الدليل يأتي من قول جابر رضي الله عنه عن حجة الوداع: ”قدم النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة رابعة“.
هذا يوضّح أن اليوم يُحسب بعد الليلة السابقة عليه.
فلو كان اليوم مستقلًا عن الليلة لما قال ”صبيحة رابعة“، بل كان سيقول ”صبيحة خامسة“، لأن الليلة الرابعة لم تنته بعد.
العلماء متفقون على أن اليوم تابع للّيلة التي قبله في الحساب الإسلامي.
هذا الترتيب يُستخدم لتوضيح الأحداث الشرعية والتاريخية مثل دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة، ويُظهر أن الليلة تُسبق اليوم لإتمام التوقيت الصحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك