وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية الجزيرة نت - عاجل | الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد: أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين
اقتصاد

مطالب الاقتصاد القديم ومسار خفض الانبعاثات

الخليج | الاقتصادي

بينما تنشغل أمريكا الشمالية وأوروبا ببناء مراكز البيانات اللازمة لتشغيل اقتصاد القرن الحادي والعشرين، لا تزال كثير من الأسواق الناشئة مشدودة إلى منتجات القرن الماضي، كالصلب والأسمنت والبلاستيك، بوصفها...

ملخص مرصد
تشهد الأسواق الناشئة في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط نمواً متسارعاً في الصناعات الثقيلة كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الصلب والأسمنت والكيماويات، مما يجعل الوقود الأحفوري، وخاصة الفحم، مرشحاً للبقاء في قلب منظوماتها لفترة أطول مما يفترضه صناع القرار في الغرب. هذا التباين يشق مسارات متباعدة للتحول في مجال الطاقة بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة.
  • تركز 75% من الطاقة الإنتاجية العالمية للصلب والكيماويات في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية
  • نحو 85% من طاقة الأسمنت والكلنكر الإنتاجية خارج أمريكا الشمالية وأوروبا
  • 90% من القدرات الجديدة في هذه الصناعات تتركز في الأسواق الناشئة
من: الأسواق الناشئة في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط أين: آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية

بينما تنشغل أمريكا الشمالية وأوروبا ببناء مراكز البيانات اللازمة لتشغيل اقتصاد القرن الحادي والعشرين، لا تزال كثير من الأسواق الناشئة مشدودة إلى منتجات القرن الماضي، كالصلب والأسمنت والبلاستيك، بوصفها ركيزة لخلق الوظائف وتحقيق النمو.

لينعكس هذا التباين على الهياكل الاقتصادية، ويشق مسارات متباعدة للتحول في مجال الطاقة.

في الولايات المتحدة وأوروبا، يدفع السباق على ريادة الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات إلى إعادة هندسة منظومات الكهرباء لتوفير طاقة أكثر، وبموثوقية أعلى.

في المقابل، تبقى اقتصادات واسعة في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط رهينة الصناعات الثقيلة كثيفة الاستهلاك للطاقة، لإنتاج المواد الخام والسلع الاستهلاكية.

والنتيجة أن الوقود الأحفوري، وخاصة الفحم، مرشح للبقاء في قلب هذه المنظومات لفترة أطول مما يفترضه صناع القرار في الغرب.

صحيح أن اقتصادات أوروبا والولايات المتحدة بدأت رحلتها الصناعية بالمواد الخام والصناعات الثقيلة، لكن عقوداً من نقل الأنشطة إلى الخارج أدت إلى ترحيل الجزء الأكبر من تلك الطاقات الإنتاجية إلى مناطق أخرى.

فمنذ تسعينات القرن الماضي، كانت الصين الوجهة الأبرز لتوسّع القدرات في إنتاج المعادن والأسمنت والكيماويات والسيراميك والزجاج، ثم سخّرت هذه المدخلات لبناء قطاع صناعي يُعد اليوم من الأقوى عالمياً.

غير أن الصين ليست وحدها.

فدول مثل فيتنام وإندونيسيا ونيجيريا ومصر وتركيا والهند إما سارت، أو تحاول السير، على النهج نفسه، لتصبح بدورها منتجاً رئيسياً للمواد الأساسية.

وتشير بيانات «مرصد الطاقة العالمي» إلى أن نحو ثلاثة أرباع الطاقة الإنتاجية العالمية للصلب والكيماويات تتمركز اليوم في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

أما الأسمنت والكلنكر، المكوّنان الحيويان للخرسانة، فنحو 85% من طاقتهما الإنتاجية خارج أمريكا الشمالية وأوروبا.

والأكثر دلالة أن قرابة 90% من القدرات الجديدة قيد الإنشاء في هذه الصناعات تتركز في تلك المناطق نفسها.

هذه البلدان ليست مجرد مواقع أقل كلفة للإنتاج، إنها أيضاً من أسرع الأسواق نمواً في استهلاك الأسمنت والصلب والبلاستيك ومشتقاتها.

نقطة الوصل هنا، بين انخفاض كلفة التشغيل وارتفاع الطلب المحلي، تعزز منطق توطين الطاقات الإنتاجية.

ومع توسّع سلاسل الإمداد، من أساطيل النقل إلى التخزين والمعالجة، يتولد مزيد من القيمة المضافة والوظائف، ما يرسّخ مكانة هذه الصناعات في الاقتصاد المحلي.

وإذا أضفنا طموح بناء قطاع تصنيعي قادر على تحويل المواد الأولية إلى سلع أعلى قيمة، يصبح مفهوماً لماذا تعتمد سياسات كثيرة دعم الصناعات الأساسية.

لكن الاعتماد العميق على المواد الخام بوصفها مولداً للوظائف ومدخلات وسيطة رئيسية يرسم أيضاً ملامح منظومات الكهرباء الوطنية.

فإنتاج الأسمنت والصلب والكيماويات، يحتاج إلى طاقة وفيرة ورخيصة للحفاظ على التنافسية.

ولأن هذه المواد سهلة الاستيراد، يبقى المنتجون المحليون عرضة للمنافسة الخارجية، ما يضغط على السلطات لتثبيت الكلفة، وخاصة كلفة الطاقة، وصياغة سياسات تميل لصالح المنتجين.

وفي الاقتصادات السريعة النمو والحساسة للكلفة، تتحول منظومة الطاقة إلى أداة من أدوات السياسة الصناعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك