يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
رياضة

الصين تواصل «حربها على التلوث» رغم تحسن الهواء

الخليج | الرياضي
الخليج | الرياضي منذ 1 أسبوع

قبل 15 عاماً، كان الضباب الدخاني يخنق ضفاف نهر ليانغما في بكين. أما اليوم، فباتت العائلات تقصد الموقع للنزهة، والمتقاعدون يمارسون فيه تمارين اللياقة البدنية، وذلك نتيجة جهود الدولة الصينية لإنعاش إحدى...

ملخص مرصد
حققت الصين تحسناً كبيراً في نوعية الهواء خلال العقدين الماضيين، حيث تراجعت مستويات الجسيمات الدقيقة بنسبة 69.8% منذ 2013، وفق بيانات بلدية بكين. رغم ذلك، ما زالت بعض المدن الكبرى مثل شنغهاي ضمن قوائم المدن الأكثر تلوثاً عالمياً. وقد أطلقت السلطات الصينية 'حرباً على التلوث' شملت إغلاق محطات الفحم وتقليل الحركة المرورية وتوسيع شبكات الكهرباء في المدن الكبرى.
  • تراجعت مستويات الجسيمات الدقيقة 69.8% منذ 2013 وفق بيانات بلدية بكين
  • أطلقت الصين 'حرباً على التلوث' شملت إغلاق محطات الفحم وتقليل الحركة المرورية
  • ما زالت مدن كبرى مثل شنغهاي ضمن قوائم المدن الأكثر تلوثاً عالمياً رغم التحسن
من: الصين أين: الصين خصوصاً بكين وشنغهاي متى: خلال العقدين الماضيين ومنذ 2013

قبل 15 عاماً، كان الضباب الدخاني يخنق ضفاف نهر ليانغما في بكين.

أما اليوم، فباتت العائلات تقصد الموقع للنزهة، والمتقاعدون يمارسون فيه تمارين اللياقة البدنية، وذلك نتيجة جهود الدولة الصينية لإنعاش إحدى المناطق الأكثر تلوّثاً في العالم.

ما زال التلوّث في مدن صينية كثيرة يتخطّى العتبات المحدّدة من منظمة الصحة العالمية، لكن مستوياته سجلت انخفاضاً كبيراً بفضل الجهود التي بذلتها السلطات طوال سنوات عدّة.

وقالت جاو 83 عاماً، «كان الوضع فظيعاً في السابق.

وعندما كان الضباب الدخاني يلفّ المنطقة، لم أكن أخرج».

أما اليوم، فباتت نوعية الهواء «جيّدة جدّاً».

تراجعت مستويات الجسيمات الدقيقة من الفئة 2,5 القادرة على التغلغل في الرئات والدم بنسبة 69,8 % منذ 2013، وفق ما أفادت بلدية بكين في يناير/كانون الثاني.

وتراجع التلوّث بالجزيئات بنسبة 41 % على الصعيد الوطني بين 2014 وأواخر 2023 وارتفع متوسط العمر المتوقع بحوالى 1,8 سنة، بحسب مؤشّر «AQLI» الذي تعدّه جامعة شيكاغو.

ومطلع الألفية، تدهورت نوعية الهواء في الصين بفعل التنمية الاقتصادية والاستخدام المكثّف للفحم.

وأتاح استخدام تكنولوجيا نزع الكبريت في المحطات وإغلاق مصانع وضبط الحركة المرورية تحسينات مؤقتة، خصوصا خلال دورة الألعاب الأولمبية في 2008.

في العقد الثاني من الألفية، كان الضباب الدخاني يلفّ بكين ومدناً صينية أخرى لفترات طويلة.

وأرست عدّة مدارس دولية قببا ًكبيرة قابلة للنفخ في ملاعبها الرياضية لحماية التلاميذ.

وفي هاربن، جنوب شرقي الصين، تخطّت نسب الجسيمات الدقيقة المعدّل الموصى به من منظمة الصحة العالمية بأربعين مرّة طوال عدّة أيّام سنة 2013.

وشخّصت إصابة طفل في الثامنة بسرطان في الرئة نسبه الأطباء مباشرة إلى التلوّث.

فنشر الحزب الشيوعي الصيني خطّة عمل من عشر نقاط أعلن بموجبها «الحرب على التلوّث».

وعُزّزت الرقابة، فيما أغلقت محطات ومناجم للفحم أو غُيّر موقعها وخفّضت الحركة المرورية وأرسيت شبكة كهرباء واسعة في المدن الكبيرة.

وحدّدت في المناطق الرئيسية أهداف مشفوعة بأرقام لتحسين نوعية الهواء مرفقة بمهل زمنية.

يقول توني شي، مدير منظمة «بلوتيك كلين اير ألايينس» غير الحكومية، إنه في تلك الفترة «دارت نقاشات كثيرة حول قابلية تحقيق تلك الأهداف التي اعتبرت شديدة الطموح».

وانخفضت مستويات الجسيمات الدقيقة بوتيرة سريعة بين 2013 و2017 في المناطق المستهدفة وعمّمت المقاربة على مستوى البلد.

ويؤكد توني شي «لا بدّ من أن يقرّ الجميع بأن الصين اخترقت معجزة».

ويعزى تراجع التلوّث في العالم المسجّل منذ 2014 «بالكامل» إلى النتائج المحقّقة في الصين، وفق مؤشّر «AQLI».

غير أن المدن الصينية الكبرى، من بينها شنغهاي، ما زالت هذا الشتاء ضمن قوائم المدن الأكثر تلوّثاً في العالم، بحسب موقع «IQAir».

وأخبرت ليندا لي، التي تتدرّب على سباق الجري وأقامت في بكين وشنغهاي، أنها تخسر ما بين خمسة وسبعة أيّام تدريباً في السنة إن لم يكن أكثر بسبب التلوّث، وذلك رغم تراجع مستوياته.

وتشير المعطيات الرسمية لعام 2025 إلى انخفاض بنسبة 4,4 % في تركّز الجسيمات الدقيقة من الفئة 2,5 على الصعيد الوطني مقارنة بالعام السابق وإلى نوعية هواء «جيّدة» في 88 % من الأيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك