قضت محكمة جنايات بورسعيد، بإحالة أوراق المتهم" محمد.
ص"، 46 سنة، سائق، إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، بتهمة قتل زوجته وحددت جلسة لاحقة للنطق بالحكم.
تعود أحداث الحادث إلى يوم 17-9-2025 بدائرة قسم الضواحي ببورسعيد، حيث أسندت النيابة العامة إلى المتهم أنه قتل زوجته “م.
د” عمدًا مع سبق الإصرار، مستخدمًا سلاحًا أبيض «سكين»، بعد أن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها.
تلقى نجل المجني عليها، يوسف، 20 سنة، اتصالًا من والده يبلغ فيه عن التعدي على والدته، فتوجه إلى المنزل ليجدها ملقاة على الأرض غارقة في دمائها وبها طعنات متعددة، فاستغاث بالجيران وأبلغ الشرطة.
وأكدت شقيقته مريم 24 سنة مضمون شهادته.
كما شهد أحد الشهود، أن المتهم شوهد يحمل كيسًا بلاستيكيًا يظهر منه السلاح المستخدم، فيما أكد النقيب إسلام تامر معاون مباحث قسم الضواحي، أن التحريات أكدت وجود خلافات زوجية، وعزم المتهم على قتل زوجته، وتم ضبطه وبمواجهته أقر بالواقعة وأرشد عن السلاح المستخدم.
تقرير الطب الشرعي: أظهر إصابات طعنية وقطعية متعددة، تسببت في نزيف حاد وجروح نافذة بالرئة اليسرى ومواضع متفرقة بالجسد، وأكد أن الوفاة نتجت عن تلك الإصابات.
تقرير الأدلة الجنائية: تطابقت البصمة الوراثية للدماء المرفوعة من مسرح الجريمة مع المجني عليها، وخلو أظافرها من بصمات غريبة.
مناظرة النيابة العامة: كشفت عن جروح قطعية وطعنية متعددة بالوجه والرقبة والذراعين والقدمين والظهر، مع وجود آثار دماء بكميات كبيرة داخل غرف النوم وحوائط المسكن، كما تم تصوير محاكاة لارتكاب المتهم للجريمة بما أقر به في التحقيقات.
والمتهم أقر أثناء التحقيقات بارتكابه الجريمة نتيجة خلافات وريبة تجاه زوجته، مؤكدًا أنه اعتدى عليها بسكين مسددًا لها عدة طعنات، ثم اتصل بنجله لإبلاغه بما اقترفه.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار اقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوداث، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، والأحداث الهامة و السياسةالخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك