روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي
عامة

نظامان في دولة واحدة هل يوفر حلّا؟ – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 1 أسبوع

نظامان في دولة واحدة هل يوفر حلّا؟عرف الناس الثنائية في أرض السودان منذ أن حلّت العناصر العربية وبدأت الاختلاط بالسكان الأفارقة من العالصر الزنجية والحامية السابقة لمجيئهم، نشأت أجيال لاحقة مزدوجة ا...

ملخص مرصد
السودان شهد تاريخياً انقساماً ثنائياً بين العرب وغير العرب، وهو ما تجلى في أنظمة الحكم المختلفة. في الحرب الحالية، تظهر الانتماءات العرقية في تحالفات الأطراف المتحاربة. يقترح الكاتب حلاً محتملاً يتمثل في إقرار نظامين للحكم يعكسان هذا الانقسام التاريخي.
  • السودان شهد تاريخياً انقساماً ثنائياً بين العرب وغير العرب
  • الحرب الحالية تظهر انحيازات عرقية في تحالفات الأطراف المتحاربة
  • يقترح الكاتب إقرار نظامين للحكم كحل محتمل للأزمة
من: السودانيون والأطراف المتحاربة أين: السودان

نظامان في دولة واحدة هل يوفر حلّا؟عرف الناس الثنائية في أرض السودان منذ أن حلّت العناصر العربية وبدأت الاختلاط بالسكان الأفارقة من العالصر الزنجية والحامية السابقة لمجيئهم، نشأت أجيال لاحقة مزدوجة الهوية، تبلورت هويتها في القرون اللاحقة بالانتماء إلى العرب.

وهو ما سارت عليه الأوضاع حتى اليوم، فنحن أولاد العرب مقابل هم غير أولاد العرب، العبيد بلغة صريحة.

في الجانب الآخر، نحن (غير العرب) في مقابل هم أولاد العرب، سمهم الجلابة أحياناً أو العرباويين.

وتجلى ذلك الانقسام في وقائع حركة اللواء الأبيض وثورة 1924م، وتعليق المندوب السامي البريطاني في مصر على طلب الحاكم العام في السودان بخصوص موضوع الجنسية السودانية، فكان الرد بأن ذلك الموضوع محل شكوك ومثير للغط، فأغفل الأمر حتى صدور أول قانون للجنسية السودانية عقب الاستقلال في العام 1957م.

سبق ذلك مذكرة كبار ملاك الرقيق (أولاد العرب) مطالبين الحاكم العام بتأجيل أو إلغاء مرسومه القاضي بتحرير العبيد، ساردين عدة أسباب لذلك الطلب.

ثمّ أن أول ظهور لملامح الدولة السودانية كان على يدي سلطة استعمارية ثنائية هم الأتراك والمصريون، تلاها الحكم الثنائي الإنجليزي المصري أيضاً.

فلا غرو أن ساد في تاريخ السودان نمط الثنائية، وحتى في اتفاقية أديس أبابا 1972م كان هناك ما يشبه النظامين للحكم في الجنوب والشمال.

وفي نيفاشا 2005م تم تكريس نموذج نظامين في بلد واحد، بل حتى في العاصمة الخرطوم تم إقرار هذا النموذج باعتبار المنطقة ما بين السكة الحديد وشارع النيل منطقة محايدة دينيا فيما تسود بقية مناطق الخرطوم ومدنها قوانين الشريعة الإسلامية التي كان يتبناها تنظيم الحركة الإسلامية/ المؤتمر الوطني المهيمن على الحكم انقلاباً.

في حرب 15 أبريل المستمرة للعام الرابع تواليا اختلطت بعض الأوراق بينما ظلت الممارسات تعود إلى جذرها الثنائي، فنجد انحياز بعض عناصر في حركات جبريل ومناوي وتمبور ومالك عقار؛ وهي حركات قوامها الأساس عناصر غير عربية إلى جانب الجيش الذي تهيمن على قيادته العناصر العربية من الشمال النيلي بشكل واضح.

فيما انضمت عناصر من ذات الحركات إلى جانب تحالف تأسيس الذي يضم قوات الدعم السريع بقوام عناصرها الرئيس من العرب قي إقليمي دارفور وكردفان وبعض أنحاء النيل الأزرق.

ولعل ممارسة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتصفيات العنيفة التي طالت أفراداً ومجموعات كانت بدوافع عرقية من أثر الانقسام السائد.

ففي حوادث الجنينة والفاشر نلمح تلك الدوافع بوضوح باعتبار المستهدفين فيها من جانب قوات الدعم السريع الذين لم يخفوا تلك الدوافع عبر إطلاق عبارة يا عبيد، وهو ذات ما نلمحه في أحداث الكنابي في ولاية الجزيرة على يدي مليشيات كيكل بوصف المواطنين المستهدفين بالعبيد.

ومليشيات كيكل مزدوجة الولاء فقد انحازت أولا لصالح جيش حميدتي، ثم لاحقاً إلى جانب جيش البرهان.

وفي ولاية سنار على خلفية استعادة السيطرة عليها بوساطة مليشيات البراؤون والتغراي والعمل الخاص تواترت إفادات عن تصفيات جسدية لعناصر على أسس الهوية العرقية للمنتمين لقبائل عرب غرب السودان خاصة الرزيقات.

إنّ العالم اليوم يشهد تجارب وجود نظامين في الدولة الواحدة، مثل ليبيا واليمن، ومن قبل الصومال التي بدأت جمهورية أرض الصومال فيها تحظى باعترافات دولية متتالية، بينما سادت لعقود سابقة أنظمة مختلفة في البلد الواحد مثل ألمانيا الشرقية والغربية، وما يزال نموذج كوريا قائماً حتى الآن.

مع اختلاف طبعاً بحدوث اعتراف دولي بكلا النظامين سواء في ألمانيا أو كوريا، ولكن تبقى مسألة الاعتراف رهنا بتحولات ومصالح العالم.

عليه يمكن للسودانيين النظر مباشرة في توفير حل لأزمتهم ومأساتهم الوجودية الراهنة عبر إقرار نظامين للحكم.

نظام البرهان ورافعته الكيزان وقوانينهم وتسلطهم وفسادهم وشموليتهم واستبدادهم وانشعالاتهم الصغيرة بغطاء رأس طالبات الجامعة، وانهماكهم في حيازة عطاءات (إعادة الإعمار الدولارية) أو الاستثمارات في القطع الناصية قبالة الميناء البري بالخرطوم، بجانب ممارساتهم المعهودة في الترويع والإقصاء والتخويف والتخوين، كل ذلك باعتبارهم محررين لأولاد العرب من هجوم (الغرّابة) المحتلين، ولا أدري مصير المشتركة في هذه الحالة يمكن تعويضهم بحكم معسكر العفاض! ! بينما في الشق الآخر نظام تأسيس الذي يقول نظرياً ببناء دولة المواطنة المتساوية ونظام حكم ديمقراطي، بالطبع العبرة في الممارسة وليس النصوص.

عسى يكون في ذلك لجم لآلة القتل والترويع وتخفيف لواقع مقيت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك