الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

في ذكرى رحيل محمد حسنين هيكل.. حين أصبحت الصحافة جزءا من صناعة القرار

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

- محمد حسنين هيكل. . حالة فكرية كاملة ومؤرخ غير تقليدي للسلطة والسياسة.- تعرّف على أبرز مؤلفاته. . وأثره في الذاكرة السياسية المصرية المعاصرة. . وعلاقته بـ" عبد الناصر" و" السادات" .تحل في السابع ...

ملخص مرصد
تحل في 17 فبراير ذكرى رحيل الكاتب والصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، أحد أبرز العقول الصحفية التي شكلت وعي أجيال في مصر والعالم العربي. عُرف هيكل بعلاقته الوثيقة بالرئيس جمال عبد الناصر، ورئاسته لتحرير الأهرام، ومؤلفاته السياسية والتاريخية المؤثرة. ترك إرثًا فكريًا وسياسيًا كبيرًا، وظل حتى وفاته عام 2016 صوتًا مؤثرًا في الشأن العام.
  • ولد هيكل عام 1923 وبدأ مشواره الصحفي مبكرًا في الصحافة الإنجليزية قبل انتقاله للعربية
  • تولى رئاسة تحرير الأهرام عام 1957 وحولها إلى منبر فكري وسياسي مؤثر
  • أُبعد عن الأهرام عام 1974 واعتقل في اعتقالات سبتمبر 1981 ثم أصبح محللًا سياسيًا مستقلًا
من: محمد حسنين هيكل أين: مصر متى: 17 فبراير 2016 (تاريخ الوفاة)، و17 فبراير من كل عام (ذكرى الرحيل)

- محمد حسنين هيكل.

حالة فكرية كاملة ومؤرخ غير تقليدي للسلطة والسياسة.

- تعرّف على أبرز مؤلفاته.

وأثره في الذاكرة السياسية المصرية المعاصرة.

وعلاقته بـ" عبد الناصر" و" السادات".

تحل في السابع عشر من شهر فبراير ذكرى رحيل الكاتب والصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، أحد أبرز العقول الصحفية التي شكّلت وعي أجيال كاملة في مصر والعالم العربي؛ حيث لم يكن" هيكل" مجرد محرر أو رئيس تحرير، بل كان حالة فكرية كاملة، ومؤرخًا غير تقليدي للسلطة والسياسة، وصوتًا ارتبط بأهم تحولات الدولة المصرية في القرن العشرين.

وُلد" هيكل" في القاهرة عام 1923، وبدأ مشواره الصحفي مبكرًا في الصحافة الإنجليزية قبل أن ينتقل إلى الصحافة العربية، حيث لمع اسمه سريعًا بفضل أسلوبه التحليلي وقدرته الاستثنائية على الوصول إلى المعلومات من مصادرها الأصلية.

ومع قيام ثورة يوليو 1952، اقترب من دوائر الحكم، لتبدأ واحدة من أكثر العلاقات تأثيرًا في تاريخ الصحافة المصرية، وهي علاقته بالرئيس جمال عبد الناصر.

أصبح" هيكل" قريبًا من" عبد الناصر"، ومشاركًا في صياغة الكثير من خطاب المرحلة، حتى عُدّ لسنوات صوت الثورة غير الرسمي، وتولى عام 1957 رئاسة تحرير صحيفة الأهرام، ليبدأ فصلًا جديدًا في تاريخ المؤسسة العريقة؛ فتحت قيادته تحولت الأهرام إلى منبر فكري وسياسي مؤثر، واستقطبت نخبة من كبار الكتّاب والمفكرين، وأصبحت صفحاتها مساحة للنقاش والتحليل العميق، لا مجرد نقل للأخبار.

وكان مقاله الأسبوعي «بصراحة» علامة فارقة، ينتظره القرّاء لما يحمله من معلومات ووثائق ورؤية استراتيجية تتجاوز الحدث إلى ما وراءه.

ولم تقتصر مسيرة" هيكل" على الصحافة اليومية، بل امتدت إلى التأليف السياسي والتاريخي، حيث ترك مكتبة ضخمة من الكتب التي تناولت التحولات الكبرى في مصر والمنطقة؛ ففي «خريف الغضب» قدّم قراءة نقدية لسنوات حكم الرئيس أنور السادات، بينما وثّق في «الطريق إلى رمضان» كواليس حرب أكتوبر، وتناول في «المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل» خلفيات التفاوض العربي–الإسرائيلي، كما قدّم في «حرب الثلاثين سنة» رؤية تحليلية لصراعات المنطقة الممتدة.

واتسمت كتاباته بالاعتماد المكثف على الوثائق والمراسلات الرسمية، وهو ما منحها قيمة توثيقية جعلت البعض يعتبره مؤرخًا للحقبة الناصرية بقدر ما هو صحفيها الأبرز.

غير أن مسيرته لم تخلُ من الجدل؛ فبعد تولي" السادات" الحكم، تباعدت المسافات بينهما، وأُبعد" هيكل" عن الأهرام عام 1974، قبل أن يُعتقل في اعتقالات سبتمبر 1981.

ومنذ ذلك الحين أصبح أكثر تحررًا في نقد السلطة، محافظًا على موقعه كمحلل سياسي مستقل، يظهر في الحوارات والندوات، ويقدّم شهادته على العصر، ومنها سلسلته التلفزيونية الشهيرة «مع هيكل» التي استعرض فيها تجربته الطويلة مع صناع القرار.

وبرحيله في 17 فبراير 2016 عن عمر ناهز الثانية والتسعين، طُويت صفحة واحدة من أهم صفحات الصحافة العربية الحديثة، لكن إرثه ظل حاضرًا في كتبه ومقالاته وشهاداته؛ فقد آمن" هيكل" بأن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل مسؤولية تاريخية، وأن الكلمة قد تكون أحيانًا أكثر تأثيرًا من القرار السياسي نفسه.

وفي كل ذكرى لرحيله، يتجدد السؤال حول حدود العلاقة بين الصحفي والسلطة، وهو السؤال الذي عاش في قلب" هيكل" وتركه مفتوحًا للأجيال التالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك