أفاد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس الاثنين، بأن الاحتلال الصهيوني لا يزال يعرقل عمليات الإغاثة الإنسانية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وصرح خلال مؤتمره الصحفي اليومي أنه وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية فإن العمليات الإنسانية في غزة لا تزال تواجه عقبات كبيرة.
وأوضح أنه من بين حوالي 50 مبادرة إغاثية نسقت بين 6 و11 فبراير الجاري، لم يسمح الاحتلال الصهيوني إلا لنصفها بالدخول إلى غزة.
وكان مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، قد شدد أمس، على أن الوضع في غزة جراء العدوان الصهيوني، أحد أكبر المآسي من صنع الإنسان في العصر الحالي، داعيا إلى السماح بتوسيع وصول الوكالات الأممية إلى القطاع من أجل تعزيز جهود إزالة الركام والنفايات وتوفير مساكن الإيواء والمعدات الطبية وإجلاء المرضى.
وأبرز أثناء أول زيارة له إلى غزة، أن الوضع بالقطاع يشكل أحد أكبر المآسي من صنع الإنسان في العصر الحالي، مضيفا: “لا يسع المرء إلا أن يشعر بالحزن العميق لرؤية البؤس الشديد الذي يعانيه الناس هنا في محاولتهم البقاء على قيد الحياة”.
وبدوره، أعلن الأمين العام لمنظمة “أطباء بلا حدود”، كريستوفر لوكيير، أن المنظمة لم تتمكن من إيصال أي مساعدات أو إمدادات إنسانية إلى قطاع غزة منذ مطلع العام الحالي، بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال الصهيوني.
وصرح أن الوضع الإنساني “الكارثي” لا يزال مستمرا في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وأن الاحتياجات الإنسانية “هائلة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك