أثارت تصريحات مسيئة إلى المسلمين أدلى بها عضو الكونغرس الأميركي الجمهوري راندي فاين موجة واسعة من الغضب والانتقادات من سياسيين ومنظمات مجتمع مدني في الولايات المتحدة مع مطالبات باستقالته.
ويمثّل فاين ولاية فلوريدا، وسبق أن كتب في تدوينة على منصة شركة" إكس" الإثنين: " إذا أجبرونا على الاختيار، فليس من الصعب الاختيار بين الكلاب والمسلمين"، حسب قوله.
وعقب نشر التدوينة، دعا عدد كبير من السياسيين الديمقراطيين فاين إلى الاستقالة، منهم بريندان بويل الذي قال: " راندي فاين متعصب قبيح.
لا ينبغي أن يكون في الكونغرس".
أما النائبة الديمقراطية عن ولاية أريزونا ياسمين أنصاري فوصفت تصريحاته بأنها" شديدة الانحطاط".
وقالت ياسمين إن فاين جرَّد المسلمين من إنسانيتهم مرارًا دون أي عواقب، مضيفةً: " هذا أمر غير مقبول ويجب ألا يصبح طبيعيًا داخل الكونغرس.
إذا لم يكن قادرًا على احترام أبسط معايير الكرامة الإنسانية، فعليه الاستقالة".
في حين وصف النائب عن ولاية كاليفورنيا رو خانا التصريحات بأنها" تعصب مقرف"، مطالبًا بإدانة فاين رسميًا.
وتساءل النائب عن ولاية نيوجيرسي روب مينينديز إن كان رئيس مجلس النواب مايك جونسون سيلتزم الصمت تجاه خطاب الكراهية.
وطالب مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية" كير"، وهو أكبر منظمة أميركية للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين باستقالة فاين.
في حين أشار المعلق اليهودي الأميركي براين كراسنشتاين إلى ازدواجية المعايير أيضًا، قائلًا إن استبدال كلمة" مسلمين" بكلمة" يهود" في تصريح فاين كان سيؤدي إلى إقالته خلال ثانيتين.
دوليًا، هاجم الصحافي البريطاني ومقدم البرامج بيرس مورغان فاين بشدة، ورد عليه بسبب تصريحاته المعادية للمسلمين.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها فاين الجدل بتصريحات عنصرية ضد المسلمين والفلسطينيين خصوصًا.
فقد دعا في تدوينات سابقة إلى فرض" حظر سفر على المسلمين"، وطالب بـ" الترحيل الكامل للمهاجرين المسلمين النظاميين وغير النظاميين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك