مقديشو- تعاونت الحكومتان الصومالية والتركية لإعادة توطين النازحين جراء القتال في سبيد وعانولي بإقليم شبيلي السفلى، المجاور لمقديشو.
حضر حفل افتتاح المنازل التي شُيّدت للنازحين كل من وزير الداخلية، علي يوسف حوش، ووزير الدفاع، أحمد معلم فقي، وقائد الجيش الوطني الصومالي، العميد إبراهيم محمد محمود، وقائد معسكر تركصوم، العميد صباح الدين كلكان.
وصرح قائد الجيش الوطني الصومالي، العميد إبراهيم محمد محمود، بأن الحكومة الفيدرالية الصومالية مسؤولة عن إعادة توطين المتضررين من النزاع، مشيرا إلى أنهم يعملون على إعادة بناء منازلهم.
قال العميد محمود: “أُعيد بناء منازل سكان المنطقة التي دُمرت، وهذه بداية، وأتمنى أن نبني المزيد لهم.
بدأت الخدمات التي كانت غائبة بالعودة، ونحن عازمون على ألا تعود هذه المنطقة إلى العدو مرة أخرى”.
وقد أعادت تركيا بالفعل بناء الجسور في سبيد وعانولي، والتي كانت مهمة لعبور الناس، والتي دمرتها حركة الشباب، كما تحسن الوضع الأمني، وهو أمر بالغ الأهمية لسكان هذه المناطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك