العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
عامة

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 17\2\2026

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 أسبوع

اقوى جيشٍ في العالم قد يتلقَّى احياناً صفعةً تجعلُه عاجزاً عن النهوضِ من مكانِه، واخطرُ من حاملاتِ الطائراتِ هو السلاحُ الذي يمكنُه اَن يُغرِقَها في قعرِ البحر. . .هو الموقفُ الذي لا يَحتملُ تأويلاً...

ملخص مرصد
الإمام الخامنئي وجه رسالة قوية للرئيس الأميركي ترامب، مؤكداً أن إيران تعرف تبعات أي حرب محتملة. في المقابل، أظهرت المفاوضات النووية في جنيف جدية وإيجابية، لكن وزير الخارجية الإيراني حصر التقدم بالخطوات الأولية. في لبنان، أثارت زيادة الحكومة للضرائب والأجور غضباً شعبياً واسعاً.
  • الإمام الخامنئي وجه رسالة قوية للرئيس الأميركي ترامب
  • المفاوضات النووية في جنيف أظهرت جدية وإيجابية
  • زيادة الحكومة اللبنانية للضرائب والأجور أثارت غضباً شعبياً
من: الإمام الخامنئي، الرئيس الأميركي ترامب، الحكومة اللبنانية أين: إيران، جنيف، لبنان متى: 17 فبراير 2026

اقوى جيشٍ في العالم قد يتلقَّى احياناً صفعةً تجعلُه عاجزاً عن النهوضِ من مكانِه، واخطرُ من حاملاتِ الطائراتِ هو السلاحُ الذي يمكنُه اَن يُغرِقَها في قعرِ البحر.

هو الموقفُ الذي لا يَحتملُ تأويلاً، رفعَه الامامُ السيد علي الخامنئي بوجهِ عنجهيةِ الرئيسِ الاميركيّ دونالد ترامب المتباهي بجيشِه ومدمراتِه البحرية، امّا الحربُ التي يهددُ بها الجمهوريةَ الاسلاميةَ الايرانيةَ فيعرفُ انه لا يَحتملُ تبعاتِها بسببِ مشكلاتِ اميركا السياسيةِ والاقتصاديةِ وسمعتِها الدولية، ويعرفُ جيدًا ما الذي ينتظرُه إن ارتكبَ حماقة.

موقفٌ للامام الخامنئي سُمِعَ بقوةٍ على طاولةِ جنيف التفاوضية.

واِن اجمعَ الايرانيون والعمانيون والاميركيون على الجديةِ والايجابيةِ في الجولةِ الثانيةِ التي انعقدت اليومَ على نيةِ الملفِ النووي حصراً، فقد حصرَ وزيرُ الخارجيةِ الايرانيُّ هذه الايجابيةَ بالخطواتِ الاوليةِ التي وَضعت الملفَ بالاتجاهِ الصحيح، معتبراً انَ التقدمَ لا يَعني قربَ التوصلِ الى اتفاقٍ بينَ الطرفين.

في لبنانَ اتفاقٌ على انَ الخطوةَ الحكوميةَ بزيادةِ الضرائبِ والاجور، ضَربت الاملَ بايِّ حُسنِ ظنٍّ بامكانيةِ الحكومةِ على معالجةِ الملفاتِ الحياتيةِ بحكمةٍ وعقلانية، وزادت النقمةَ في الشارع، ولم تُرضِ الناسَ ولا الموظفين.

فاستسهالُ مدِّ اليدِ إلى جيوبِ الفقراءِ وسكبِ ضريبةِ البنزين على عمومِ الاسعارِ الملتهبةِ اصلاً واشعالِها بزيادةِ الـtva الهبَ الغضبَ والاسئلةَ معاً، فلماذا لم تَذهبِ الحكومةُ الى ايجادِ الايراداتِ من مصادرَ غيرِ جيوبِ محدودي الدخل، كالاملاكِ البحريةِ واموالِها المهدورةِ مثلا؟ ثُمَ اينَ الثوارُ الذين اَشعلوا البلدَ لزيادةِ بضعةِ سنتاتٍ ذاتَ سابعَ عشرَ من تشرين، ويَشربونَ اليومَ بكلِّ رضًى كأسَ زيادةِ عدةِ دولاراتٍ على البانزينِ مع حكومةِ الثوارِ القدامى والسياديين والاصلاحيين؟وعن السيادةِ المهدورِ دمُها كدمِ ابناءِ وطنِها، يَسألُ اهلُ الجنوبِ وكلِّ لبنانَ على ابوابِ شهرِ رمضانَ المباركِ لدى المسلمينَ وزمنَ الصومِ لدى المسيحيين، ما جعلَ الرئيسَ نبيه بري يخصُ بالمناسبتينِ اهلَ القرى الحدوديةِ – المسيحيينَ منهم والمسلمين، النازحينَ منهم والصامدين، بتحيةِ الاجلالِ والتقدير، معتبراً انَ صمودَهم وصبرَهم هو قمةُ الإيمانِ بالل والأرضِ والإنسان، واَنَ تضحياتِهم لا بدَّ أن تُثمرَ عودةً وتحريراً وقيامةً وأملاً للبنان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك