الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

هيئة الكتاب تصدر «روح الفيلم» لعبد الهادي شعلان، قراءة في فلسفة التلقي

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
3

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في...

ملخص مرصد
صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام والانطباعات. ينطلق المؤلف من فكرة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد؛ فمشاهدان قد يجلسان جنبًا إلى جنب داخل قاعة السينما، يشاهدان الفيلم ذاته، بالصوت والصورة نفسيهما، لكنهما يخرجان بانطباعين متباينين، بل ومتعارضين أحيانًا.
  • صدر كتاب «روح الفيلم» عن الهيئة المصرية العامة للكتاب
  • يتناول الكتاب آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام السينمائية
  • يدعو المؤلف إلى التجرد في مشاهدة الأفلام لفهم روح العمل الفني
من: عبد الهادي شعلان أين: مصر

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «روح الفيلم» للكاتب عبد الهادي شعلان، وهو عمل نقدي يتناول تجربة مشاهدة الفيلم السينمائي من زاوية مختلفة، تركز على آليات التلقي وتأثير الخبرات الذاتية في تشكيل الأحكام والانطباعات.

ينطلق المؤلف من فكرة بسيطة وعميقة في آنٍ واحد؛ فمشاهدان قد يجلسان جنبًا إلى جنب داخل قاعة السينما، يشاهدان الفيلم ذاته، بالصوت والصورة نفسيهما، لكنهما يخرجان بانطباعين متباينين، بل ومتعارضين أحيانًا.

ويرى شعلان أن هذا الاختلاف لا يعود إلى العمل الفني وحده، بل إلى الخلفيات الثقافية والتجارب الحياتية والمشاعر المتراكمة لدى كل متلقٍ، والتي تتحول إلى مرآة ينعكس عليها ما يُعرض على الشاشة.

ويؤكد كتاب روح الفيلم، أن المشاهد لا يتلقى الفيلم بوصفه نصًا بصريًا مجردًا، بل من خلال مخزونه الشخصي؛ فمَن عاش تجربة حب شبيهة بما يقدمه العمل، قد يتماهى مع أبطاله، ويستعيد ذكرياته الخاصة، بينما قد يرفضه آخر مرّ بتجربة مغايرة، ويراه مبالغًا فيه أو بعيدًا عن الواقع.

وينسحب الأمر – بحسب المؤلف – على مختلف القيم الإنسانية التي تتناولها السينما، من صداقة ووفاء وخيانة وغيرها، حيث تتدخل التجربة الذاتية لتلوين الحكم وتوجيهه.

ومن هنا يطرح شعلان سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن مشاهدة الفيلم دون إسقاط التجارب الشخصية عليه؟ ويجيب بأن المدخل يكمن في «التجرد»، أي محاولة تلقي العمل بمعاييره الخاصة، وبالمنظور الذي صاغه صُنّاعه، بعيدًا عن انفعالاتنا المسبقة.

فالفيلم – في رؤيته – كيان متكامل، صنعه فريق عمل ليعبر عن “روح” محددة، وعلى المشاهد أن يفسح المجال لهذه الروح كي تتسرب إليه، قبل إصدار الأحكام.

ويذهب الكتاب إلى أن تعدد زوايا الرؤية لا يعني التناقض، بل قد يفضي إلى تكامل في الفهم، إذا تحرر المتلقي من أسر تجربته الضيقة.

فإدراك «روح الفيلم» هو الغاية التي يسعى إليها المؤلف عبر مقالاته، حيث يحاول الاقتراب من جوهر الأعمال السينمائية، لا من خلال الانطباعات العابرة، بل عبر قراءة واعية تتجاوز الحساسية الشخصية إلى فضاء أرحب من الفهم الجمالي.

يمثل «روح الفيلم» إضافة جديدة إلى إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب في مجال النقد السينمائي، ويطرح دعوة للتأمل في علاقتنا بالفن، وكيف نصوغ أحكامنا عليه بين الذات والموضوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك