قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

الأورومتوسطي: تصاعد قيود إسرائيل بالأقصى قبيل رمضان انتهاك صارخ

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة بالتزامن حلول شهر رمضان إضافة إلى قرارات الإبعاد عن المسجد، تشكل" انتهاكا ...

ملخص مرصد
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن القيود الإسرائيلية على دخول المسجد الأقصى بالتزامن مع شهر رمضان، إضافة إلى قرارات الإبعاد، تشكل انتهاكا صارخا لحرية العبادة. وأشار إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة والقدس الشرقية قبيل حلول الشهر الكريم، وعد ذلك مؤشرا على تصاعد منهجي في استخدام سياسة الإبعاد كأداة لتقليص الوجود الفلسطيني في المسجد.
  • تجاوزت قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية 2024 أكثر من 250 قرارا
  • أبعدت السلطات الإسرائيلية نحو 25 موظفا من دائرة الأوقاف الإسلامية واعتقلت 4 منهم
  • تتضمن الخطة الإسرائيلية لرمضان تقييد دخول الفلسطينيين بسقف 10 آلاف مصل وتحديد فئات عمرية
من: المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أين: المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة متى: قبيل حلول شهر رمضان 2024

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة بالتزامن حلول شهر رمضان إضافة إلى قرارات الإبعاد عن المسجد، تشكل" انتهاكا صارخا لحرية العبادة".

جاء ذلك في بيان صدر عن المرصد الحقوقي (مقره جنيف)، لفت فيه إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة بما فيها القدس الشرقية، قبيل حلول شهر رمضان لاستهداف وتقييد حرية العبادة.

وأوضح الأورومتوسطي أن معطيات محافظة القدس أشارت إلى أن إجمالي القرارات الإسرائيلية بالإبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 تجاوزت 250 قرارا.

وعد ذلك" مؤشرا على تصاعد منهجي في استخدام سياسة الإبعاد كأداة لتقليص الوجود الفلسطيني في المسجد، خاصة خلال المواسم الدينية".

كما أشار إلى أن السلطات الإسرائيلية أبعدت نحو 25 موظفا من موظفي دائرة الأوقات الإسلامية واعتقلت أربعة منهم (دون توضيح الفترة الزمنية)، وذلك لإضعاف قدرتها على إدارة شؤون المسجد في شهر رمضان وخلق فراغ وظيفي فيه.

وذكر أن الخطة الإسرائيلية الخاصة بشهر رمضان تتضمن" فرض قيود مشددة على دخول الفلسطينيين من محافظات الضفة إلى القدس، خاصة أيام الجمعة، مع تحديد سقف لا يتجاوز عشرة آلاف مصل، واشتراط فئات عمرية محددة تسمح للرجال ممن تجاوزوا 55 عاما وللنساء فوق 50 عاما بالدخول، وبموافقات مسبقة".

وعد المرصد الحقوقي تلك الإجراءات جزء من" سياسة بنيوية ممتدة تقوم على الفصل العنصري"، كما أنها" تنتقص من الحق في الوصول إلى أماكن العبادة دون قيود تعسفية".

وأضاف أن ذلك يتزامن مع دفع مجموعات إسرائيلية متطرفة لتوسيع الاقتحامات داخل المسجد، في سياق حملة" سياسية ودينية معلنة لفرض السيادة وتغيير نمط التعامل مع المكان بما يمس الوضع القائم وترتيباته التاريخية والإدارية".

وشدد المرصد الحقوقي على أن إسرائيل بوصفها" قوة احتلال، لا تملك أي سيادة على القدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى"، مؤكدة أنه لا يترتب على احتلالها" أي حق في تغيير وضعها القانوني أو الديمغرافي أو الإداري".

وطالب بوقف فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على الوصول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، بما يشمل رفع القيود العمرية وإلغاء نظام التصاريح الذي يحول حق العبادة إلى امتياز انتقائي، وبموقف حازم إزاء ما يتعرض له المسجد من إجراءات لتغيير معالمه.

كما أكد على ضرورة إلغاء قرارات الإبعاد الإداري بحق موظفي الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد والمصلين، ووقف استخدامها كأداة" لإفراغ الأقصى وتقويض حضوره الفلسطيني".

وحث مجلس حقوق الإنسان على إيفاد بعثة دولية عاجلة لتقصي الحقائق ورصد القيود المفروضة على حرية العبادة في القدس خلال شهر رمضان، لـ" توثيق الانتهاكات وتقديم توصيات فورية تمنع مزيدا من التصعيد".

وخلال الأيام الماضية، سلمت السلطات الإسرائيلية مئات الفلسطينيين من سكان القدس الشرقية، معظمهم من الشبان، أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى خلال شهر الصوم، يمتد بعضها إلى ستة أشهر.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تغييرات تفرضها حكومة بنيامين نتنياهو تمس" الوضع القائم" في المسجد الأقصى، وذلك من خلال سماح الشرطة الإسرائيلية – بتوجيهات من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير – لمقتحمين بأداء صلوات وطقوس دينية داخل المسجد.

ويُقصد بـ" الوضع القائم" الترتيبات المعمول بها منذ ما قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، والتي تنص على أن حق الصلاة في المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، فيما تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية إدارته، ويُسمح لغير المسلمين بالزيارة فقط.

غير أن الشرطة الإسرائيلية سمحت منذ العام 2003 لجماعات يهودية متطرفة باقتحام المسجد، رغم مطالبات متكررة من دائرة الأوقاف بوقف ذلك.

وتفرض إسرائيل منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية بغزة في 8 أكتوبر 2023، قيودا مشددة على مرور سكان الضفة الغربية عبر الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك