مع اقتراب موعد أذان المغرب خلال شهر رمضان المبارك، يحرص ملايين المسلمين على ترديد دعاء قبل الإفطار في رمضان، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ، واغتنامًا لواحدة من أعظم لحظات استجابة الدعاء، وتؤكد دار الإفتاء المصرية أن وقت الإفطار من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء، لما فيه من اجتماع مشاعر الخشوع والرجاء بعد يوم كامل من الصيام.
دعاء قبل الإفطار في رمضان كما ورد عن النبي.
وفي سياق الحديث عن عن دعاء قبل الإفطار في رمضان، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن النبي ﷺ كان إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله»، وهو دعاء ثابت عن الرسول الكريم، يعبر عن شكر الله تعالى على نعمة إتمام الصيام، والرجاء في قبول العمل ونيل الثواب.
كما ورد عنه ﷺ أيضًا أنه كان يقول: «اللهم إني لك صمت، وعلى رزقك أفطرت»، وهو دعاء يُستحب قوله عند الإفطار، لما يحمله من معاني الإخلاص والتوكل على الله.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن دعاء قبل الإفطار في رمضان له مكانة عظيمة، مستندة إلى قول النبي ﷺ: «للصائم عند فطره دعوة لا تُرد»، وهو ما يجعل هذه اللحظات فرصة ذهبية للمسلم للدعاء بما يشاء من خير الدنيا والآخرة، سواء لنفسه أو لأهله أو للمسلمين جميعًا.
وأشارت إلى أن الصائم يكون في حالة طاعة وخضوع لله طوال يومه، وهو ما يزيد من احتمالية استجابة دعائه، خاصة عند الإفطار الذي يمثل ختام عبادة الصيام.
أفضل ما يُقال قبل الإفطار في رمضان.
تنصح دار الإفتاء بأن يجمع المسلم بين الأدعية المأثورة والدعاء بما يشاء، ومن أبرز الأدعية المستحبة قبل الإفطار في رمضان:
ـ «اللهم تقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال».
ـ «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي».
ـ «اللهم ارزقني دعوة لا تُرد، وافتح لي أبواب رحمتك».
سنن مستحبة عند الإفطار في رمضان.
إلى جانب ترديد دعاء قبل الإفطار في رمضان، هناك عدد من السنن التي أوصت بها دار الإفتاء المصرية، منها تعجيل الإفطار فور التحقق من غروب الشمس، الإفطار على تمر أو ماء اقتداءً بالنبي ﷺ، حمد الله وشكره على نعمة الصيام، استحضار نية التقرب إلى الله والدعاء بخشوع.
ويؤكد العلماء أن لحظة الإفطار ليست مجرد نهاية ليوم من الصيام، بل هي بداية لنفحات إيمانية عظيمة، تُفتح فيها أبواب السماء وتتنزل الرحمات، لذا يُعد دعاء قبل الإفطار في رمضان من أعظم العبادات التي ينبغي للمسلم الحرص عليها يوميًا خلال الشهر الفضيل، طمعًا في المغفرة والقبول وتحقيق الأمنيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك