يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

"المولات" العملاقة تغيّر معادلة الوفرة والنوعية والأسعار

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع

على بعد ساعات قليلة من الشهر الفضيل، وفي خضم ترقب هلال الصيام والقيام، قلّ وربما تلاشى حديث الأسعار المضاعفة والنارية، التي كانت مثل السكين تقطع أوردة المواطنين والبسطاء منهم من الوريد إلى الوريد. ....

ملخص مرصد
قبل رمضان 2026، شهدت الأسواق الجزائرية استقرارا في الأسعار ووفرة في المواد الغذائية، خاصة في المولات الكبرى بمدينة علي منجلي بقسنطينة. وتراجعت أسعار العديد من المنتجات مثل الجبن والبرتقال والتمور والزيتون، فيما بقيت أسعار اللحوم والأسماك مستقرة أو مرتفعة.
  • تراجعت أسعار الجبن المستورد مثل الغرويير والكامومبير في المولات الكبرى.
  • انخفض سعر البرتقال من 70 إلى 40 دج للكيلوغرام، وتوفرت التمور بأسعار مناسبة.
  • شهدت أسعار اللحوم البيضاء والمستوردة استقرارا، بينما بقيت أسعار الأسماك مرتفعة.
من: تجار ومواطنون في ولاية قسنطينة أين: مدينة علي منجلي، ولاية قسنطينة، الجزائر متى: قبيل شهر رمضان 2026

على بعد ساعات قليلة من الشهر الفضيل، وفي خضم ترقب هلال الصيام والقيام، قلّ وربما تلاشى حديث الأسعار المضاعفة والنارية، التي كانت مثل السكين تقطع أوردة المواطنين والبسطاء منهم من الوريد إلى الوريد.

وبالرغم من وجود استثناءات في بعض الولايات دون الأخرى، وفي أسواق دون غيرها، فإن الإجماع كان على أن السوق الوطنية وللموسم الرمضاني الثاني على التوالي قدّم أسعارا لمواد توفرت بالكمية والنوعية اللازمة بما جعل الرضا هو الطاغي، مع استشراف تكرار ما حدث الموسم الماضي في أن تعرف السوق بعد أسبوع واحد من رمضان مزيدا من الاستقرار وحتى نزول كبير في الأسعار.

الشروق اليومي تجولت في قطبين تجاريين كبيرين على مستوى الشرق الجزائري ونقلت شهادات من الزبائن والباعة في نفس الوقت.

تجار بعدد الزبائن على مشارف رمضان.

في المدينة الجديدة علي منجلي بولاية قسنطينة، تتكاثر المولات الكبيرة بشكل لافت، وقبيل رمضان 2026 ظهرت مساحتين كبيرتين جديدتين قدمت مزيدا من الأجواء التنافسية ليس في النوعية فقط، وإنما في الأسعار وظهرت لأول مرة كلمة “الصولد” في المواد الغذائية بكل أنواعها، ومن الأجبان على وجه الخصوص، تحت شعار: “بمناسبة الشهر الفضيل”.

جبن “الغرويير” المستورد نزل لأول مرة منذ ربع قرن دون 1600 دج للكيلوغرام الواحد، ولحقته بقية أنواع الأجبان وعلى رأسها “الكامومبير” الذي لامس سعر القطع الصغيرة منه ذات سعة 125 غرام بسعر 100 دج وكانت تتجاوز 200 دج.

وحتى برتقال العصير الذي كان سعره 70 دج للكيلوغرام الواحد، تهاوى إلى غاية 40 دج، وسجلت التمور بوفرتها وجودتها العالية وتنوعها والزيتون بوفرته الطاغية أيضا وتنوعه، أسعارا وُصفت لدى الزبائن بالمقبولة والمريحة.

فإذا كانت دقلة نور ترفض النزول من عرشها وهي تستحق، فإن تمورا جيدة بيعت بأسعار في المتناول ولم تزد عن 300 أو 400 دج، والجميل أن كثيرا من المواطنين لهم أصدقاء في عواصم دقلة نور في طولقة بولاية بسكرة على وجه الخصوص، حيث يتبادلون التمور، بخضر وفواكه من الشمال ومنها الفراولة.

وظهرت تمور ولاية تبسة في الساحة بقوة هذا العام، وكسرت الأسعار، خاصة تمور منطقة نقرين بجنوب الولاية، ذات الجودة العالية التي بيعت بأسعار مناسبة، لم يشتك منها الزبائن وزادها التعليب الفاخر رونقا وقبولا.

وفرة الزيتون هذا الموسم أحدث زلزالا في الأسعار، فقد بيع الكيلوغرام الواحد من الزيتون الأسود العادي بـ250 دج في بعض أسواق المدينة الجديدة علي منجلي، وكلمة “برومو” غزت المساحات التجارية الكبرى، وتزامنت مع تهافت المواطنين وحتى ابناء تونس وليبيا الذين صار شعبان خير شهور حضورهم للتسوق مما تقدمه الأرض الجزائرية وحتى مصانع المواد الغذائية من خيرات.

وحتى أسعار اللحوم البيضاء لم تطر كما جرت العادة، صحيح أنها لم تبق في الأسفل كما كان الحال، في شهر جانفي الماضي أو أواخره، لكنها بقيت مقبولة مع وصول شحنات من اللحوم الحمراء المستوردة وحتى الدجاج البرازيلي وبقي الاستثناء في السمك، الذي توالت عليه الفصول، وحاله كما هو في العلالي.

السيد بوهروم وهو صاحب قصابة معروف في قسنطينة، اعترف باستقرار الأسواق، وقبول التجار بهامش الربح، في وجود طلب مكثف من المواطنين، كما أن توفر اللحوم الحمراء المستوردة منذ أسابيع عديدة جعل التلهف عليها يقلّ وأسعار اللحوم المحلية لا تحلق كما كان يحدث سابقا.

ولم تعرف الفاكهة نفس اللهيب الذي تعوّد عليه المواطنون، فمع تسجيل رقم 400 دج للموز، ودخول فراولة جيجل وبقوة الأسواق ونزول أسعارها إلى حدود 250 دج وما دون ذلك، منح بقية الفواكه من برتقال ويوسفي وتفاح أسعارا ستجعلها سيدة على موائد رمضان.

أما عن المشروبات وتونة وأخواتها من “سقايط” كما تسمى، فإن التنافس بينها كان في تخفيض الأسعار التي جعلت السيدة فاطمة الزهراء وهي معلمة في الابتدائي، تختصر حال السوق بالقول: “لدينا الخيار وحتى ما سعره مرتفع، يمكن تعويضه بنوعية أقل جودة أو بمادة أخرى”، وتقصد هنا البرقوق وبعض المكسرات على غرار اللوز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك