الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت الشرق للأخبار - برشلونة يستعجل عودة حمزة عبد الكريم إلى إسبانيا الجزيرة نت - لماذا تكتسي زيارة المستشار الألماني إلى الصين أهمية خاصة؟ روسيا اليوم - من أين حصلت عصابات المكسيك على صواريخ جافلين الأمريكية الصنع؟ فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 الجزيرة نت - فيديو.. معلومات أساسية حول سور القدس ودوافع بنائه الشرق للأخبار - تشافي هيرنانديز مرشح بارز لخلافة الركراكي في المنتخب المغربي روسيا اليوم - الخارجية الصينية تجدد موقف بكين الرافض لاستخدام الأسلحة النووية وسط مخاوف من نقلها إلى أوكرانيا روسيا اليوم - "فايننشال تايمز": مودي تجنب المحادثات الهاتفية مع ترامب بسبب النزاع التجاري قناه الحدث - جراحة ميكروسكوبية نادرة تنقذ قدم "طفل باسوس" في مصر
عامة

الاستثمار الحقيقي في اكتشاف المواهب

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع

يمثل افتتاح أكاديمية نادي القادسية في الأحساء خطوة رائعة وذكية طال انتظارها، وخيارًا يعكس أهمية الاستثمار الرياضي في المواهب هذه الأكاديمية ليست منشأة تدريبية؛ بل مشروع استثماري طويل المدى، هدفه اكتشا...

ملخص مرصد
افتتاح أكاديمية نادي القادسية في الأحساء يمثل خطوة استثمارية مهمة لاكتشاف المواهب الشابة وتطويرها علميًا وبدنيًا ونفسيًا. هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من المطالبة بالاستثمار في الأكاديميات الرياضية بالمنطقة التي تزخر بالمواهب الفطرية. الأكاديمية تهدف لصناعة اللاعبين بدلاً من استهلاكهم، وستسهم في دعم المنتخبات الوطنية وتقليل الهدر المالي في التقاعدات.
  • أكاديمية نادي القادسية في الأحساء تهدف لاكتشاف وصقل المواهب من سن مبكرة
  • الأحساء تزخر بالمواهب الفطرية التي تحتاج لبيئة احترافية للتطوير
  • الأكاديمية ستدعم المنتخبات الوطنية وتقلل الهدر المالي في التقاعدات
من: نادي القادسية أين: الأحساء، السعودية

يمثل افتتاح أكاديمية نادي القادسية في الأحساء خطوة رائعة وذكية طال انتظارها، وخيارًا يعكس أهمية الاستثمار الرياضي في المواهب هذه الأكاديمية ليست منشأة تدريبية؛ بل مشروع استثماري طويل المدى، هدفه اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وصقلها علميًا وبدنيًا ونفسيًا؛ لتكون رافدًا للفريق الأول وللكرة السعودية مستقبلًا.

بحكم خبرتي الرياضية الطويلة، كنت قد طالبت منذ سنوات بضرورة الاستثمار الرياضي بالأكاديميات في الأحساء تحديدًا؛ لما تزخر به المنطقة من طاقات ومواهب فطرية هائلة، وكان لدي يقين بأن هذه المواهب ستندثر مع الزمن إذا لم تجد بيئة احترافية تحتضنها وتوجهها بالشكل الصحيح.

للأسف ظلت غالبية الأندية تعتمد على اللاعب الجاهز، وتفكر بعقلية النتائج السريعة فقط؛ سواء من أجل السعي وراء تحقيق إنجاز بالصعود أو الهروب من الهبوط، دون الالتفاف لبناء القاعدة، وهذه السياسة قصيرة المدى أضرت بكرة القدم، وجعلت كثيرًا من المواهب تتلاشى قبل أن ترى النور، والمشكلة الحقيقية في أن اللاعب عندما يصل للفريق الأول في كثير من الأندية، لا يجد له مكانًا، لأنه لم يبن ضمن منظومة فنية، أو يعطى الاهتمام على مستوى الفئات السنية؛ لذلك يكون مصيره التنسيق أو التهميش.

هذا الواقع خلف فجوة كبيره بين الفئات السنية والفريق الاول، وجعلتها تعيش في دائره البحث عن حلول سريعة بدلًا من صناعة مستقبلها بيدها.

وسط هذا المشهد يظل نادي الفتح الاستثناء الأبرز في الأحساء؛ حيث أدرك مبكرًا أهمية الاستثمار في القاعدة، وأنشأ أكاديميات أسهمت في صناعة واكتشاف المواهب التي خدمت النادي والكرة السعودية، واليوم بانضمام نادي القادسية الى هذا المسار؛ فإن المنطقة ستدخل مرحلة جديدة؛ عنوانها صناعة اللاعب لا استهلاكه، ولا شك أن أهمية هذه الأكاديمية لا تتوقف عند حدود نادي القادسية؛ بل سيكون لها أثر على المستقبل بدعم المنتخبات الوطنية بمواهب مؤهلة، وتقليل الهدر المالي في التقاعدات، وتحويل الأحساء إلى مركز مهم لاكتشاف النجوم، وكذلك خلق بيئة صحية للشباب، وافتتاح أكاديمية نادي القادسية في الأحساء يعتبر قرارًا شجاعًا وصحيحًا، يؤكد أن هناك تخطيطًا للمستقبل، وأن في الأحساء مواهب تحتاج إلى صقل، ولكن من أعمار صغيرة، وإذا استمرّت هذه الرؤية؛ فإننا لن نرى مجرد لاعبين جدد، بل جيل كامل يعيد للكرة السعودية أحد أهم أسباب نجاحاتها؛ لذلك ربما نرى في المستقبل أندية أخرى تتجه لإنشاء أكاديميات في الأحساء مثل الهلال والنصر وغيرهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك