الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

الكتابة من أجل البقاء... روائية فلسطينية عالقة في غزة تروي قصة أمل في حياة أفضل

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع

بدأ مشوار الكاتبة الفلسطينية صفاء رزق النباهين في ظروف متواضعة للغاية. في قطعة أرض خالية تقع بمحاذاة منزلها في منطقة الزوايدة، وهي بلدة زراعية قريبة من دير البلح بوسط قطاع غزة. .هناك، وفيما كانت الح...

ملخص مرصد
الكاتبة الفلسطينية صفاء رزق النباهين أطلقت مشروع 'الملجأ الإبداعي' في غزة لمساعدة الأطفال على التعبير عن أنفسهم عبر الكتابة خلال الحرب. رغم الظروف الصعبة وفقدان شقيقها في غارة إسرائيلية، واصلت عملها حتى حصلت على دعم من منظمة ألمانية. تواجه حاليًا صعوبات في مغادرة غزة للدراسة بالخارج رغم قبولها في جامعات بريطانية وأمريكية.
  • أطلقت صفاء مشروع 'الملجأ الإبداعي' لتعليم الأطفال الكتابة والتعبير عن أنفسهم
  • فقدت شقيقها محمد في غارة إسرائيلية أثناء جمع الحطب خارج الخيام
  • حصلت على دعم من منظمة غوته الألمانية لتطوير مشروعها رغم استمرار الحرب
من: صفاء رزق النباهين (كاتبة وروائية فلسطينية) أين: قطاع غزة، فلسطين متى: منذ مطلع 2024 وحتى الآن

بدأ مشوار الكاتبة الفلسطينية صفاء رزق النباهين في ظروف متواضعة للغاية.

في قطعة أرض خالية تقع بمحاذاة منزلها في منطقة الزوايدة، وهي بلدة زراعية قريبة من دير البلح بوسط قطاع غزة.

هناك، وفيما كانت الحرب مستعرة بين حركة حماس وإسرائيل، قررت صفاء استغلال موهبتها في التأليف لتنظيم ورشة عمل لمساعدة الأطفال، الذين يعانون صدمة الحرب وأهوالها، على كتابة القصص والحلم وإطلاق العنان لمخيلاتهم، بعيدا عن رائحة الموت والخراب الذي بات منتشرا في كل مكان حولهم.

في مطلع 2024، بعد أشهر قليلة من اندلاع الحرب، بدأ سكان غزة في النزوح هربا من الدمار والموت، وأيضًا رضوخا لأوامر الإخلاء التي كانت تصدرها القوات الإسرائيلية تباع ا وباستمرار.

ما أدى إلى نزوح 1.

9 مليون نسمة بحلول نهاية العام نفسه، من بين 2.

2 مليون نسمة هم إجمالي عدد سكان الجيب الفلسطيني.

تدفق النازحون من منازلهم في شمال غزة على المدن الواقعة في وسطها وجنوبها.

رغم ذلك، ما انفك عدد ضحايا العمليات الإسرائيلية يرتفع بشكل رهيب.

ما دفع سكان غزة نحو حالة من اليأس تفاقمت مع كل قصف جديد.

في ظل هذه الظروف المأساوية، خطرت على بال صفاء فكرة.

اقرأ أيضاقطاع غزة: مئة طفل على الأقل قُتلوا منذ وقف إطلاق النار.

تروي الكاتبة الفلسطينية (31 عامًا): " سمح لي كوني كاتبة وروائية باقتراح ورشة لتكوين الأطفال والمراهقين في مجال فن كتابة القصص القصيرة وتعليمهم طريقة تنظيم عالمهم الداخلي عبر السرد".

لكن قبل أن تباشر في تحويل تلك الفكرة إلى حقيقة، لاحظت صفاء أشياء كانت لتحبط عزيمة كثيرين عن الخوض في هكذا مشروع.

وتقول في هذا الشأن: " خلال جلستي الأولى معهم، اكتشفت أن بعضهم بدوأ وكأنما قد تقدم بهم العمر عشرين عامًا.

سألت أحد الأطفال عن طفولته وعن أحلامه، لكن رده الوحيد كان أن همّه اليوم هو فقط ملء الأواني بالماء وجمع الحطب لتتمكن والدته من طهي ما تبقى من الطعام، والدعاء ألا تمطر السماء حتى لا تغمر المياه خيمتهم".

لم تستسلم صفاء رغم أن المهمة كانت تبدو شاقة وعسيرة.

ثابرت رغم الظروف الصعبة والأفق الضيقة.

بفضل ذلك، بدأ مجهودها وصبرها يثمران رويدًا رويدا حتى إن الأطفال بدأوا في التجاوب معها والتفاعل مع مشروعها أخيرًا.

وتشرح الكاتبة الفلسطينية: " كانت البدايات بسيطةً جدًا: لم تكن لقاءاتنا تكلف شيئًا سوى تبادل أطراف الحديث واللعب للترفيه.

كنا نفعل ذلك في خيمة صغيرة للغاية تقع على حافة ميدان حيث كان يجلس الأطفال على الحصائر.

لكن أمل كبير كان قد بدأ يملأ قلوبهم".

بعد المغامرة الأولى والبدايات" المتواضعة"، بدأت ورش العمل التي أطلق عليها اسم" مشروع الملجأ الإبداعي"، تتطور وتستقطب المزيد من الأطفال، خصوصًا وأن مدارس غزة كانت مقفلة أو مدمرة بفعل الحرب.

وروت: " في البداية، كانت الجلسات تركز على الدعم النفسي والتسلية.

ثم أضفنا عالم الأحلام، من خلال تعليمهم [الأطفال - ملاحظة المحرر] التعبير عن كل ما يخالجهم عبر الكتابة.

بعد ذلك، قمت ببث نشرة إذاعية، مسرحية قصيرة، قراءة قصص شعبية ملهمة للتعبير، وتأسيس جوقة لأغانينا الفلسطينية العتيقة.

ومن ثمة، بدأتُ في التعريف بمخيمي الصغير عبر فيس بوك".

هكذا، وبعد أن اكتسب مشروعها زخمًا أكبر، شرعت صفاء رزق النباهين في البحث عن رعاة وتمويل دولي لتطويره أكثر.

احتاجت إلى المساعدة لأنها كانت لا تزال تدير المشروع بمفردها، كما كانت المهمة شاقة في ظل استمرار الحرب، خصوصًا بعد أن أصابت مأساة مؤلمة عائلتها.

فقد لقي شقيقها محمد مصرعه في 13 يوليو/تموز 2024، في غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية أصابته بينما كان يجمع الحطب خارج الخيام.

فيما تحاول الحفاظ على رباطة جأشها وإخفاء ألمها: " لم تكن خسارة أخي سهلة"، مضيفةً: " في وقتها، حاولتُ أن ألهي نفسي، من خلال استكمال دراستي الجامعية رغم الظروف المستحيلة، عبر الإنترنت، الذي كان نادرا".

بعد أن علّقت مشروعها" الملجأ الإبداعي" لمدة ستة أشهر بعد مقتل شقيقها محمد، عادت الأمور لتتحرك مجددًا.

حيث أبدى غوت (Goethe Institut)، وهي منظمة غير حكومية ألمانية، اهتمامه بتمويل برنامج صفاء التي بدأت فورا باتخاذ الإجراءات الإدارية الضرورية لتحقيق ذلك المبتغى.

لكن تعرضت من جديد إلى المزيد من المعاناة والمآسي.

ففي سبتمبر/أيلول 2024، اشتدت وتيرة الحرب في غزة ليتخطى عدد القتلى 40 ألفاً.

باتت العناوين الإخبارية اليومية تنقل عدة تقارير حول الهجمات الإسرائيلية في خان يونس، مدينة غزة، رفح، دير البلح، المواصي، وجباليا.

واعتاد الرأي العام الدولي على أسماء المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في القطاع الصغير المحاصر.

حينها، استخدمت إسرائيل الطائرات المسيّرة ذات المراوح الأربع ومسيّرات التجسس.

ما نشر القتل في كل زاوية من القطاع المحاصر.

كان سكان غزة، شهودا بشكل يومي على هول هذه الحرب الدامية.

في 15 سبتمبر/أيلول 2024، هزّ الرعب من جديد أركان عائلة صفاء، وكان في تلك المرة قادما مع موجات البحر.

اقرأ أيضابرنامج علاجي مبتكر بنظارات الواقع الافتراضي لمساعدة أطفال غزة على التعافي من صدمات الحرب.

في تلك الليلة، خرج شقيقها الثاني صائب، وهو أبٌ لثلاثة أطفال ليصطاد السمك متجاهلاً تحذيرات أسرته، في محاولة يائسة منه لسد رمق صغاره فيما تدهور الوضع الاقتصادي في غزة بشكل كارثي، وارتفعت الأسعار، وانهارت مخزونات الأغذية.

تروي صفاء: " رصدته مسيّرة إسرائيلية رباعية المراوح عندما كان في البحر.

لاحقته في المياه.

حاول الفرار سباحةً، فتحت النار عليه وأصابته في كافة أنحاء جسده".

وأضافت: " حاول الفرار على الشاطئ، كان الناس يصيحون قائلين إن موته مؤكد، طالبين منه نطق الشهادة، لأنهم رأوا الدم يتدفق من كافة أنحاء جسمه.

بعدها، أطلقت مسيّرة أخرى مقذوفًا نحو رأسه.

سقط على الأرض، وكان مغطى برمال البحر.

".

وأضافت بحزن: " في أحد الأيام، قال لي: أنا ابن البحر، سأموت لو تركته.

لكن البحر لم يكترث لأمره" هذه المرة.

وكشف تقرير للأمم المتحدة في 29 مايو/أيار 2025، أن هجمات إسرائيلية" ممنهجة" في غزة تسببت بمقتل 200 صياد مدني بحلول ديسمبر/كانون الأول 2024، مشيرا إلى أنه تم استهدافهم" بشكل عام دون سابق إنذار، خلال صيدهم في قوارب تجديف لم تُشكّل أي تهديد واضح" للقوات البحرية الإسرائيلية.

في نفس اليوم الذي قُتل فيه الشقيق الثاني لصفاء، وقّعت الأخيرة عقدها مع معهد غوته الخاص بمشروع ورشتها.

كما تزامن ذلك مع فترة إجراء امتحاناتها الجامعية النهائية.

تقول: " رغم هذه الوضعية المستحيلة، كنت مصممة على مواصلة دراستي بالموازاة مع مشروعي.

بعد خمسة أيام، قمت بنصب خيمة كبيرة وبتزيينها بألوان زاهية وصور جميلة.

بفضل التمويل، كنت أملك بعض الموارد، فقمت بتجهيز خيمة دافئة لاستقبال جميع الأطفال".

شارك في المشروع خمسون طفلاً تراوحت أعمارهم ما بين 8 إلى 15 عاماً.

بفضل التمويل الجديد، تمكنت الكاتبة الفلسطينية من توسيع البرنامج عبر إضافة بروفات وعروض مسرحية.

" في الحقيقة، كنت أعاني من ألم الفقدان.

لم يكن أمامي من خيار سوى التفرغ لعملي ودراستي".

استمر المشروع لمدة ثلاثة أشهر مع عقد ثلاث اجتماعات خلال كل أسبوع.

تتذكر صفاء كيف كان آخر يوم من مشروعها قائلةً: " انهرنا جميعنا بالبكاء".

حينها، بدأت غالبية الأطفال الذين شاركوا في الورشة بالعودة إلى منازلهم شمالي غزة.

ومن ثمة، تفرغت صفاء مجددًا للكتابة في غياب مشاريع أخرى.

قبل الحرب، حازت روايتها الأولى باللغة العربية والتي نُشرت في 2021 على جائزة في لبنان.

أما روايتها الثانية" لغز الفتاة المنسية"، وهي أيضًا باللغة العربية، فكتبتها متفادية الحديث عن الحرب عمدًا" لأنني لم أكن مستعدة لمواجهة الحقيقة المُرّة".

منذ ذلك الحين، ألّفت رواية ثالثة تحت عنوان" تبرأت منها" نُشرت في مصر وتم عرضها مؤخرًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى جانب مجموعة شعرية بعنوان" عندما تتفتح أزهار الرماد".

كما أنهت روايتها الرابعة" رسائل لم تُسلّم بعد".

لطالما كانت صفاء رزق النباهين تجد في الكتابة وسيلةً للتأقلم ومصدرًا للصمود ومتنفسًا ومخرجا من واقع أليم.

لكن الصعوبة بالنسبة للكاتبة الفلسطينية الشابة تكمن في قوى خارجة عن إرادتها.

فبرغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لا يزال عدد ضحايا النيران الإسرائيلية يرتفع.

وفي مطلع الأسبوع، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن مصرع 586 فلسطينيًا منذ بدء سريان التهدئة، ما يرفع إلى أكثر من 72 ألفًا إجمالي عدد الضحايا الذين سقطوا في الحرب.

اقرأ أيضا" قرابة 70%" من قتلى حرب غزة من النساء والأطفال وفق تقرير للأمم المتحدة.

تقول صفاء إن الهدنة بين حماس وتل أبيب لم تغير شيئا.

مضيفةً: " في الحقيقة، فإن الحرب لم تتوقف.

لقد توقفت فقط عبر وسائل الإعلام، لتهدئة الرأي العام".

وتابعت إن" الغارات (الإسرائيلية) متواصلة.

نحن نعيش في فوضى غير مسبوقة.

هناك تحسن طفيف فيما يخص الغذاء والماء، إلا أن الوضع العام لا زال كارثياً".

في الواقع، تمنع الدولة العبرية لحد اليوم الصحافيين الأجانب من الذهاب إلى غزة بحرية.

كما يبقى التواصل مع العالم الخارجي صعباً لانقطاع الإنترنت بشكل متكرر.

في ظل هذه الظروف، اضطرت فرانس24 لإجراء كافة حواراتها مع صفاء عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية.

وخلال إحدى المقابلات التي أجريناها معها عبر تطبيق للمراسلة، سمعنا دوى انفجار هائل هزمنطقة قريبة على ما يبدو من غرفتها، لكن الروائية أصرّت حينها على استكمال الحوار.

عالقة في غزة رغم قبولها في جامعات غربية.

يبدو أن سر مثابرة الكاتبة الفلسطينية يكمن في إرادتها إسماع قصتها للعالم.

إلا أن المهمة باتت صعبةً للغاية.

فمن القصف إلى البيروقراطية، تبدو التحديات أحياناً مستعصية.

برغم كل شيء، تواصل صفاء العمل والكتابة من أجل البقاء.

منذ أشهر، حاولت صفاء مغادرة غزة للعيش بعيدا عن القطاع المحاصر، لكن المحاولة فشلت.

حتى إن إحدى الجامعات الإيطالية أوصلت طلبها إلى مؤسسة للحصول على إقامة للكتاب، لكنها لم تتلق بعد أي رد.

من جهة أخرى، قدم صندوق دولي لدعم الفنانين والفاعلين الثقافيين المعرضين للخطر" بشكل كبير" دعمًا لها، لكن خلال عملية الانتقاء النهائية، تقول صفاء النباهين: " رفضوني بمجرد أن عرفوا أنني من غزة".

بعدها، حصلت صفاء على قبول مشروط في إحدى الجامعات البريطانية للفصل الدراسي التالي.

لكن الشروط تضمنت تمويلًا واجتيازًا لامتحانات القبول، أمر استدعى بدوره إصدار تأشيرة.

كذلك، حصلت على منحة دراسية في إحدى الجامعات الأمريكية، بفضل مساعدة عدد من الكُتّاب المقيمين في الولايات المتحدة.

لكن هذه العملية تعثرت هي الأخرى لامتناع الحكومة الأمريكية عن إجلاء الفلسطينيين.

في 2 فبراير/شباط 2026، تمت إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر بشكل جزئي وسط حالة من الفوضى.

وفيما يحتاج حوالي 20 ألفًا من سكان غزة لعلاج طبي مستعجل في الخارج، لم تسمح السلطات الإسرائيلية في اليوم الأول بمغادرة سوى خمسة مرضى فقط.

اقرأ أيضانساء مؤثرات في غزة يرجعن البسمة المسلوبة للأطفال من خلال جمع وتوزيع المساعدات.

وسط هذه الظروف، فإن سكان غزة الذين تقبل طلبات تسجيلهم في الجامعات والمؤسسات الغربية هم على دراية أنهم ليسوا من الأولويات.

ومع اقتراب المواعيد النهائية للفصل الدراسي المقبل، يرون، دون أي حول لهم ولا قوة، فرص لحاقهم بمقاعدهم أو حصولهم على منحهم الدراسية تتلاشى.

بالنسبة إلى صفاء رزق النباهين، فإن هذا الوضع مؤلم للغاية.

تقول في ظل عجزها عن فعل أي شيء آخر: " لا أجد الكلمات لوصف حجم الظلم والإحباط الذي أعانيه".

فبعد الفترة التي قضتها في العمل على مساعدة أطفال غزة ومنحهم الأمل في الحلم بمستقبل يتجاوز معضلة البقاء على قيد الحياة، أصبحت دروسها الشخصية تحديا لها.

لكنها ليست من الأشخاص الذي يستسلمون بسهولة.

" لن أفقد الأمل.

لن أفقد الأمل أبدًا".

واختتمت: " هناك الكثير من الأشخاص العالقين في أماكن صعبة مثل غزة.

سوف أواصل.

الكتابة هو أسلوبي في المضي قدمًا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك