وقّعت الهيئة العامة للطرق مذكرة تفاهم مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وتوسيع آفاق الشراكة الدولية في قطاع الطرق، بما يسهم في تبادل الخبرات العالمية وتطوير البنية التحتية للطرق في المملكة.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة للارتقاء بكفاءة وفعالية قطاع الطرق، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية المتخصصة، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج قطاع الطرق.
مثل الهيئة في التوقيع معالي الرئيس التنفيذي المهندس بدر بن عبدالله الدلامي، بينما مثل البرنامج في التوقيع الاتفاقية الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ناهد حسين.
وتركز المذكرة على تفعيل آليات تبادل الخبرات بين الجانبين في عدة مجالات، وتطوير الدراسات والأبحاث العلمية وفق أفضل الممارسات العالمية المعتمدة.
كما تضمنت المذكرة العمل على رفع مستوى النضج في المعايير الفنية، وتطبيق أعلى معايير الجودة لتعزيز تجربة مستخدمي الطرق، كما شملت المذكرة أيضًا تعزيز دور الهيئة في الأحداث والفعاليات العالمية المتخصصة في قطاع الطرق.
وتسعى الهيئة من خلال هذا التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى تحقيق التكامل بين المعايير المحلية والخبرات الدولية، إضافة إلى تعزيز الشراكات التي تدعم الابتكار وترفع مستوى السلامة وتعزز جودة شبكة الطرق.
وأكدت “هيئة الطرق” استمرارها في تنفيذ المشاريع والمبادرات الحيوية التي تهدف إلى تحسين جودة شبكة الطرق وتطويرها، من خلال مواصلة التعاون المثمر مع شركائها الدوليين، بما يتوافق مع أهداف برنامج قطاع الطرق الرامية إلى خفض وفيات الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، والوصول إلى المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030، مع تغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفق تصنيف البرنامج الدولي لتقييم الطرق (IRAP)، والحفاظ على مستوى خدمات متقدم يتناسب مع الطاقة الاستيعابية للشبكة الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك