ذكر موقع" واللا" الإسرائيلي، أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تقدر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن خلال اجتماع" مجلس السلام" عن دخول قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، وبدء عملية نزع سلاح حركة حماس، ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن إسرائيل تنتظر إعلاناً واضحاً بشأن الجداول الزمنية وخطوات التنفيذ.
ووفقاً لـ" واللا"، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد بعد غد الخميس اجتماع" مجلس السلام"، وتقدر المؤسسة الأمنية أنه من المتوقع أن يعلن عن دخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة وبدء فرض القانون والحكم.
تفاصيل القوة والموقف الإسرائيلي.
أشار الموقع إلى أن إندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي أعلنت عن استعدادها لإرسال جنود إلى القطاع، ومع ذلك، هناك تقارير غير مؤكدة تفيد بأن اليونان وأذربيجان ودولاً أخرى سترسل قوات أيضاً، ويأتي ذلك على خلفية معارضة إسرائيل الشديدة لأي دور لتركيا في القطاع.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يعلن ترامب عن بدء عملية نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، لكن إسرائيل تتوقع إعلاناً واضحاً بشأن الجداول الزمنية والمراحل وسبل العمل، وفقاً للموقع.
وبحسب مصادر في المؤسسة الأمنية، جرت في الأسابيع الأخيرة مناقشات حول هذا الموضوع، ووفقاً للتقارير حتى الآن، ليس من الواضح ما ستتضمنه تصريحات ترامب، الذي يريد إنشاء منظمة بديلة للأمم المتحدة وإلزام كل دولة تنضم إليها بالمساهمة بمبلغ مالي كبير لإعادة إعمار القطاع.
ونقل الموقع عن مصدر في المؤسسة الأمنية قوله: " يجب على إسرائيل أن تتمسك بمصالحها الأمنية لمنع تآكل إنجازات الجيش الإسرائيلي في الحرب"، مضيفاً: " إذا لم يكن الأمر واضحاً حتى الآن، فإن حماس لا تنوي التخلي عن سلاحها، وتخترع كل أنواع الصيغ للاحتفاظ بالأسلحة والمسدسات والأنفاق، لا يجب أن يحدث هذا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك