فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

محمود نصر.. عاش ومات في ساحة السلام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

منذ الصغر، لي حكايات مع الموت، في البداية كنت أخشاه وأرتعب من سيرته، وأدخل في دوامةٍ من التساؤلات عنه، وكيفية حدوثه، وماذا بعده، لكن مع رحيلِ أحبابٍ كثر، وموتِ أقارب، وعلى رأسهم" أبويا" تبدّد الخوف وا...

ملخص مرصد
محمود نصر مدير تحرير تلفزيون اليوم السابع، توفي شاباً بعد رحلة قصيرة مع المرض. عُرف بأخلاقه العالية وتعامله الودي مع الزملاء، حيث كان يلقب كل منهم بلقب خاص. شهدت جنازته مشاهد تعكس شموخ وعزة شخصيته التي اتسمت بالسلام الداخلي والخارجي.
  • محمود نصر توفي شاباً بعد رحلة قصيرة مع المرض
  • عُرف بأخلاقه العالية وتعامله الودي مع الزملاء
  • جنازته شهدت مشاهد تعكس شموخ وعزة شخصيته
من: محمود نصر أين: مستشفى عين شمس التخصصي

منذ الصغر، لي حكايات مع الموت، في البداية كنت أخشاه وأرتعب من سيرته، وأدخل في دوامةٍ من التساؤلات عنه، وكيفية حدوثه، وماذا بعده، لكن مع رحيلِ أحبابٍ كثر، وموتِ أقارب، وعلى رأسهم" أبويا" تبدّد الخوف والذعر والهلع، وسكن مكانهم الحزن والشجن، بل الأحزان والأشجان، ومع إيماني المطلق بأن كل نفسٍ ذائقة الموت، إلا أنّه مع كل رحيلِ نفسٍ أعرفها أدخل في دائرةٍ من استرجاع الأوجاع والألم.

اليوم وتحديدا في مستشفي عين شمس التخصصى، استرجعت كل الالام، أثناء توديع جثمان صديقنا وزميلنا محمود نصر مدير تحرير تلفزيون اليوم السابع، الذي رحل بعد رحلة قصيرة مع المرض، لتنطبق عليه مقولة الموت خطفوه أو ابن موت.

بحكم عمل محمود نصر في اليوم السابع، كان يتعامل مع أغلب الأقسام والزملاء داخل المؤسسة، ومن أخلاقه العالية، واحترامه الجم، وذوقه الراقي، كان يلقب كل زميل وزميلة بلقب يطلقه عليه أثناء التعامل؛ فتجده مرة يقول لأحد الزملاء يا مدير، وآخر يا جنرال، وغيرهم يا لواء.

وبذات الود والمحبة كان يتعامل مع الزميلات؛ فهذه أم فلان، وأخرى أم عروسة ابني، وغيرها من الألقاب والكلمات الطيبة والجمل الهادئة التي تخرج من فمه.

كان محمود نصر دائمًا بوجهٍ بشوش، تعلوه الابتسامة، وكأنه يؤكد أنه صاحب شخصية ذات قلب صاف يمكن وضع عنوان عريض لها: " محمود نصر شخصية أصيلة".

منذ أيام قلائل، استشعر الصداع فذهب إلى المستشفى للكشف ومعرفة أسباب الوجع، وصياغة روشتة من الطبيب لأخذ العلاج لعدة أيام والعودة إلى طبيعته وعاداته وتقاليده، وهذه حالة نفعلها جميعًا.

إلا أن ما حدث لم يتوقعه محمود ولا محبوه فبعد تشخيص سريع، ورحلة قصيرة مع التحاليل والأشعات، خضع لتدخل جراحي.

كنا نتصور أن هذا أقصى ما في الأمر، فانتقل إلى منزله، وبعد تدهور سريع عاد بشكل أسرع إلى جدران المستشفى، وتدهورت حالته أسرع من الأيام والساعات واللحظات، ليدخل مرحلة وصفها الأطباء" هو الآن بين يدي الله".

نعم، دخل مرحلة لا شيء فيها بأيدي الأطباء ولا بأيدينا، لينتقل إلى رحاب الله ورحمته.

مات محمود نصر شابا صغيرا لكن تصوري أن سيرته ستكون أطول بكثير، فما رأيته اليوم علي وجوهنا أثناء توديعه كلها مشاهد تؤكد أنه أمام جثمان لشخصية ذات شموخ وعزة وكرامة، شخصية اتسمت بالسلام الداخلي والخارجي.

مع السلامة يا نصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك