مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتحول شوارع وأسواق الإسكندرية، خاصة منطقة المنشية التجارية، إلى سوق لبث البهجة استعدادا لاستقبال الشهر الحريم من الأغاني الرمضانية وعرض الياميش الرمضاني واقبال الزبائن، تتراص فيها محال بيع الياميش والمكسرات، وتفوح منها روائح التمر والزبيب وقمر الدين، ويتوافد المواطنون من مختلف الفئات لشراء مستلزمات رمضان.
ويقول محمود عبد الحفيظ، بائع ياميش بمنطقة المنشية، إن الاستعداد لشهر رمضان بدأ مبكرًا هذا العام، من خلال توفير كميات كبيرة ومتنوعة من الياميش الرمضاني لتلبية احتياجات المواطنين.
وأوضح أن الزبيب المصري يشهد هذا الموسم تحسنًا ملحوظًا في الجودة مقارنة بالسنوات السابقة، سواء من حيث الطعم أو اللون، إلى جانب توافر الياميش المستورد والمكسرات بمختلف أنواعها.
وأشار عبد الحفيظ إلى أن الإقبال على الشراء كبير، مؤكدًا أن موسم رمضان له طابع خاص، إذ يحرص الجميع على شراء الياميش باعتباره جزءًا أصيلًا من مائدة الإفطار، مضيفًا: “رمضان شهر مبارك، والكل بيشتري فيه، الغني والفقير، كل حسب قدرته، لكن الفرحة واحدة”.
فتاوى رمضان.
هل يبطل صيامك إن لم تتلفظ بالنية؟ الأزهر للفتوى يجيب.
كيف تستطلع دار الإفتاء هلال رمضان؟ آلية دقيقة تجمع بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية.
فتاوى رمضان.
حكم تعليق الفوانيس والهلال وصيام المسافر.
وفيما يتعلق بالتمر، أوضح عبد الحفيظ أن الأسواق تشهد هذا العام تنوعًا كبيرًا في الأصناف، من بينها الشبح، والسكوتي، والسلطاني، والغزالي، مؤكدًا أن جميعها متوفر بجودة مناسبة وأسعار في متناول مختلف الشرائح.
وأضاف أن أسعار التمور تبدأ من ٤٠ جنيهًا للكيلو وتصل إلى 100 جنيه حسب الصنف والجودة، لافتًا إلى أن هذا التنوع يمنح المستهلك حرية الاختيار وفق احتياجاته وقدرته الشرائية، خاصة مع زيادة الطلب على التمر باعتباره عنصرًا أساسيًا على مائدة الإفطار في رمضان.
كيف تميز الياميش الطازج؟
تاجر يجيب.
من جانبه، حذر سامح برسوم، تاجر ياميش بمنطقة المنشية، من لجوء بعض التجار إلى طرح ياميش مخزون أو قديم من العام الماضي بأسعار أقل لجذب الزبائن، مؤكدًا أن المستهلك الواعي يمكنه التفرقة بسهولة بين الياميش الطازج والمخزون.
وأوضح برسوم أن الياميش الطازج يتميز بلونه الفاتح وملمسه اللين، بينما يكون الياميش المخزون أكثر صلابة ويميل لونه إلى السواد.
أما بالنسبة للتمر، فنصح بضرورة التأكد من خلو الثمرة من السوس أو أي حشرات، مع فحصها جيدًا قبل الشراء، حفاظًا على صحة الأسرة.
موسم الياميش لا يتوقف بعد رمضان.
وأشار برسوم إلى أن بيع الياميش لا يقتصر على شهر رمضان فقط، بل يستمر طوال العام، إلا أن ذروة المبيعات تكون مع اقتراب الشهر الكريم.
وأضاف أنه يعمل في هذه المهنة على مدار شهور السنة، لافتًا إلى أن السوق يشهد تنافسًا قويًا بين المنتجات المحلية والمستوردة.
وأكد أن السلع المصرية القادمة من الوادي الجديد وأسوان تحظى بإقبال كبير، لما تتمتع به من جودة عالية وأسعار تنافسية، وهو ما يعزز من مكانة المنتج المحلي في مواجهة المستورد.
السكندريون: الياميش عادة سنوية وفرحة متجددة.
وتقول أمنية صبحي، إحدى المتسوقات، إنها حرصت على شراء الياميش والمستلزمات الرمضانية مبكرًا كعادتها كل عام قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وأضافت أن الأسعار هذا العام قريبة من العام الماضي دون زيادات ملحوظة، وهو ما شجعها على الشراء.
وأكدت أمنية أن شراء الياميش عادة سنوية لا يمكن الاستغناء عنها، لما تمثله من إدخال البهجة والفرحة على الأسرة، مشيرة إلى أنها تحرص على اختيار الأصناف الجيدة التي تناسب احتياجات أسرتها، مع الموازنة بين الجودة والسعر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك