رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

هذه شهادتي في جريدة “العمق” ومدير نشرها محمد لغروس

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 أسبوع

جمعتني بالزميل محمد لغروس علاقات مهنية وأخوية. كان صحفيا في جريدة التجديد، وكنت حينها رئيس تحريرها. كان مثالا للصحفي المهني الجاد والمقتدر، صحفيا متمكنا وشجاعا، طموحا ومقداما. .لقد كان أحد أعمدة الت...

ملخص مرصد
يقدم الكاتب شهادة مهنية عن الزميل محمد لغروس، ويصفه بالصحفي المهني الجاد والمتمكن، ويشيد بتجربة جريدة العمق التي يديرها كنموذج ناجح للمقاولة الإعلامية. ويؤكد أن الشراكات الإعلامية لا تبرر اتهام الجريدة ببيع قرارها التحريري ما لم تتحكم في خطها التحريري.
  • محمد لغروس صحفي مهني متمكن وشجاع، ومدير نشر ناجح لجريدة العمق.
  • تجربة جريدة العمق نموذج ناجح للمقاولة الإعلامية تحترم قواعد المهنة.
  • الشراكات الإعلامية مع شركات رئيس الحكومة لا تبرر اتهام الجريدة ببيع قرارها التحريري.
من: محمد لغروس أين: المغرب

جمعتني بالزميل محمد لغروس علاقات مهنية وأخوية.

كان صحفيا في جريدة التجديد، وكنت حينها رئيس تحريرها.

كان مثالا للصحفي المهني الجاد والمقتدر، صحفيا متمكنا وشجاعا، طموحا ومقداما.

لقد كان أحد أعمدة التجديد المهنية، وكانت إنتاجاته نوعية، وكان من النماذج الناجحة في طاقم الجريدة، صحفيا متمكنا في الأجناس الصحفية الكبرى، من حوارات وتحقيقات وربورتاجات، وصحفيا يتمتع بمصادر واسعة ومتنوعة.

كان منضبطا لنظام العمل، ويتمتع بروح الفريق وما تقتضيه من أخلاق التعاون والتشارك.

كنت من الذين حدثهم لغروس عن مشروعه “العمق المغربي”، وتشارك معي بعض همومه.

حدثني عن الصعوبات والتحديات، وعن الأبواب المغلقة والوعود الخاوية، وعن عقبات يتخلى بسببها كثيرون، بينما قرر هو مواجهتها ليستمر في سبيل تحقيق حلمه.

واكبت تجربة جريدة العمق من بدايتها إلى اليوم، وأعتبرها شخصيا نموذجا للمقاولة الإعلامية الناجحة على مختلف الأصعدة، تجربة تستحق أن تدرس في المعاهد إلى جانب تجارب أخرى، ليستخلص الشباب الدرس عن معنى أن يكون لك مشروع إعلامي تؤمن به.

جريدة العمق من الجرائد القليلة التي يمكنك أن تحاكمها إلى خطها التحريري، وأن تقيس مدى التزامها به.

وأقل ما يمكن أن تجده واضحا لا غبار عليه هو أن جريدة العمق لا تمارس الاستهداف، ولا تنخرط في لعبة قتل الخصوم بالوكالة.

اتبعت جريدة العمق منهجا في العمل جعل منها مدرسة إعلامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

مؤسسة تلتزم بشكل صارم بقواعد المهنة، وتحترم أجناسها الصحفية، وتبدع في أنواع المحتوى الرقمي.

ويمكن القول بكل ارتياح إنها من أقوى الجرائد من حيث المحتوى الإعلامي المتنوع والغني.

العمق مؤسسة تحافظ على التكوين المستمر لمواردها، وتستمر في تطوير عملها، وتشرك طواقمها، وتعترف بخبراتها وتحفزها.

بقيت علاقتي متواصلة بالزميل محمد لغروس بعد أن غادر التجديد وأصبح مدير نشر جريدة العمق المغربية.

لم يغيره نجاحه الذي بناه بعرق جبينه، كما تغير كثيرون ممن يمكن أن نقول إنهم “نجحوا”.

بقي في صباغته كما يقول المغاربة.

فإلى جانب رقيه المهني وتألقه كوجه إعلامي معروف في المغرب، سجل حضوره العلمي الأكاديمي أيضا، وهو ما يؤهله لمواصلة مساره وتحقيق طموحه في “بلوغ النجوم” كما يقول دون تردد.

لغروس كما أعرفه شخص طموح، ديناميكي، مقدام، له شخصية مستقلة في فكرها، ولها آراؤها ومواقفها.

والأهم من ذلك أنه شخص لا يضيق بالاختلاف، ولا يسعى إلى الإقصاء أو الهيمنة.

إن من يؤمن بالتجارب الإنسانية ويقدرها لا يمكن أن يرى في محمد لغروس إلا تجربة ناجحة تستحق كل التشجيع.

هل يعني ما سبق أن محمد لغروس لم يتطور في فكره ومواقفه؟ لا، أبدا.

فقد يكون ابتعد أو اقترب من هذه الفكرة أو تلك، ومن هذا الموقف أو ذاك، أو من هذا التوجه الفكري أو السياسي أو غيره.

لكن هل يبرر هذا أن ينظر إليه بغير العدل؟هل يعني ما سبق أن محمد لغروس ملك من ملائكة الرحمن؟ لا، أبدا.

إنه شخص له أخطاؤه كما لنا جميعا أخطاء.

لكن هل من أخطاء محمد لغروس أنه نجح في تسجيل 150 شراكة إعلامية، من ضمنها شراكة مع شركات لرئيس الحكومة عزيز أخنوش؟جميع المقاولات الإعلامية الخاصة، وبدون استثناء، تسعى إلى عقد شراكات مع الشركات والقطاعات الحكومية والأحزاب والمنظمات وغيرها من الهيئات.

لماذا؟لأن المورد الأساسي لهذه المقاولات الإعلامية هو الإشهار وهذه الشراكات الإعلامية.

إن المشكلة ليست في أن تكون للعمق المغربي شراكات إعلامية مع شركات لرئيس الحكومة.

المشكلة تكون حين تتحكم هذه الشراكات في الخط التحريري للجريدة، فتتحول إلى بوق للدعاية، وإلى عصا غليظة تسلط على الخصوم.

فحين نسجل خطابا دعائيا لجهة ما، أو خطابا يستهدف خصومها في المحتوى الذي تنشره العمق، حينها فقط يمكننا اتهامها بأنها باعت قرارها التحريري.

وعلى كل حال، كما للأشخاص حرية الفكر والاعتقاد، فللجرائد أيضا حرية اختيار خطوطها التحريرية.

ولا يمكن محاكمة الاختيارات التحريرية انطلاقا من انحيازاتنا السياسية، إذ تبقى قواعد المهنة وأخلاقياتها هي الحكم.

والله من وراء القصد، وهو يهدي إلى سواء السبيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك