يتم تحديث Android Auto بانتظام، ومع ذلك لم يمنح المستخدمون خيار واجهة فاتحة.
في السابق، كان Android Auto يوفر هذا الخيار، ولكنه عاد إلى الواجهة الداكنة في عام 2019 بعد تحديث كبير للتصميم.
بحسب آخر المعلومات المتوفرة عن خط إنتاج البرمجيات، من المرجح ألا يكون الإصدار القادم (Android Auto 16.
3) ترقيةً جوهرية.
قد تُضاف تطبيقات الفيديو إلى Android Auto.
مع أن هذا قد يشكّل مشكلةً كبيرة.
حيث إنه في كل بلدٍ حول العالم، يوجد العديد من السائقين المتهورين.
بعض الدول لديها نسبة أعلى منهم مقارنةً بغيرها.
إذا أتيحت لهؤلاء السائقين فرصة مشاهدة برامجهم المفضلة على Netflix عبر Android Auto، فسيفعلون ذلك حتمًا أثناء القيادة بسرعة على الطريق السريع أو في المدينة.
بعد ذلك، قد يكون النمط الفاتح المذكور قيد التطوير، إذ توجد لحظات(خاصةً خلال النها يحتاج فيها المستخدم بشدة إلى نمط فاتح ساطع بعناصر سوداء عالية التباين.
في الواقع، ترددت شائعات عن وصول الوضع الفاتح لنظام Android Auto في عام 2025، في بداية شهر مايو الماضي.
لكن منذ ذلك الحين، لم يحدث شيء، وهو أمر ليس مفاجئًا لمتابعي النظام.
غالبًا ما تظهر الميزات في الشيفرة البرمجية قبل وقت طويل من إمكانية استخدامها.
كما أنه في بعض الأحيان لا تتجاوز مرحلة الاختبار الداخلي.
ومع ذلك، فإن استمرار الإشارات إلى الوضع الفاتح يوحي بأن هذا ليس مجرد تجربة أخرى مهجورة.
في الوقت نفسه تعد واجهة المستخدم ذات الإضاءة المنخفضة ضرورية، وليس مجرد تحسينات جمالية.
فيما تختلف ظروف القيادة نهارًا اختلافًا كبيرًا تبعًا للمنطقة، وسطوع الإضاءة داخل السيارة، وجودة الشاشة.
بينما قد تقلّل السمات الداكنة، رغم جاذبيتها البصرية، من وضوح الرؤية تحت أشعة الشمس القوية.
أي شخص جرّب النظر إلى واجهة مستخدم باهتة ومنخفضة التباين في ظهيرة يوم مشمس يدرك المشكلة فورًا.
علاوة على أنه ما يزيد الأمر تعقيداً هو التطور الأوسع للنظام.
فقد دأبت جوجل على إعادة توجيه المنصة تدريجياً من مجرد أداة مساعدة وظيفية للقيادة إلى نظام بيئي أكثر تنوعاً داخل السيارة.
وأخيرًا، هذا التحول يفسر الجدل الدائر حول إمكانيات الوسائط والفيديو، حتى وإن كانت هذه الإضافات تثير مخاوف واضحة تتعلق بالسلامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك