وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

المصريون القدماء واستطلاع النجوم.. كيف حددوا التقويم الشمسى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

مع اقتراب نسائم شهر رمضان المبارك نجد أنفسنا نترقب السماء كما فعل أجدادنا منذ آلاف السنين فبينما ننتظر استطلاع رؤية الهلال، نتذكر أن المصري القديم لم يكن مجرد مشاهد للسماء، بل كان سيد الفلك الأول. ....

ملخص مرصد
المصريون القدماء طوروا التقويم الشمسي الأكثر دقة في التاريخ، حيث قسموا السنة إلى 365 يوماً و12 شهراً، وربطوا موعد فيضان النيل بظهور نجم الشعرى. هذا النظام انتقل إلى العالم الروماني عبر يوليوس قيصر ثم تطور ليصبح التقويم العالمي الحالي. عبقريتهم في الرياضيات والفلك سمحت لهم بتحديد مواسم الزراعة والفيضان بدقة متناهية.
  • المصريون القدماء طوروا التقويم الشمسي بـ365 يوماً و12 شهراً
  • ربطوا فيضان النيل بظهور نجم الشعرى عند شروق الشمس
  • التقويم انتقل للعالم الروماني عبر يوليوس قيصر ثم تطور للتقويم الحالي
من: المصريون القدماء أين: مصر القديمة

مع اقتراب نسائم شهر رمضان المبارك نجد أنفسنا نترقب السماء كما فعل أجدادنا منذ آلاف السنين فبينما ننتظر استطلاع رؤية الهلال، نتذكر أن المصري القديم لم يكن مجرد مشاهد للسماء، بل كان سيد الفلك الأول.

لم يترك المصري القديم وقته للصدفة، بل طوع النجوم لخدمة حياته، أدق تقويم في التاريخ؛ وهو التقويم الشمسي، أجدادنا هم أول من وضعوه وقسموا السنة إلى 365 يوماً بل برعوا في رصد أطوار القمر وتحديد حركة الكواكب، وهي الحسابات التي لا تزال تُبهر العلماء حتى اليوم في تعامد الشمس على المعابد.

وبفضل عبقريتهم في الرياضيات، استطاعوا تحديد مواسم الفيضان والزراعة بدقة متناهية، وهو نفس النهج العلمي الذي تطور عبر العصور لنحدد به اليوم بدايات الشهور الهجرية.

التقويم الشمسي هو التقويم الذي وصفه بعض المؤرخين بأنه أذكى الأعمال التي أنجزها المصريون القدماء، والذي ما زال في الجوهر هو التقويم الذي يستخدمه العالم حتى اليوم، بعد أن نقله يوليوس قيصر من مصر إلى العالم الروماني ببعض التعديلات، ثم طوَّره البابا جريجور الثالث عشر في القرن السادس عشر الميلادي وأصبح هو التقويم العالمي وفقا لعبد العظيم أنيس في كتاب العلم والحضارة.

ويؤكد أنيس في كتابه أن عظمة هذا العمل الكبير لا يمكن تقديرها إلا متى أدركنا أن الطول الحقيقي للسنة الشمسية ليس أمرًا سهلًا حسابه فهو يتطلب مشاهدات طويلة ودقيقة للشمس والنجوم ومقارنتها بعضها ببعض ولقد تكفَّل الكهان المصريون بإنجاز هذا العمل العلمي الكبير، فلم يكد عام 2700 قبل الميلاد يُقبِل حتى كان لدى مصر تقويم شمسي انتفع به العالم ألوف السنين.

كان المصريون في حاجة إلى تحديد موعد فيضان النيل، ولاحظوا أن ثمة علاقة بين ارتفاع النيل وبين ظهور النجم «الشعرى» في الأفق عند شروق الشمس.

ومن هنا اصطلحوا على أن الصباح الذي يظهر فيه هذا النجم عند الأفق في نفس وقت شروق الشمس هو يوم بدء الفيضان، ولقد قدر المصريون من مشاهداتهم وأرصادهم أن دورة 365 يومًا تفصل بين ظهور نجم الشعرى مرتين متتاليتين ومن هنا تبنَّوا نظام السنة باعتباره 365 يومًا.

ولقد قسَّموا هذه السنة إلى اثني عشر شهرًا، كل منها ثلاثون يومًا، أضافوا إليها خمسة أيام تكميلية في أول العام.

وقُسِّم كل شهر إلى ثلاثة أسابيع، كل أسبوع منها عشرة أيام، كما جُمعت هذه الشهور نفسها في مجموعات رباعية أو فصول؛ هي: الفيضان، الإخصاب، الفصل الحار.

وعلى ذلك فإن تاريخًا ما كان يحدَّد عادةً بالفصل ورقم الشهر ورقم اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك