CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

نصّ مدونة السلوك الإعلامي في سوريا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

إطار مرجعي شامل يهدف إلى تنظيم البيئة الإعلامية السورية، مؤلف من 10 مواد تركز على ترسيخ مبادئ المهنية والمسؤولية الاجتماعية، وبناء منظومة إعلامية حديثة تحترم الكرامة الإنسانية وتسهم في استقرار المجتمع...

ملخص مرصد
كشفت وزارة الإعلام السورية عن مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام في سوريا خلال حفل أقيم في دمشق يوم 15 فبراير/شباط 2026. تتألف المدونة من 10 مواد تهدف إلى تنظيم البيئة الإعلامية وترسيخ المهنية والمسؤولية الاجتماعية. تستند المدونة إلى مواد دستورية ودولية تكفل حرية الرأي والتعبير مع ضمان السلم الأهلي.
  • تتضمن المدونة 10 مواد تركز على المهنية والمسؤولية الاجتماعية
  • تستند إلى مواد دستورية ودولية تكفل حرية الرأي والتعبير
  • تحدد واجبات المؤسسات والصحفيين وتنظم استخدام التقنيات الحديثة
من: وزارة الإعلام السورية أين: دمشق - فندق داما روز متى: 15 فبراير/شباط 2026

إطار مرجعي شامل يهدف إلى تنظيم البيئة الإعلامية السورية، مؤلف من 10 مواد تركز على ترسيخ مبادئ المهنية والمسؤولية الاجتماعية، وبناء منظومة إعلامية حديثة تحترم الكرامة الإنسانية وتسهم في استقرار المجتمع وتطوّره.

وقد كشفت وزارة الإعلام السورية عن" مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام في سوريا" في حفل عقدته يوم الأحد 15 فبراير/شباط 2026 تحت شعار" إعلام مهني.

وكلمة مسؤولة"، في فندق داما روز بدمشق.

وتنطلق المدونة من مبدأ ضمان حرية الرأي والتعبير بوصفه حقا إنسانيا أساسيا، وتستند في شرعيتها إلى:

المادة 13 من الإعلان الدستوري للجمهورية العربية السورية لعام 2025، التي تكفل حرية الرأي والتعبير والإعلام والصحافة والنشر.

المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تضمن لكل إنسان حق التمتع بحرية الرأي والتعبير.

المادتين 19 و20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، اللتين تضمنان لكل إنسان حق اعتناق الآراء دون مضايقة، وتحظران الدعوة للكراهية أو الدعاية للحرب.

وتهدف المدونة، بحسب ما ورد فيها، إلى:

تحديد الحقوق والواجبات الناظمة للعمل الإعلامي.

ضبط المعايير المهنية وتعزيز الموثوقية والشفافية.

ترسيخ المسؤولية الاجتماعية وضمان السلم الأهلي.

وتغطي" مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام في سوريا" مختلف جوانب العمل الإعلامي، بدءا من المسؤوليات العامة، وصولا إلى التعامل مع التقنيات الحديثة.

وتشمل مواد المدونة: الالتزام بالقوانين المحلية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، لضمان السلم الأهلي وضبط التغطيات الإعلامية لتجنب التحريض أو التنميط، مع تنظيم استخدام التقنيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي لضمان الشفافية والدقة.

كما تحدد واجبات المؤسسات والصحفيين، بما في ذلك حماية الخصوصية والبيانات والحفاظ على التوازن والدقة والإنصاف في التغطيات، وضمان مساءلة الإعلام والجمهور.

وتؤكد المادة الأخيرة على إنشاء لجنة لمراقبة التطبيق وتوفير التدريب واستقبال الشكاوى وإجراء التحديثات الدورية لضمان استمرارية الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية.

كما تحدد المدونة الفئات المشمولة بأحكامها عبر تعريفات وظيفية دقيقة لضبط نطاق الالتزام وتوضيح المسؤوليات.

وقد وُجهت لهذه المدونة انتقادات من الناحية الإجرائية والآلية التي تبنتها وزارة الإعلام لإصدارها، والخبرات التي اعتمدت عليها لصياغتها، مع تخوّفات من أن تؤدي بعض بنودها إلى تقييد حرية التعبير أو التأثير على العمل الصحفي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك