العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
عامة

فوق الركام.. أهالي غزة يؤدون التراويح في أول رمضان بعد الإبادة

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

- الصلاة في خيام من النايلون والخشب بعد تدمير إسرائيل أكثر من ألف مسجد خلال الإبادة.- معاوية كشكو: رغم الدمار الذي حل بالمسجد العمري إلا أن الفلسطينيين يفضلون الصلاة فيه.- أجواء من «الفرحة المنقوص...

ملخص مرصد
أدى الفلسطينيون في غزة صلاة التراويح في أول ليالي رمضان فوق أنقاض المساجد المدمرة وفي خيام مؤقتة، بعد أن استهدفت إسرائيل أكثر من 1015 مسجدًا خلال الإبادة. وشهدت غزة أجواء من "الفرحة المنقوصة" مع استمرار المعاناة الإنسانية وغياب الطقوس المعتادة للشهر الكريم.
  • أقيمت صلاة التراويح فوق أنقاض المساجد وفي خيام مؤقتة
  • استهدفت إسرائيل أكثر من 1015 مسجدًا خلال الإبادة
  • سادت أجواء "الفرحة المنقوصة" في غزة بسبب الظروف الإنسانية
من: الفلسطينيون في قطاع غزة أين: قطاع غزة متى: مساء الثلاثاء 2024

- الصلاة في خيام من النايلون والخشب بعد تدمير إسرائيل أكثر من ألف مسجد خلال الإبادة.

- معاوية كشكو: رغم الدمار الذي حل بالمسجد العمري إلا أن الفلسطينيين يفضلون الصلاة فيه.

- أجواء من «الفرحة المنقوصة» سادت غزة بعد إعلان الأربعاء أول أيام شهر رمضان.

- إمام مسجد في غزة: رمضان هذا العام يحمل طابعًا مختلفًا.

أقام فلسطينيون في قطاع غزة، مساء الثلاثاء، صلاة التراويح في أول ليالي شهر رمضان فوق أنقاض المساجد وفي مصليات أُقيمت داخل خيام من النايلون والخشب، جراء الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل.

ومساء الثلاثاء، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين، أن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 للهجرة.

ويحل أول رمضان على سكان القطاع بعد توقف الإبادة، في ظل دمار واسع وأوضاع إنسانية مأساوية، إذ مرّ الشهر خلال العامين الماضيين تحت وطأة الحرب والمجاعة، في وقت عجز فيه كثير من السكان عن توفير احتياجات الإفطار والسحور.

وأقام الفلسطينيون مصليات مؤقتة فوق ركام المساجد، بعد أن استهدفت إسرائيل أكثر من 1015 مسجدًا خلال حرب الإبادة الجماعية.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، دُمّر أكثر من 835 مسجدًا بشكل كلي، وما يزيد على 180 مسجدًا بشكل جزئي خلال عامي الإبادة.

وأفاد مراسل الأناضول بأن المصلين أدوا صلاة التراويح على وقع تحليق طائرات الاستطلاع الإسرائيلية التي لم تغب عن أجواء القطاع، فيما توجهوا بالدعاء إلى الله بتفريج الكرب وإنهاء المعاناة وتحسين الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.

ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، نصبت وزارة الأوقاف وفلسطينيون خيامًا من النايلون والأخشاب فوق أنقاض المساجد المدمرة، وحولوها إلى مصليات لإقامة الشعائر.

وفي المسجد العمري، الذي تعرض لتدمير شبه كامل خلال الإبادة، أقام فلسطينيون صلاة التراويح بعد تغطية الأجزاء المدمرة بقطع من النايلون والأخشاب.

ويعد المسجد العمري من أكبر وأعرق مساجد غزة، وثالث أكبر مسجد في فلسطين بعد المسجد الأقصى ومسجد أحمد باشا الجزار في عكا، ويوازيه في المساحة جامع المحمودية في يافا.

وتأسس قبل أكثر من 1400 عام في حي الدرج وسط البلدة القديمة، ومرّ إنشاؤه بست مراحل شهد خلالها تحولات عمرانية بارزة.

وخلال الحرب، تعرض المسجد لتدمير شبه كامل جراء قصف إسرائيلي وثق لأول مرة في ديسمبر 2023.

وقال معاوية كشكو، أحد المصلين من حي الزيتون، إن الفلسطينيين ما زالوا يفضلون الصلاة في المسجد العمري رغم حجم الدمار الذي لحق به، مضيفًا: «كنا نموت كل يوم».

من جانبه، أوضح المصلي أبو عبد الله خلف أنهم يقفون اليوم في مسجد دمره الاحتلال بشكل شبه كامل، مشيرًا إلى إعادة بناء جزء منه لإتاحة الصلاة فيه، وداعيًا الله بتفريج الكرب وإدامة الأمن والسلام على غزة.

وقال الشيخ رامي الجاروشة، إمام مسجد «الأمين محمد» المدمر غرب مدينة غزة، إن «رمضان هذا العام يحمل طابعًا مختلفًا»، موضحًا أن الفلسطينيين يعيشون ظروفًا صعبة ومعقدة بفعل الحصار وتداعيات الحرب.

وأكد إصرار الفلسطينيين على إقامة الصلاة فوق أنقاض المساجد المدمرة، معتبرًا ذلك تحديًا لمحاولات تغييب دورها، مشددًا على أن الصلاة ستقام في كل مكان حتى وإن كانت في العراء.

بدوره، قال الشيخ المسن رامز المشهراوي (65 عامًا) إنه فقد نجليه الاثنين وحفيده قبل أشهر، وكانوا يرافقونه سنويًا لأداء الصلوات، خاصة التراويح والفجر، مضيفًا أنه سيواصل الصلاة في مصلى مؤقت أُقيم فوق أنقاض مسجد الكنز المدمر بحي الرمال غرب غزة إلى حين إعادة إعماره.

وسادت أجواء من «الفرحة المنقوصة» في غزة بعد إعلان الأربعاء أول أيام شهر رمضان، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية والخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

كما لا تزال آلاف العائلات الفلسطينية تعيش مرارة فقد ذويها خلال الإبادة، ما ألقى بظلاله على أجواء الشهر الكريم، في وقت غابت فيه الطقوس المعتادة باستثناء مبادرات محدودة لتزيين الشوارع والخيام لإدخال البهجة على الأطفال النازحين.

ويعيش نحو 1.

9 مليون نازح من أصل 2.

4 مليون نسمة في القطاع أوضاعًا قاسية داخل خيام مهترئة تفتقر إلى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.

وتستمر هذه الظروف رغم إعلان واشنطن منتصف يناير الماضي دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن انسحابًا إضافيًا للجيش من القطاع وبدء جهود الإعمار، وإنشاء قوة استقرار دولية ونزع سلاح الفصائل.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفًا، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك