العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

محللون: "ما يفعله لوران نونيز حاليا يُظهر بوضوح فشل منهج روتايو"

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع

“لوبينيون” ليست الوسيلة الإعلامية الفرنسية الوحيدة التي تحدثت عن برونو روتايو بمناسبة الزيارة. فعنوان تلفزيون “فرانس 24” الحكومي، في مقابلته الاثنين 16 فيفري، مع الباحث في الجيوسياسة، عدلان محامدي، جا...

ملخص مرصد
محللون فرنسيون أكدوا أن سياسات برونو روتايو تجاه الجزائر فشلت، مشيرين إلى أن نهج لوران نونيز الحالي يظهر بوضوح هذا الفشل. ولفت الباحث عدلان محامدي إلى أن روتايو كان يركز على اتفاقيات 1968 بطريقة غير مجدية، بينما يتبنى نونيز مقاربة مختلفة تركز على الملفات الأمنية دون تسييس العلاقات الثنائية.
  • محللون فرنسيون: نهج لوران نونيز يظهر فشل سياسات روتايو تجاه الجزائر
  • روتايو ركز على اتفاقيات 1968 بطريقة غير مجدية وفق الباحث عدلان محامدي
  • نونيز يتبنى مقاربة مختلفة تركز على الملفات الأمنية دون تسييس العلاقات الثنائية
من: لوران نونيز، برونو روتايو، عدلان محامدي، حسني عبيدي أين: فرنسا والجزائر متى: خلال زيارة نونيز للجزائر في فبراير 2021

“لوبينيون” ليست الوسيلة الإعلامية الفرنسية الوحيدة التي تحدثت عن برونو روتايو بمناسبة الزيارة.

فعنوان تلفزيون “فرانس 24” الحكومي، في مقابلته الاثنين 16 فيفري، مع الباحث في الجيوسياسة، عدلان محامدي، جاء بالبند العريض أن “ما يفعله لوران نونيز يظهر بوضوح فشل طريقة روتايو”.

وفي جوابه على سؤال صحفية القناة: هل أضرّ تشدّد برونو روتايو بالعلاقة الفرنسية-الجزائرية؟ أجاب الباحث “ما يفعله لوران نونيز حاليًا يُظهر بوضوح فشل منهج روتايو.

أولًا، لأن الحديث عن الضعف والقوة عندما يتعلق الأمر بعلاقة ثنائية لا يخدم أي غرض على الإطلاق.

إضافة إلى ذلك، لم يكن في موقعه المناسب أصلًا.

فقد كان وزيرًا للداخلية ويتولى قضايا دبلوماسية، في حين أنه لم يكن من المفترض أن يفعل ذلك.

وكان يركّز، مثل اليمين الفرنسي، على ما يُعرف باتفاقيات عام 1968 التي يُنظر إليها غالبًا، عن خطأ، على أنها نوع من الامتياز للجزائريين.

والحقيقة أنها اتفاقية قامت أساسًا بتنظيم الهجرة الجزائرية منذ ستينيات القرن الماضي.

”.

ولفت محامدي أنه وعلى عكس سلفه روتايو، لا يتطرق نونيز إلى ذلك، “لأنه يدرك جيدًا أن الأمر لا جدوى منه.

فهو لا يغيّر شيئًا على الإطلاق في العلاقات بين البلدين، بما في ذلك ما يتعلق بتدفقات الهجرة.

” واضاف الباحث، والذي أن مقاربة لوران نونيز تختلف جذريًا عن مقاربة برونو روتايو.

“الفرق بين الرجلين هو أن روتايو كان يريد ممارسة سياسة انتخابية ضيقة، وكان يسعى إلى إظهار أن اليمين قادر على التحلّي بالحزم في بعض الملفات الدبلوماسية.

وبالمناسبة، فإن إدوار فيليب يفعل الشيء نفسه، إذ سيُصرّ في حملته على اتفاقيات عام 1968.

”.

صحيفة “لوموند” من جانبها، وفي مقال نشرته الثلاثاء 17 فيفري، بعنوان “وزير الداخلية، لوران نونيز، في الجزائر لمحاولة تهدئة العلاقات الفرنسية-الجزائرية”، قالت إن وزير الداخلية الفرنسي يتجه إلى الجزائر “من دون ادّعاء حلّ مجمل الخلافات العالقة، غير أن زيارته تكتسي في حدّ ذاتها دلالة رمزية قوية”.

وأضافت “لقد تميّز لوران نونيز، الذي خلف برونو روتايو في مقر وزارة الداخلية بساحة بوفو، بمواقف مختلفة عن النهج المتشدّد الذي تبنّاه سلفه تجاه السلطات الجزائرية.

”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة ذات أهمية كبيرة كون وزير الداخلية الفرنسي “يُعدّ من أكثر المسؤولين تأهيلًا لبحث الملفات الأمنية، التي تُعدّ أولوية بالنسبة للطرفين.

” وكان نونيز قد صرح في وقت سابق خلال زيارته إلى مرسيليا يوم الجمعة 13 فيفري، متحدثا عن زيارته للجزائر: “سأشارك في اجتماع عمل لمناقشة جميع القضايا الأمنية التي تهم فرنسا والجزائر.

ويتعلق الأمر بتهريب المخدرات، والهجرة غير الشرعية، والعديد من المواضيع الأخرى التي سأتناولها مع نظيري الجزائري وفرقنا التقنية”.

“لوبينيون” من جهتها تطرقت إلى الجانب الأمني من العلاقات بين الجزائر وباريس، فحسب مصادرها، تم استئناف التعاون بين البلدين منذ الخريف الماضي بعد فترة وجيزة من تعيين لوران نونيز على رأس وزارة الداخلية.

لذلك تشير الصحيفة، أن هذه الزيارة إذا أسفرت عن نتائج إيجابية “فقد تعزّز هذه الديناميكية من جديد.

”.

وقال مدير مركز البحوث حول المغرب العربي والشرق الأوسط (سيرمام) حسني عبيدي، للصحيفة “ينتظر الجزائريون من لوران نونيز أن يعرض عليهم مقاربته للعلاقة الثنائية، فملفّه يختلف تمامًا عن سلفه.

” وأضاف عبيدي: “لقد خاض برونو روتايو مواجهة حقيقية مع السلطات الجزائرية، كانت موجهة أساسًا للاستهلاك السياسي الداخلي في فرنسا.

أما لوران نونيز، فعلى العكس، فهو رجل ملفات، لا يُسيّس العلاقة”.

نونيز: “أنا سعيد وراض عن الزيارة التي قمت بها هنا في الجزائر”.

أما عن سبب قبول وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز القدوم للجزائر من دون شروط، فتعتقد “لوموند” أن وساطة الوزيرة الاشتراكية السابقة سيغولين روايال، قد تكون أسهمت في هذا التغيّر في نبرة لوران نونيز.

كما تفيد الصحيفة أن روايال وبعد عودتها إلى فرنسا من الزيارة التي قادتها إلى الجزائر، مباشرة عقب انتخابها على رأس جمعية فرنسا–الجزائر، أين التقت الرئيس عبد المجيد تبون، في 27 جانفي، التقت وزير الداخلية الفرنسي بطلبٍ منه، وقدّمت له عناصر لمساعدته على التحضير لزيارته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك