في ثاني أيام زيارته للجزائر، شدد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز أنه اتفق مع نظيره الجزائري سعيد سعيود على إعادة تفعيل" تعاون أمني رفيع المستوى"، بحسب ما جاء عقب لقائه الرئيس عبد المجيد تبون.
وصرح نونييز إنه عمل مع نظيره والمسؤولين الجزائريين على" إعادة تفعيل آلية تعاون أمني رفيع المستوى" بهدف استئناف علاقات أمنية طبيعية.
وتعزيزها" على صعيد التعاون القضائي والشرطي والاستخباراتي.
هذه الزيارة البالغة الحساسية تم إعلانها بعد دعوة وجهها وزير الداخلية الجزائري إلى نظيره الفرنسي قبل أشهر عدة.
ورغم أنها تأخرت، فإنها تبدو مؤشرا أول إلى حدوث انفراج.
والجمعة، قال نونيز: " أتوجه إلى الجزائر لعقد اجتماع عمل مع نظيري.
تم التحضير (للزيارة) بين الطواقم (المعنية) على المستوى التقني، وننتقل الآن إلى المرحلة السياسية".
وكانت العلاقات بين البلدين شهدت تدهورا قويا منذ صيف 2024، مع اعتراف فرنسا بخطة الحكم الذاتي" تحت السيادة المغربية" للصحراء الغربية، حيث يستمر النزاع منذ خمسين عاما بين الرباط وانفصاليي جبهة البوليساريو المدعومين من الجزائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك