يعاني الطفل (موسى - ثلاث سنوات) إعاقة «التأخر النمائي» التي تحرمه نعمة النطق والتواصل مع الآخرين، ويحتاج إلى تأهيل مكثف يمكّنه من الاندماج التعليمي مستقبلاً، إضافة إلى برنامج علاجي متخصص لمساعدته على النطق واكتساب اللغة، كما يحتاج إلى علاج وظيفي، وبرنامج للتربية وتعديل السلوك، لمساعدته على تنمية مهاراته الحياتية والإدراكية، إلا أن انتهاء صلاحية بطاقة التأمين الصحي يمنعه من تلقي علاجه، وتبلغ كلفة تجديد البطاقة 42 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق إمكانات الأسرة المالية.
وناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له لتوفير نفقات علاج ابنه (موسى)، الذي أصبح منعزلاً عن أقرانه لعدم قدرته على التفاعل والتأقلم معهم.
وأكد تقرير طبي، حصلت عليه «الإمارات اليوم»، أن «(موسى) يحتاج إلى علاج وتأهيل بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي».
وروى (أبوموسى) لـ«الإمارات اليوم» أن طفله وُلد ولادة طبيعية، وكانت جميع فحوصه الطبية سليمة، لكن والدته لاحظت، عند بلوغه الشهر السادس، عدم قدرته على تحريك يديه وذراعيه ورقبته، إضافة إلى عدم قدرته على الجلوس، إذ كان يقضي معظم وقته مستلقياً على الأرض.
وتابع: «توقعنا في البداية أن تكون حالته مرتبطة بصغر سنه، لكنه أصيب بارتفاع في درجة الحرارة، في تلك الفترة، فتوجهت به إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث أجريت له فحوص وتحاليل وأشعة مقطعية، وأظهرت النتائج إصابته بفيروس، ووجود ضعف في الأعصاب، وقد مكث في المستشفى أسبوعاً لتلقي العلاج والرعاية الصحية».
وأكمل: «عندما تحسنت صحته، نصحني الطبيب بمتابعة حالته دورياً، لأنه في حاجة ماسة إلى جلسات علاجية مكثفة، تتضمن النطق، والعلاج الوظيفي، إضافة إلى علاج تعديل السلوك، نظراً لتشابه حالته مع طيف التوحد، (لا تصنف ضمن الإعاقة نفسها)»، لافتاً إلى ضرورة تجديد بطاقة التأمين الصحي لتمكين طفله من تلقي العلاج.
وأضاف: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل بإحدى الجهات الخاصة في أبوظبي براتب شهري يبلغ 4500 درهم، وهو لا يكفي لتلبية المتطلبات اليومية لأسرتي التي تتكون من خمسة أبناء»، لافتاً إلى عدم قدرته على سداد كلفة تجديد البطاقة.
يحدث التأخر النمائي عندما يستغرق الطفل وقتاً أطول، مقارنة بأقرانه، للوصول إلى مراحل النمو، كالمشي والكلام والتعلم، ما يستدعي دعماً إضافياً، وتؤثر الأنواع الشائعة منه في المهارات الحركية، والنطق، والإدراك، والتطور الاجتماعي والعاطفي.
وتشمل العلامات المبكرة تأخر الجلوس والمشي، ومحدودية الكلام، وضعف التنسيق الحركي، أو محدودية التفاعل الاجتماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك