أكدت دار الإفتاء المصرية أن أفضل وقت للسحور يكون قبيل أذان الفجر مباشرة، حيث يُستحب شرعًا تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل، لما في ذلك من تيسير على الصائم وتقوية له على أداء فريضة الصيام بنشاط وقوة.
وحول أفضل وقت للسحور، أوضحت الإفتاء أن السحور لا يرتبط بوقت محدد إلزامًا، إلا أن السنة النبوية أرشدت إلى تأخيره حتى قبيل الفجر، وهو الوقت الذي يبدأ فيه الصيام شرعًا بظهور الفجر الصادق، استنادًا لقوله تعالى: «وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر».
وفي سياق الحديث عن أفضل وقت للسحور، أشارت الدار إلى أن النبي محمد ﷺ كان يؤخر السحور إلى وقت قريب من أذان الفجر، وهو ما يساعد الصائم على تحمل مشقة الصيام، ويمنحه الطاقة اللازمة لأداء عباداته خلال النهار.
بينت دار الإفتاء المصرية أن تأخير السحور من السنن المستحبة، لما له من فوائد دينية وصحية، منها الاقتداء بسنة النبي ﷺ، الذي أوصى بتأخير السحور وتعجيل الإفطار، تقوية الصائم على الصيام والعبادة خلال النهار، تقليل الشعور بالجوع والعطش، خاصة في الأيام طويلة الصيام، و نيل البركة المرتبطة بوقت السحر، وهو وقت نزول الرحمات واستجابة الدعاء.
هل يجوز السحور قبل الفجر مباشرة؟أكدت دار الإفتاء أن الصائم يجوز له الأكل والشرب حتى دخول وقت الفجر، أي حتى رفع أذان الفجر، ولا يلزم الإمساك قبل ذلك بدقائق، لأن وقت الصيام يبدأ شرعًا مع ظهور الفجر الصادق.
وأوضحت دار الإفتاء أن السحور يتحقق بأي قدر من الطعام أو الشراب، حتى ولو بشرب الماء فقط، لما في ذلك من تحقيق سنة السحور ونيل بركته.
وبناء على ما سبق أفضل وقت للسحور هو قبل أذان الفجر مباشرة بمدة قصيرة، إذ إن تأخير السحور سنة نبوية مستحبة، لما فيه من تيسير على الصائم وتقوية له، فضلًا عن بركته الدينية والصحية، ما يجعل الالتزام به من الأمور التي تعين المسلم على أداء الصيام بصورة صحيحة ومتكاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك