من أطهر البقاع، ووسط أجواء روحانية مفعمة بالإيمان، استقبلت جموع المصلين والمعتمرين من المواطنين والمقيمين والزوار، إطلالة شهر الرحمة، بالدعاء، والفرحة.
في ساحات المسجد الحرام حيث روحانية المكان وعظمة الزمان، تجلت معان الوحدة الإسلامية بجلاء، وتحولت الأمكنة لتبادل التهاني والتبريكات والدعوات الطيبة بشهر مبارك يفيض على الجميع بالخير والبركات.
ساعة مكة تحولت لوجهة لحظة إضاءتها باللون الأخضر حيث البث المباشر لمعتمري دول العالم لنقل الصورة المبهرة، وهم يستقبلون شهر رمضان بأجواء مغايرة عن أجواء بلدانهم.
الحضور الخدمي منتشر في كل ارجاء ساحات الحرم المكي، وسط انتشار أمني كثيف لإدارة الحشود مع اول ليلة رمضانية، وبين مضاعفة أجر العبادات في مكة والقرب من بيت الله الحرام، والاستماع لتلاوات أئمة المسجد الحرام بأصواتهم الندية والمميزة، وبين انتشار الموائد الرمضانية في كل ارجاء بيت الله الحرام، تظل أم القرى منفردة في استقبال سيد شهور العام عن بقية مدن العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك