وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

رانيا العباسي تعود للواجهة.. فيديو يشعل سوريا غضباً

قناة العربية - مصر

" IS IT DIMA؟ "، بهذه الجملة فقط، انقلبت وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات السوريين خلال الساعات الماضية، بعدما نشر حسان العباسي، شقيق الدكتورة رانيا العباسي المختفية مع زوجها وأولادها الستة في سجون نظام...

ملخص مرصد
أثار نشر حسان العباسي فيديو لشابة في مطار إيطالي جدلاً واسعاً في سوريا، بعد اشتباهه بأنها ابنة أخته المختفية ديمة. الفيديو انتشر بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بكشف مصير المفقودين في سجون النظام السوري.
  • حسان العباسي نشر فيديو لشابة في مطار إيطالي ظناً أنها ابنة أخته المختفية ديمة
  • عائلة من هولندا أكدت أن الشابة ابنتها، لكن العباسي طلب التحقق عبر مكالمة فيديو
  • العباسي حمّل وزارة الشؤون الاجتماعية السورية المسؤولية وطالب بفتح تحقيق في مصير عائلة شقيقته
من: حسان العباسي وعائلة الدكتورة رانيا العباسي أين: سوريا وإيطاليا متى: خلال الساعات الماضية، مع الإشارة إلى اختفاء العائلة منذ 2013

" IS IT DIMA؟ "، بهذه الجملة فقط، انقلبت وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات السوريين خلال الساعات الماضية، بعدما نشر حسان العباسي، شقيق الدكتورة رانيا العباسي المختفية مع زوجها وأولادها الستة في سجون نظام الأسد منذ عام 2013، مقطع فيديو لشابة بمطار إيطالي تحاول العبور إلى أوروبا، طالبا المساعدة ظناً منه أنها ابنة أخته المختفية.

فقد أكد العباسي أنه يملك الفيديو منذ 10 أشهر، لكن تواصله مع جمعيات حقوقية حال دون نشره، بعد تحذيرات من أن تسريب المقطع قد يعطّل جهود البحث.

وأوضح عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الشابة التي تظهر بالفيديو تحمل ملامح قريبة إلى حد كبير من ابنة أخته واسمها" ديمة"، مطالباً الناس بإعادة نشر المقطع ومشاركته قدر المستطاع.

وما أن انتشر المقطع، حتى انقلبت المنصات في سوريا، وحصد مئات آلاف المشاركات وإعادة النشر، خصوصا وأن الموضوع يفتح جرحاً لم يندمل أصلا عند السوريين آلا وهو ملف" مصير المفقودين.

وبعد مرور ساعات، أعلن العباسي أن عائلة تواصلت معه من هولندا وأكدت أن الشابة التي تظهر في فيديو المطار ابنتها.

لكن رغم ذلك أكد أنه طلب الحديث مع الفتاة عبر الفيديو للتأكد من الصوت والشكل، لافتا إلى أنه سيخرج للرأي العام ويؤكد نتائج الاتصال إن تم.

كما لفت إلى أنه طلب مساعدة منظمة العفو الدولية لكنها اعتذرت، إلى أن تلقت المؤسسة المستقلة المهمة قبل 10 أشهر دون جدوى.

إلى ذلك، حمّل العباسي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا مجدداً المسؤولية عن التقصير، وطالب الوزيرة هند قبوات، بفتح تحقيق مهني وجاد حول مصير عائلة شقيقته كاملة.

وكان العباسي حذّر أوائل الشهر الجاري، من تحول ما أسماه" الصمت الوزاري" إلى" شبهة تواطؤ" مع جمعية (SOS) لإخفاء جريمة الإخفاء القسري للأطفال.

وطالب بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مختصة ومستقلة لكشف الحقيقة وإنهاء ما أسماه" حالة تسويف" استمرت لأكثر من 14 شهراً.

يشار إلى أن الدكتورة رانيا العباسي بطلة سوريا في الشطرنج في ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته، كانت اعتُقلت في مارس 2013 من منزلها مع أبنائها الستة ومساعدتها الشخصية بعد يومين من توقيف زوجها عبدالرحمن ياسين.

ثم بعد عام، تأكدت العائلة من مقتل الزوج، إذ ظهرت صورة جثته في ملف" قيصر" الذي يضم صورا لجثث أشخاص تعرضوا للتعذيب في مراكز اعتقال في سوريا، التُقطت بين العامين 2011 و2013، كشف عنها في 2014 مصور سابق في الشرطة العسكرية يستخدم الاسم المستعار" قيصر" بعد فراره من البلاد.

أما رانيا التي كانت تبلغ 43 عاما عند اعتقالها مع أولادها الذين كانوا يبلغون حينها 14 و13 و11 و8 و6 أعوام ورضيعة عمرها أقل من عامين، فلم يعرف مصيرهم بعد.

إلى أن فجر إعلان ترويجي نُشر في" يوم الطفل العالمي" في ديسمبر/كانون الأول 2024، وظهرت فيه طفلة يؤكد ذووها أنها" ديمة العباسي" ابنة رانيا جدلا كبيرا.

فرغم نفي جمعية قرى الأطفال (SOS) لهذا التطابق، استندت عائلة العباسي في دعواها إلى نتائج تحليل الذكاء الاصطناعي التي قالت العائلة إنها أظهرت تطابقاً جوهرياً في ملامح الوجه، الجبين، والذقن بين صورة ديمة الأصلية والفتاة التي ظهرت في الإعلان.

واعتبرت العائلة أن الاختلافات الطفيفة ناتجة عن" تحسينات تقنية" أو زوايا التصوير، لكن الهوية البصرية تبقى واحدة.

كما أكد حسان العباسي يومها وجود تسجيل فيديو لمكالمة جرت مع الفتاة التي ادعت الجمعية أنها هي من ظهرت في الإعلان، حيث أنكرت الفتاة صلتها بالصورة قائلة: " لا، لست أنا".

لكن شقيقة رانيا العباسي كشفت أواخر العام الماضي، عن وجود وثائق رسمية تؤكد استقبال أطفال أختها الستة في منظمة" SOS سوريا".

أمام هذه المأساة، تحولت قضية الدكتوة رانيا العباسي مع زوجها وأطفالها الستىة، إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات غاضبة من سوريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة إصدار بيان رسمي يحسم الجدل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك