولة561 شركة تابعة لـ 45 جهة حكومية.

وتتراكز مساهمات الدولة بواقع 75% في نحو 257 شركة فيما تصل مساهمتها من 50 إلى 75% في 41 شركة ومساهمة 25% في نحو 69 شركة.

وبلغ عدد الشركات الحكومية التي حققت أرباحا 364 شركة مقابل 78 شركة حققت خسائر و14 شركة لم تحقق ربحا أو خسارة.

نشاط الصناعات التحويلية يستحوذ على 31.

2% من إجمالي الشركات المملوكة للدولة بواقع 175 شركة ثم نشاط الخدمات الإدارية والدعم تمتلك الحكومة منه 77 شركة، ثم النقل والتخزين بواقع 50 شركة خدمات التأمين والأنشطة المالية 49 شركة، والأنشطة العقارية 48 شركة، وتجارة الجملة والتجزئة 42 شركة، بينما تركز الملكية الحكومية أقل في قطاعات التعليم وامدادات الكهرباء والغاز والفنون والترفيه.

وتمتلك وزارة قطاع الأعمال التي تم إلغائها في التشكيل الجديد النسبة الأعلى من حيث الشركات فقد تتركز في حصص الملكية بنحو 146 شركة منهم 110 شركة تحقق أرباحا.

- وزارة التخطيط تمتلك حصص في 85 شركة.

وزارتي الإسكان 44 شركة والتموين حصص ب 44 شركة أيضا.

فيما تمتلك وزارة المالية حصصا بـ 31 شركة.

فيما جاءت وزارة الاتصالات الأقل بـ 7 شركات.

وأكدت المصادر أن كل المساهمات تراجع حاليا لبحث أفضل استغلال لها الفترة المقبلة لتنفيذ وثيقة ملكية الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك