القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم انتهاء الانتخابات البرلمانية في مصر إلا أن مسألة الطعون لم تحسم بعد، إذ من المقرر أن ينظر القضاء يوم 6 أبريل/ نيسان المقبل، بطعن محمد زهران، المعروف إعلاميا بـ«مرشح الغلابة»، على نتيجة دائرة المطرية في القاهرة.
ومع أنه كان من المقرر أن يتم النظر من قبل المحكمة أمس الثلاثاء، لكن تم التأجيل لإعلام رئيس مجلس النواب ورئيس الهيئة الوطنية للانتخابات وعضو مجلس النواب المطعون ضده وائل الطحان، ولتقديم الهيئة الوطنية المستندات التي طلبها الطاعن.
وكان زهران قدم الطعن، مطالباً ببطلان انتخابات الدائرة رقم (10) ومقرها قسم شرطة المطرية، لما حدث فيها من تزوير ورشاوى انتخابية وتوجيه الناخبين وتلاعب في النتيجة.
وأكد أنه لا توجد أي خصومة شخصية بينه وبين النائب وائل الطحان، مشددًا على أن الخلاف الدائر يندرج في الإطار القانوني فقط ولا يحمل أي طابع شخصي.
وبين في منشور له عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن طعنه على انتخابات مجلس النواب بدائرة المطرية هو حق قانوني كفله له الدستور والقانون، ولا يعني على الإطلاق وجود عداوة أو خصومة بين نواب الدائرة.
ولفت إلى أن جميع المرشحين سعوا بكل الطرق المشروعة للفوز بمقعد البرلمان، مؤكداً أن من حق أي مرشح استخدام الوسائل القانونية المتاحة للوصول إلى المجلس، وأن الجميع سواسية أمام القانون.
وأضاف أنه تقدم بالطعن على نتيجة الانتخابات فقط، وأنه يتقبل جميع السيناريوهات المحتملة لحكم القضاء، سواء بإلغاء الانتخابات وإعادتها، أو تصعيده بدلامن أحد المرشحين، أو حتى رفض الدعوى، مؤكدًا أنه لن يشعر بالحزن في أي حال من الأحوال.
وأكد أنه لا يسعى من خلال ترشحه لأي مصالح شخصية، لافتاً إلى أنه لا يملك استثمارات يخشى عليها، ولا منصباً يخاف فقدانه، ولا يسعى لتعيين أي من أبنائه، خاصة وأنهم ما زالوا صغارًا.
«مرشح الغلابة» يواجه «التزوير والرشاوى» في دائرة المطرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك