طالب نواب ديمقراطيون باستقالة النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا راندي فاين بعد تصريح له معادي للمسلمين للإسلام، بعدما كتب في منشور على منصة" إكس" الاثنين" إذا أجبرونا على الاختيار، فليس من الصعب الاختيار بين الكلاب والمسلمين" ما أثار موجة استهجان كبيرة وانتقادات، بينما قابلت قيادات الحزب الجمهوري تصريحه بالتجاهل والصمت.
ووصف زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب حكيم جيفريز في بيان له، فاين، بأنه" عار على الكونغرس الأميركي" وأنه" متعصب معاد للإسلام ومثير للاشمئزاز وغير نادم على تصريحاته"، مشيرا إلى أنه من غير المقبول أن يستمر رئيس مجلس النواب مايك جونسون.
والجمهوريين في المجلس في التزام الصمت على تصريحاته.
وتعهد بمساءلته حال فوز الديمقراطيين بالانتخابات المقبلة.
وكتب حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، على منصة" إكس": " قدم استقالتك الآن أيها العنصري الحقير"، في حين دعا آخرون إلى إلغاء عضويته في اللجان بالمجلس.
ووصفت النائبة الديمقراطية عن ولاية أريزونا ياسمين أنصاري فعلته بأنها" شديدة الانحطاط".
وأضافت في منشور على" إكس": " فاين جرَّد المسلمين من إنسانيتهم مراراً دون أي عواقب.
هذا أمر غير مقبول ويجب ألا يصبح طبيعياً داخل الكونغرس.
إذا لم يكن قادراً على احترام أبسط معايير الكرامة الإنسانية، فعليه الاستقالة".
لا تعد هذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها هذا النائب، الذي يصف نفسه بأنه صهيوني، تعليقات عنصرية وغير إنسانية ومعادية للإسلام والمسلمين، حيث دعا في ديسمبر/ كانون الثاني 2025 إلى" التخلص من المسلمين عالمياً"، وكتب على حسابه الرسمي في منصة" إكس" تعليقاً على كيفية التعامل مع المسلمين، قائلاً: " لا أعرف كيف تصنع السلام مع الذين يسعون لتدميرك.
أعتقد أنه يجب أن تدمرهم أولاً".
كما دعا في يوليو/تموز الماضي لاستمرار تجويع الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال والنساء والمدنيين، لحين الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.
وفي مايو/أيار الماضي، دعا النائب المعروف بكراهيته للعرب والمسلمين إلى" ضرب قطاع غزة بالسلاح النووي"، واصفاً" القضية الفلسطينية" بأنها" شر مطلق"، وأن" الطريق الوحيد لإنهاء الصراع هو الاستسلام التام من أولئك الذين يدعمون الإرهاب الإسلامي".
وحرض على تكرار ما فعلته الولايات المتحدة الأميركية في اليابان في الحرب العالمية الثانية دون تفاوض في غزة، قائلاً: " في الحرب العالمية الثانية، لم نتفاوض مع النازيين ولا مع اليابانيين، بل استخدمنا القنابل النووية مرتين من أجل الحصول على استسلام غير مشروط، وهذا ما ينبغي أن يحدث هنا أيضاً".
كما سبق أن وصف النائبتان المسلمتان في مجلس النواب رشيدة طليب وإلهان عمر بأنهما" إرهابيتين" بعد منشورات لهما تنتقد تجويع الأطفال في غزة وتصف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأنه مجرم حرب.
وجاءت تصريحات فاين الأخيرة، ردا على منشور ناشطة فلسطينية أميركية مسلمة تقيم في نيويورك وهي نردين كسواني، قالت إن تراكمات الثلج المليئة بفضلات الحيوانات في المدينة تثبت أن الكلاب لا مكان لها في المجتمع كحيوانات منزلية أليفة، مضيفة" لأنها كما قلنا دائما، نجسة".
ولاحقا وصفت راندي فاين بعد تعليقه بأنه" صهيوني متعصب استخدم كلماتها ذريعة لنشر خطاب تحريضي ضد المسلمين".
كما كتبت أن منشورها كان المقصود به السخرية والمزاح.
ويعد راندي فاين الذي انتخب بمجلس النواب الأميركي في إبريل/نيسان 2025، أكثر النواب عنصرية ضد المسلمين، ويبلغ من العمر 50 عاماً، وتخرج في جامعة هارفارد، وشغل منصب مدير تنفيذي سابق في صناعة القمار، ومثّل مجلس النواب بولاية فلوريدا، ثم مجلس الشيوخ بالولاية منذ عام 2016، ومنذ ذلك الحين أصبح داعماً للتشريعات والتدابير المؤيدة لإسرائيل، من بينها تعديل قانون الولاية المناهض لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات لمنع جميع البلديات والهيئات من شراء منتجات من شركات أو منظمات تقاطع إسرائيل، ومشروع قانون معاداة السامية، وتدوين استخدام تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست المثير للجدل لمعاداة السامية، والذي يصنف معظم أشكال معاداة الصهيونية على أنها معاداة للسامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك