الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

قراءة في قرارات الدعم الاجتماعي الأخير! (2)

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع

حاولنا أمس قراءة أهمية الحزمة الاجتماعية الأخيرة، وقلنا إنّها في توقيتها المناسب، في ظل ظروف اقتصادية صعبة تحتاج فيها الأسرة المصرية إلى كل دعم ممكن. . وقلنا إن الإجراءات لمصلحة الطبقات الأكثر احتياجا...

ملخص مرصد
تناولت الحزمة الاجتماعية الأخيرة عدة إجراءات تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجاً في مصر. تضمنت زيادة معاشات الأطفال الأيتام والمطلقات والمسجونين، ودعم الرائدات الريفيات، وزيادة مخصصات مشروعات حياة كريمة. كما شملت إجراءات تتعلق بمحصول القمح ومبادرة إنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية.
  • زيادة معاشات الأطفال الأيتام والمطلقات والمسجونين لـ45 ألف مستفيد
  • دعم الرائدات الريفيات اللاتي يمثلن حلقة الوصل بين الدولة وأهالي الريف
  • زيادة مخصصات مشروعات حياة كريمة ومبادرة إنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية
من: الحكومة المصرية أين: مصر

حاولنا أمس قراءة أهمية الحزمة الاجتماعية الأخيرة، وقلنا إنّها في توقيتها المناسب، في ظل ظروف اقتصادية صعبة تحتاج فيها الأسرة المصرية إلى كل دعم ممكن.

وقلنا إن الإجراءات لمصلحة الطبقات الأكثر احتياجاً بشكل مباشر، ولكن الطبقة المتوسطة وإن كانت تحتاج إلى نظرة مباشرة أيضاً، لكنها ليست بعيدة عن القرارات، حيث توجه بزيادة مرتبات العاملين في الدولة خاصة المعلمين والمهن الصحية، ولذلك وصفناها بأنها تبدو بسيطة في شكلها لكنها عميقة الأثر.

اليوم نستكمل القراءة في إجراءات تستحق ذلك.

فمثلاً بند خاص بزيادة في معاش الطفل.

كثيرون لا يتوقفون عنده رغم أهميته: الأطفال والاعتناء بالأيتام من فاقدى الأب أو كلا الوالدين، وكذلك أطفال المطلقة إذا تزوجت أو توفيت، وأطفال المسجون لمدة لا تقل عن شهرين، وأطفال الأرملة في حال زواجها.

وأيضاً الأطفال مجهولو النسب! وعندما تكون الزيادة لـ45 ألفاً من هؤلاء نكون أمام تحصين متحضر لفئة تعاني ظروفاً قاسية ومعرضة للانحراف أو الضياع!

أما الرائدات الريفيات فهنّ سيدات يتم اختيارهن من داخل القرى المستهدفة بالتنمية و«برامج حياة كريمة»، ويتبعن برامج وزارتي التضامن الاجتماعي والصحة، ودورهن هو حلقة الوصل بين الدولة وأهالي الريف خاصة السيدات والأسر الأولى بالرعاية، وهو ما يحدث في كل الخدمات المقدمة من التطعيمات إلى أهمية تحديد النسل والمشكلة السكانية كلها، والتمكين الاقتصادي، وخطورة التسرب من التعليم وغيرها وغيرها، أي يقمن بمهمة شديدة الأهمية، وبالتالي أن يشعرن بتقدير الدولة لهن فتأثيره المعنوي كبير فضلاً عن أنه مستحق لجهد كبير وملموس!

ماذا عن إجراءات تخص محصول القمح؟ ! وزيادة مخصصات إنجاز مشروعات مهمة في حياة كريمة؟ ! وماذا عن مخصصات إضافية لمبادرة إنهاء قوائم الانتظار في العمليات الجراحية، المبادرة الصحية شديدة الأهمية؟ ! وكلها ضمن حزمة الإجراءات الأخيرة بما يوضح أهميتها لكونها ليست فقط زيادات في صرف التموين أو برنامج تكافل وكرامة، ولذلك للحديث بقية!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك