قال الإعلامي والكاتب حسام الغمري، إنّ إعلام جماعة الإخوان الإرهابية على مدار السنوات الثلاث عشرة الماضية، لا يمكن تصنيفه باعتباره إعلاماً مهنياً، بل هو غرف تُدار لإشعال حرب نفسية ضد المواطن المصري، تقوم على التحريض وصناعة الفوضى باعتبارها الطريق الذي تسعى من خلاله الجماعة إلى التمكين والحكم.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لبنى عسل، مقدمة برنامج الحياة اليوم، عبر قناة الحياة، أن هذا النهج يعتمد على بث رسائل تشكك في الدولة وتسعى للانتقام من الشعب المصري.
وأوضح الغمري أن من أبرز أدوات هذه الدعاية تصوير دولة 30 يونيو على أنها دولة تخدم الأغنياء فقط دون الفقراء، رغم أن أي مشروع تنموي ـ سواء كان مصنعاً أو طريقاً أو مشروعاً زراعياً ـ يخدم الفئات الأقل دخلاً قبل غيرها.
حزمة اجتماعية جديدة لدعم الأولى بالرعاية.
وذكر، أن حزمة الحماية الاجتماعية التي أقرها الرئيس، إلى جانب المبادرات المرتبطة بتوفير السلع والخدمات بأسعار مخفضة، تقوّض هذه الدعاية التي استمر الترويج لها لسنوات طويلة.
وأشار إلى أن إعلان الدولة اهتمامها بمحدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجاً، خاصة في شهر رمضان، يُفقد هذه الحملات مصداقيتها، لأنها تعتمد على استغلال الفروق الطبيعية بين الطبقات داخل أي مجتمع.
وبيّن أن توفير الحزم الاجتماعية ومنافذ البيع المخفضة ومتابعة الدولة لهذه الإجراءات ينسف الرواية التي تروّجها تلك المنصات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك