تمرّ أسرة (أبوصابر - فلسطيني) بظروف معيشية قاسية انعكست بشكل مباشر على مستقبل أبنائها التعليمي، بعدما عجز الأب عن سداد الرسوم الدراسية المتراكمة على ابنيه (صابر) و(أحمد)، الطالبين بإحدى المدارس الخاصة في عجمان، ما يُهدّد استمرارهما في الدراسة خلال العام الجاري.
وتراكمت المستحقات الدراسية على الطالبين لتبلغ 23 ألفاً و494 درهماً، بسبب تدهور وضع والدهما المالي، وتزايُد الالتزامات المعيشية والديون عليه.
ويأمل الأب أن يجد من يمدّ له يد العون حتى يتمكن من تسديد الرسوم الدراسية، لتمكين ابنيه من مواصلة تعليمهما بدلاً من بقائهما في المنزل على هامش الحياة.
وقال (أبوصابر) لـ«الإمارات اليوم» إن حالته المالية شهدت تراجعاً كبيراً منذ عامين، بعد قرار الشركة التي يعمل فيها خفض رواتب الموظفين، ما أثّر سلباً في استقرار أسرته المالي، وأدى إلى تراكم الالتزامات عليه، ومنها الرسوم الدراسية، مشيراً إلى أنه لم يعد قادراً على الإيفاء بها، الأمر الذي يثير مخاوفه من عدم تمكّن ابنيه من استكمال العام الدراسي الجاري، وحرمانهما مواصلة تعليمهما أسوة ببقية الطلبة.
وشرح الأب: «ابني الأكبر (صابر) يدرس في الصف الثامن، والأصغر (أحمد) في الصف الثالث، ومنذ عامين بدأت أوضاعي المالية تتدهور، لكنهما استمرا في الذهاب إلى المدرسة، إلا أنني فقدت القدرة في الفترة الأخيرة على الاستمرار في سداد رسوم الدراسة».
وأكمل أنه يخشى ألا يتمكن ابناه من استكمال مشوارهما التعليمي في حال عجزه عن توفير المبلغ المطلوب، مؤكداً أن «رؤية الأبناء وهم محرومون من حقهم في التعليم أمر بالغ الصعوبة على أي أب، خصوصاً حين يكون أبناؤه مجتهدين ويحبون الدراسة».
وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي التي تتكوّن من سبعة أفراد، ولا مصدر دخل آخر لديّ، وكان وضعي المالي جيداً، لكن الشركة التي أعمل فيها واجهت مشكلات مالية دفعتها إلى خفض رواتب العاملين لديها، ليصبح راتبي حالياً 6800 درهم، وهو لا يكفي لتدبير أمور حياتنا اليومية وسداد الالتزامات».
وقال: «لا أستطيع طلب المساعدة من أصدقائي، فأنا على اطلاع على أوضاعهم وأدرك سوء ظروفهم المعيشية، لكنني أناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة لي، لسداد الرسوم الدراسية المتراكمة على ابنيّ (صابر) و(أحمد)».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك