تتيح مختلف الأطعمة المعدة بالمنزل.
الأكل البيتي.
خدمة تنتشر في رمضان مقابل أسعار تحددها مقدمة الخدمة.
تُعد المطاعم المنزلية (أو المطابخ المنزلية) مشاريع رائدة توفر أطعمة طازجة ومعدة منزلياً بأسلوب صحي يضاهي جودة المطاعم، و تنتشر حاليا المطاعم والمطابخ المنزلية في قطر لإعداد وبيع الوجبات التي أصبحت تنافس العديد من المطاعم في تجهيز الوجبات والحلويات، والتي استغلت مواقع التواصل الاجتماعي فأصبحت لها صفحات ومواقع على الفيسبوك وتويتر وانستغرام تروج لها عبرها، او عبر المعارف والدائرة المحيطة بصاحبة المشروع من أشخاص.
أما أصحاب الشأن ممن يعملون في هذه المهنة وأغلبهم من النساء فأكدوا أنها تجربة ناجحة وتدر عليهم ربحا كبيرا.
قالت ام عبد الله صاحبة مشروع خط المأكولات احدى القطريات اللاتي تعملن في الطهي من بيتها منذ عام 2019 ولها صفحة في الفيسبوك والانستغرام وتؤكد انها حققت رواجا واسعا بين الزبائن وقد بدأت بممارسة نشاطي في تجارة المطبخ المنزلي على نطاق واسع فكنت أتفنن في اعداد الأكلات وكانت النساء يمتدحن مذاقها اللذيذ الذي يبهرهن حتى أصبحن يطلبن مني إعدادها في مناسباتهن الخاصة وهكذا تحولت موهبتي شيئا فشيئا الى تجارة بين معارفي وشملت نساء الحي وبعد ذلك اصبحت اكثر شهرة في هذا المجال في جميع مناطق الدوحة واستقدمت عمالة منزلية لمساعدتي ولكي أوفي الطلبات التي تأتي كل يوم مع كل اتصال هاتفي تطلب فيه الزبونة أكلات متعددة بدءا بالمقبلات والأكلات الدسمة وانتهاء بالحلويات، والآن وصل عدد العاملات لدي اكثر من اربع عاملات يقمن بإعداد وتقديم جميع أنواع الأكلات القطرية والعربية، كما اقوم بإعداد التزامات بعض الحفلات والمناسبات المنزلية والزيجات العائلية، وأصبح الإقبال على طلب اكلاتي يتزايد لدرجة انني لا استطيع قبول بعضها لازدحام جدول المواعيد الذي خصصت له عاملة تستقبل الطلبات الهاتفية.
وحول استعداداتها لشهر رمضان المبارك تؤكد ام عبد الله انها تستعد للشهر الفضيل من اكثر من أسبوع حيث تعد كافة الأمور المتعلقة بالأكلات القطرية والعريية منوهة بان اكثر الطلبات الرمضانية هي الثريد والبرياني ومكبوس والشوربة والهريس والمضروبة دجاج ومضروبة ورق العنب بالإضافة الي العصيدة والمفروك والساجو وغيرها من الأطباق الرمضانية القطرية والعربية.
وأكدت ام عبد الله بان مشروعها مرخص من قبل وزارة التجارة والصناعة في اطار مبادرة الوزارة لدعم وتحفيز إنتاجية أصحاب الرخص المنزلية.
يذكر ان مبادرة وزارة التجارة والصناعة تهدف إلى دعم وتحفيز أصحاب الرخص المنزلية على زيادة إنتاجيتهم وتعزيز جودة مُنتجاتهم.
وتضيف أم عبد الله هناك إقبال على الشراء من قبل زبائنها المعروفين والمعتمدين لديها، وهو ما شجعها على مواصلة عملها في هذه المهنة.
مضيفة أن مشروع الوجبات المنزلية عزز من ثقتها بنفسها وقدراتها عند مشاهدة ردود فعل زبائنها والثناء على عملها، مشيرة إلى نجاح تجربتها، كما تحرص على الاهتمام بنظافة مطبخها والمواد المستخدمة في إعداد الطعام، وطهي الوجبات بشكل آمن وصحي، موضحة أن ما تقوم بإعداده في المنزل يختلف عما يتم بيعه في الأسواق، من ناحية العبوات والتغليف.
تقول ام فادي الغزاوية وهي واحدة من المقيمات اللاتي تعملن في الطهي من بيتها ولها صفحة على فيسبوك تعلن من خلالها عن نشاطها وتستعرض أكلاتها: أعمل في الطهي من المنزل منذ صغري وانا عاشقة للمطبخ وتجربتي ناجحة بشكل كبير حيث إنني اقدم الأكلات المعروفة العربية من المعجنات والمحاشي والمقلوبة والمسخن والمعجنات بأنواعها والحلوى علاوة على الأكلات المصرية التي يشتهيها المواطنون والمصريون ايضا ويوما بعد يوم يزداد الزبائن الذين يعتمدون على ما يسمعونه عن أكلاتي لطلب طلبات تصلهم بأسعار معتدلة حتى منزلهم.
مؤكدة أنها تحرص على الإلمام بالاشتراطات الصحية وتطبقها حتى لا يشكو زبائنها من اي مشكلة والأهم انها تراعي الله في عملها.
وتؤكد ام فادي انها تحب ان تتقن العمل في كل ما هو جديد، فهي لا تبيع الأكلات الشعبية والمعتادة فقط، بل تنافس محلات الحلويات في صنع وابتكار الغريب منها، وما يشد انتباه زبائنها، مضيفة ان هوايتي مربحة لانني ابيع في منزلي ولا ادفع ايجار محل وليس لدي أي التزام تجاه محل او مصنع، لافتة الى ان أسعار الطبخات لديها تنافس المطاعم فهي اقل بكثير من المطاعم.
وتؤكد ام فادي بان أرباح مكاسبها من الاكلات التي تبيعها لزبائنها ترسلها الي ابنائها في غزة.
وتضيف رانيا محمد عبد العظيم التي تخرجت من كلية الآداب انجليزي وهي إحدى العاملات في هذا المجال أنها تقوم بإعداد الوجبات المنزلية والحلويات المتنوعة، وهناك إقبال على الشراء من قبل زبائنها المعروفين والمعتمدين لديها، وهو ما شجعها على مواصلة عملها في هذه المهنة.
مضيفة أن مشروع الوجبات المنزلية عزز من ثقتها بنفسها وقدراتها عند مشاهدة ردود فعل زبائنها والثناء على عملها، مشيرة إلى نجاح تجربتها، كما تحرص على الاهتمام بنظافة مطبخها والمواد المستخدمة في إعداد الطعام، وطهي الوجبات بشكل آمن وصحي، موضحة أن ما تقوم بإعداده في المنزل يختلف عما يتم بيعه في الأسواق، من ناحية العبوات والتغليف وعلى مدار ما يقرب من عامين استطاعت رانيا أن تؤسس هذا المشروع، حتى أصبح لها زباين بيطلبوها بالاسم.
تجهيزات الشهر الكريم تبدأها رانيا قبل رمضان بفترة حتى تستعد للاستمتاع بهذا الشهر من ناحية، وتوفير الخدمة التي تقدمها بشكل أفضل من ناحية أخرى، أغلب الوقت بعمل الأكل اللي الناس طالباه بالليل، في الفترة بين الفطار والسحور، أما احتياجات منزلها وأسرتها الخاصة تقوم بها عادة في فترة النهار قبل الإفطار، ببقى مجهزة لنفسي حاجات برده عشان أسهل الأمور عليا، بحيث أعملها بسرعة ومتخدش مني وقت قبل الفطار، ومتحتاجش مجهود كبير.
تنظم رانيا وقتها خلال يوم رمضان، تبدأه بتجهيز احتياجات أسرتها، ثم تسلم الأوردرات التي أعدتها بالفعل وتم الإبلاغ بها قبلها بيوم على الأقل، ويستلمها أصحابها قبل الفطار عادة، لتبدأ من جديد بعد الإفطار في الإعداد لطلبات اليوم التالي، التي أكثرها من العزومات والأشخاص المغتربين وأغلب الأوردرات في رمضان عموما هي المعجنات والجلاش باللحم المفرومة بالإضافة الي الحلويات التي اشتهر بها مثل الكنافة والقطايف في رمضان اما في العيد فاغلب الطلبات تكون على الكعك والبسويت والغريبة والبيتي فور.
أما فوزية حسين وهي إحدى المواطنات ممن يشترين من المطاعم المنزلية فتقول إنها تقوم بشراء الحلويات والكعك من احد المطاعم المنزلية بعد مشاهدتها لمكان إعداد الطعام، حيث تتأكد من توافر شروط النظافة والصحة العامة.
وترى أن السيدات اللاتي يلجأن إلى مشروعات الوجبات المنزلية يهدفن من وراء ذلك إلى اشغال أوقات فراغهن أو ممارسة هواية الطبخ، إضافة إلى المردود المالي.
بدوره، يقول المواطن احمد مفتاح ان إعداد الوجبات المنزلية يحتاج إلى مهارة عالية لكسب الزبائن، مؤكدا ضرورة ان تخضع الى الاشتراطات الصحية من حيث النظافة، فالسيدات أحرص على نظافة المكان الذي يعملن فيه من غيرهن بل ان المطبخ المنزلي يكاد يكون انظف من مطابخ مطاعم كثيرة من فئة الخمس نجوم، كما ان مراعاتهن للاشتراطات الصحية يكون من باب رغبتهن في المحافظة على زبائنهن لاعتمادهن في المقام الأول على السمعة والسيرة لاستقطاب زبائن جدد وبالتالي فإن تشجيعهن افضل بكثير من محاربتهن.
وتقول سامية شكري ان قيام بعض ربات البيوت بعمل مشروعات صغيرة في منازلهن سواء كانت تلك المشروعات تتعلق بالطهي او التجميل او الخياطة او غيرها من الأنشطة التجارية التي تمارس من خلالها هوايتها ايضا مسألة جيدة.
مشيرة الى أن الرقابة الذاتية والضمير هما وحدهما من يحكمان عمل هؤلاء النساء في منازلهن لكونهن احرص على الحفاظ على زبائنهن وضمان عدم شكواهم من اي شيء يتعلق بالخدمة التي يقدمنها، وقد تقدم بعضهن أطعمة بطرق صحية افضل بكثير مما تقدمها المطابخ الشعبية التي تكثر في كل الفرجان.
بدورها، تقول عواطف محمد انها تعرفت على هذه المشاريع عن طريق الجلسات الاجتماعية التي تجمعها بالأهل والأصدقاء موضحة ان المشروع المنزلي ناجح لكن نجاحه لا يقارن بنجاح وجودة المطاعم العامة لاسيما فيما يخص ارتفاع اسعار بعض منتجات المشروع المنزلي بشكل مبالغ فيه.
وتضيف اية حسين وهي احدى المستهلكات ان المشروع المنزلي مشروع ناجح جدا وانها تعرفت على هذه المشاريع عن طريق الأهل والأصدقاء وبعض خدمات التواصل الاجتماعي مبينة ان الأسعار في بعض مشاريع المطاعم المنزلية مناسبة جدا وفي مشاريع اخرى تكون باهظة الثمن.
ويقول مصطفى علي انه لا يشتري من اي مطعم او حتى منزل اذا لم يكن لديه الثقة الكافية في تحضير الطعام واعداده وان تكون هناك رقابة على نوعية المواد واللحوم المستخدمة لكي يضمن ماذا يأكل وبالأخص مع الانتشار الكبير لهذه الظاهرة لم يعد اي شيء مضمونا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك