شهد نادي أولمبيك مارسيليا تطورا غير متوقع، بعدما حلّ مالك النادي فرانك ماكورت بمدينة مارسيليا من أجل وضع حد لحالة الاضطراب التي طبعت الأسابيع الأخيرة.
التحرك السريع لرجل الأعمال الأمريكي أسفر عن قرارات حاسمة أعادت رسم ملامح القيادة داخل النادي.
وفي بيان رسمي، اليوم الثلاثاء (17 فبراير)، أعلن ماكورت أن مهدي بنعطية، الذي كان قد أعلن في وقت سابق مغادرته، سيواصل مهامه إلى غاية شهر يونيو المقبل، بعدما وافق على تمديد فترة إشعاره بالمغادرة.
وأوضح البيان أن بنعطية سيتولى الإشراف الكامل على مختلف الأنشطة الرياضية، بما في ذلك مهمة البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
وجاء هذا القرار عقب رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي الأسبوع الماضي، وهو ما دفع الإدارة إلى تسريع خطواتها لحسم ملف الجهاز الفني.
وتشير المعطيات إلى أن بنعطية كان قد فتح قنوات التواصل مع المدرب حبيب باي، الذي عاد اسمه بقوة إلى الواجهة، وسط أنباء عن وجوده في مارسيليا لإجراء محادثات مباشرة.
في المقابل، عرف موقع بابلو لونغوريا داخل هرم النادي تحولا لافتا، إذ تقرر أن يتجه دوره نحو المسؤوليات المؤسساتية، خاصة ما يتعلق بتمثيل النادي لدى الهيئات الكروية الفرنسية والأوروبية.
لونغوريا، الذي تولى رئاسة النادي سنة 2021 خلفًا لجاك هنري إيرو، سيبتعد بذلك عن التسيير الرياضي المباشر.
وأكد فرانك ماكورت أن أولويات المرحلة المتبقية من الموسم واضحة، وعلى رأسها ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى المنافسة بقوة على لقب كأس فرنسا، خصوصًا بعد بلوغ الفريق دور ربع النهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك