بحثت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع السيدة كيت فوربس، رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، سبل تعزيز التعاون الإنساني المشترك، وتطوير آليات التنسيق لدعم الاستجابة الإغاثية في قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع موسع عقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأكدت الوزيرة أن الهلال الأحمر المصري يمثل الذراع الإنساني للدولة في إدارة الأزمات والكوارث، مشيرة إلى أن التعاون مع الاتحاد الدولي يسهم في تعزيز القدرات الفنية واللوجستية، وتبادل الخبرات بما يضمن استدامة العمل الإنساني ورفع كفاءته.
واستعرض الجانبان خطط المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الاستعداد لشهر رمضان المبارك، حيث تم تدشين «المطبخ الإنساني الرمضاني» التابع للهلال الأحمر المصري بمدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، والذي يستهدف تجهيز وتوزيع مليون وجبة إفطار ساخنة داخل قطاع غزة، فضلًا عن تقديم وجبات يومية للعابرين في مدينتي رفح والشيخ زويد دعمًا للمرضى والمصابين ومرافقيهم.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التنسيق مع الاتحاد الدولي يشمل أيضًا برامج الدعم النفسي والاجتماعي، وبناء قدرات المتطوعين، وتعزيز منظومة إدارة المخازن وسلاسل الإمداد، بما يضمن سرعة الاستجابة وتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة.
من جانبها، أكدت رئيسة الاتحاد الدولي حرصها على استمرار التعاون الوثيق مع الهلال الأحمر المصري، باعتباره شريكًا رئيسيًا في المنطقة، مشيدة بحجم العمل الميداني الذي يتم تنفيذه على مدار الساعة لخدمة المتضررين.
واتفق الطرفان في ختام اللقاء على مواصلة التنسيق المشترك، وتكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، بما يخفف من معاناة المدنيين ويعزز مبادئ العمل الإنساني القائم على الحياد والاستقلالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك