أعلن وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي أن عدد السوريين الذين عادوا طوعًا إلى بلادهم بلغ 1,366,215 شخصًا حتى اليوم، مؤكدًا أن العائدين" أصبحوا سفراء قلوب وطننا".
وقالت صحيفة" عاجل" التركيّة، إنّ تصريحات تشيفتشي جاءت خلال مشاركته في برنامج “لقاء المحافظين” في العاصمة التركية أنقرة، حيث وجّه كلمته إلى ولاة الأقاليم الـ81، متناولًا جملة من القضايا المرتبطة بالأمن والنظام العام، إلى جانب ملف الهجرة غير النظامية وعودة السوريين.
وقال الوزير، بحسب الصحيفة، إن الهجرة غير النظامية تُعد من أبرز التهديدات الأمنية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن تركيا، بحكم موقعها الجغرافي، تقع على مسار هجرة نشط بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، ما يفرض – بحسب تعبيره – انتهاج سياسة هجرة حذرة ومستدامة.
وأكد تشيفتشي أن بلاده تضع كرامة الإنسان في صلب مقاربتها لمكافحة الهجرة غير النظامية، مضيفًا: " سنواصل مكافحة الهجرة غير النظامية دون التنازل عن قيمنا الدينية والثقافية".
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الأناضول شكّلت عبر التاريخ ملاذًا للمظلومين، معتبرًا أن" نصرة المهاجرين واجب ديني أساسي"، وأن تركيا تقدّم الدعم للمحتاجين من دون تمييز ديني أو عرقي أو مذهبي، واصفًا ذلك بأنه جزء من السياسة الأساسية للرئيس رجب طيب أردوغان وحزب حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وختم الوزير بالتشديد على أن عودة أكثر من 1.
3 مليون سوري إلى بلادهم تمت" بشكل طوعي وكريم"، في إطار ما وصفه بجهود الدولة لإدارة ملف الهجرة بما يحقق الأمن ويحفظ الكرامة الإنسانية.
اقترح رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا، ينس شبان، التعاون مع كل من تركيا ولبنان من أجل تشجيع أعداد أكبر من اللاجئين السوريين على العودة الطوعية إلى بلادهم.
وذكرت صحيفة" بيلد" الألمانية أن شبان، عقب رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، اقترح نهجاً جديداً لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، مؤكداً أنه لا ينبغي السماح للسوريين بالبقاء في ألمانيا لمجرد ارتفاع مستوى معيشتهم.
ونقلت الصحيفة عن شبان قوله: " استقبلت تركيا ولبنان وألمانيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين.
ولدينا مصلحة مشتركة في ضمان عودة أكبر عدد ممكن منهم إلى وطنهم".
وأضاف: " ينبغي لنا التعاون في إعادة إعمار سوريا وتقديم مزيد من الحوافز للعودة.
تركيا ولبنان، بحكم قربهما الجغرافي، لديهما بلا شك معرفة أفضل بالوضع على أرض الواقع، ولدينا الموارد المالية.
ويمكن الجمع بين كل هذا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك